شكاوى وجدل حول انتهاكات وتعنيف خلال الولادة داخل المستشفيات العامة والخاصة في مصر
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

شكاوى وجدل حول انتهاكات وتعنيف خلال الولادة داخل المستشفيات العامة والخاصة في مصر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شكاوى وجدل حول انتهاكات وتعنيف خلال الولادة داخل المستشفيات العامة والخاصة في مصر

بيان نقابة الأطباء المصرية بشأن الوقائع في مستشفى "الشاطبي" بالإسكندرية.
القاهرة - صوت الإمارات

تشهد مصر جدلاً متصاعداً حول ما يُعرف بالعنف التوليدي داخل غرف الولادة، بعد انتشار شهادات لنساء وأطباء تحدثوا عن تعرض مريضات لأشكال مختلفة من التعنيف الجسدي واللفظي، وإجراءات طبية أُجريت دون موافقة أو تخدير كافٍ، إضافة إلى انتهاكات تتعلق بالخصوصية والتعامل الإنساني أثناء الولادة.
تروي سيدة مصرية تجربة ولادة داخل مركز طبي خاص بمحافظة الفيوم، انتهت بحسب قولها إلى صدمة نفسية حادة استمرت عدة أشهر، بعد أن تعرضت لإجراءات طبية قسرية خلال المخاض، شملت إعطاء طلق صناعي رغم سير الولادة بشكل طبيعي، ثم تعرضها لإهانات لفظية وعنف جسدي أثناء شدة الألم، وهو ما أدخل تجربتها في إطار ما يُعرف بالعنف التوليدي.
وتصف منظمات صحية العنف التوليدي بأنه أي إساءة أو انتهاك لكرامة المرأة أو جسدها أثناء الحمل أو الولادة أو ما بعدها، ويشمل الإهمال، أو التدخلات الطبية دون موافقة مستنيرة، أو المعاملة المهينة، أو الحرمان من الرعاية اللازمة. وتشير تقديرات بحثية إلى أن هذه الظاهرة منتشرة عالمياً بنسب متفاوتة، مع ارتفاع حالات التدخلات الطبية غير المبررة أو غير المتفق عليها في بعض السياقات.
وخلال الأيام الأخيرة، أثارت تدوينات وشهادات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة نقاش واسعة في مصر، تضمنت اتهامات بوقوع حالات إجهاض قسري، وولادات دون تخدير، وإساءة معاملة لفظية وجسدية داخل مستشفيات حكومية وخاصة. ورغم عدم التحقق من جميع هذه الادعاءات بشكل مستقل، فإنها دفعت جهات مهنية وطبية إلى فتح نقاش عام حول الظاهرة.
وتعود بعض هذه الاتهامات إلى منشورات لطبيبة سابقة تحدثت عن وقائع قالت إنها شاهدتها خلال فترة تدريبها في أحد المستشفيات الجامعية بالإسكندرية، قبل أن يتم توقيفها عقب بلاغ يتهمها بنشر أخبار كاذبة، على خلفية ما نشرته من روايات حول انتهاكات مزعومة. وقد أُخلي سبيلها لاحقاً بكفالة، بينما أعلنت الجامعة فتح تحقيق في الوقائع المثارة، في حين أكدت نقابة الأطباء أنها لم تتلق شكاوى رسمية موثقة بشأن تلك الادعاءات.
وفي المقابل، تحدثت طبيبتان تعملان في مجال النساء والتوليد عن ممارسات قالتا إنهما شهدتاها خلال التدريب والعمل، من بينها توبيخ المريضات أثناء الولادة، واستخدام أساليب قاسية للحد من الصراخ، وإجراءات تُنفذ أحياناً دون تخدير كافٍ بسبب نقص الموارد أو ضغط العمل، إضافة إلى مشاكل تتعلق بغياب الخصوصية وكثافة الحالات مقارنة بعدد الأطباء.
وتشير روايات أخرى إلى وجود ممارسات إدارية مرتبطة بتسجيل المواليد أو قبول الحالات الطارئة، حيث يُعامل بعض المرضى بشروط إجرائية رغم طبيعة الولادة كحالة طبية عاجلة تستوجب التدخل الفوري، بينما تنص القواعد الطبية على ضرورة تقديم العلاج أولاً ثم استكمال الإجراءات الإدارية لاحقاً.
من جانبها، تؤكد منظمات حقوقية تعمل في مجال صحة المرأة أنها وثقت حالات متعددة من العنف التوليدي، لكنها تشير إلى صعوبة تحديد حجم الظاهرة بدقة بسبب غياب الإبلاغ الرسمي والخوف من الوصم الاجتماعي وصعوبة إثبات الانتهاكات داخل غرف مغلقة.
وتوضح تقارير واستبيانات محلية أن عدداً كبيراً من النساء في مصر أبلغن عن خضوعهن لفحوصات طبية متكررة دون شرح كافٍ أو موافقة واضحة، وهو ما يُصنف ضمن انتهاكات حرمة الجسد أثناء الرعاية الصحية. كما تشير بيانات أخرى إلى ارتفاع معدلات الولادة القيصرية في مصر مقارنة بالمعدلات العالمية، ما يثير نقاشاً إضافياً حول أنماط التدخل الطبي أثناء الولادة.
في المقابل، لا ينكر مسؤولون في نقابة الأطباء وجود بعض التجاوزات الفردية، لكنهم يرفضون تعميم الاتهامات على القطاع الطبي بأكمله، مشيرين إلى أن أغلب الأطباء يقدمون رعاية جيدة رغم ضغط العمل ونقص الإمكانيات، مع الدعوة إلى تحسين ظروف المستشفيات وزيادة أعداد الكوادر الطبية وتوفير التجهيزات اللازمة.
وتؤكد النقابة أنها تتابع أي بلاغات أو وقائع يتم تقديمها رسمياً، وتعمل على تنظيم ورش عمل لمناقشة مفهوم العنف التوليدي وطرق الحد منه، بالتوازي مع دعوات لتحسين بيئة العمل داخل أقسام النساء والتوليد.
ويرى خبراء ومشرعون أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب إطاراً أوضح لتعريف الانتهاكات داخل الرعاية الصحية، وتفعيل آليات الشكاوى، وتدريب الطواقم الطبية، إلى جانب تعزيز ثقافة احترام حقوق المريضات أثناء الولادة.
وبين شهادات نساء يتحدثن عن تجارب صادمة داخل غرف الولادة، ونقاش طبي ومهني حول ضغوط النظام الصحي، يبقى ملف العنف التوليدي في مصر مفتوحاً على جدل واسع بين من يطالب بالتحقيق والمساءلة، ومن يحذر من التعميم والإضرار بثقة المجتمع في المنظومة الطبية.

قد يهمك أيضـــــــا :

وزارة الصحة المصرية تؤكد أن لقاح "سينوفاك فاكسيرا" ضد كورونا "آمن وفعّال"

طوق نجاة وحيد لـ"الممنوعين" من تلّقي لقاح كورونا في مصر

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكاوى وجدل حول انتهاكات وتعنيف خلال الولادة داخل المستشفيات العامة والخاصة في مصر شكاوى وجدل حول انتهاكات وتعنيف خلال الولادة داخل المستشفيات العامة والخاصة في مصر



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates