ارتفاع جرائم هتك العرض للأحداث في الأردن بنسبة 51
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

وفقًا لآخر تقرير إحصائي عن إدارة المعلومات

ارتفاع جرائم "هتك العرض" للأحداث في الأردن بنسبة 51%

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ارتفاع جرائم "هتك العرض" للأحداث في الأردن بنسبة 51%

جرائم "هتك العرض
عمان صوت الامارات

أكد التقرير الإحصائي السنوي لعام 2016، والصادر عن إدارة المعلومات الجنائية في الأردن، على أن الأحداث ارتكبوا خلال ذلك العام ما مجموعه 2444 جريمة، منها 1017 جريمة جنائية، و1427 جنحة، بانخفاض نسبته 7.6% عن العام السابق، حيث كان مجموع الجرائم الجنائية والجنحوية لعام 2015 نحو 2646 واحدة.

وتوزعت الجرائم التي ارتكبها الأحداث بين 241 جريمة وقعت على الإنسان، وجريمة واحدة مخلة بالثقة العامة، و1661 جريمة وقعت على الأموال، و173 وقعت على الإدارة العامة، و101 شكلت خطرًا على السلامة العامة، و243 مخلة بالأخلاق والآداب العامة و24 جريمة أخرى، من بينها 16 حالة انتحار.

وأظهر التقرير بأن من أكثر الجرائم الجنسية ارتفاعًا، والتي ارتكبها أحداث هي جرائم هتك العرض، والتي بلغت 220 جريمة عام 2016 مقارنة بـ 145 جريمة عام 2015، وبزيادة نسبتها 51% ، فيما شهدت جرائم الاغتصاب انخفاضًا بنسبة 30% ، والتي بلغت 7 جرائم عام 2016 مقارنة بـ10 جرائم عام 2015، وانخفضت أيضًا جرائم الزنا بنسبة 66%، والتي بلغت جريمة واحدة عام 2016 مقارنة بـ3  جرائم عام 2015، كما تراجعت جرائم الخطف بنسبة 13%، حيث ارتكبت 13 جريمة خلال عام 2016 مقارنة بـ 15 خلال عام 2015.

ومن جهة ثانية، فقد أظهر التقرير ارتفاعًا كبيرًا في جرائم الانتحار بين الأحداث بنسبة 100%، حيث ارتكبت 16 جريمة خلال عام 2016 مقابل 8 خلال عام 2015، ويلاحظ بأن التقرير لم يوضح أعمار الإناث ضحايا جرائم الاغتصاب التي
ارتكبها الأحداث، ولم يتسن التأكد من أعمارهن وجنسياتهن.

وتعبر جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء "تضامن"، عن قلقها من ارتفاع نسب
جرائم هتك العرض والانتحار التي يرتكبها الأحداث، وتدعو كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لدراسة الأسباب التي تدفع القاصرين لارتكاب جرائم في غاية الخطورة، ووضع التوصيات والحلول المناسبة للحد منها ومنع حدوثها مستقبلًا.

وأضافت "تضامن"، بأن الفتيات الجانحات واللاتي هن في نزاع مع القانون لأول مرة في حياتهن، هن فتيات لا يشكلن خطرًا كبيرًا على الغير ولا يمكن وصفهن بالعنيفات، إلا أن احتياجاتهن ومتطلباتهن الشخصية عالية وتختلف كثيرًا عن احتياجات الأحداث الذكور، ما يستدعي تلبيتها من خلال أنظمة عدالة جنائية للأحداث تتفهم خصوصيتهن وتتيقن من أسباب جنوحهن وتعمل على إنهائها وتعيد إدماجهن في المجتمع.

وتابعت "تضامن" أن أغلب الأسباب التي تدفع الفتيات للجنوح وبالتالي تشملها أنظمة العدالة الجنائية للأحداث، تتمثل في العنف ضدهن والإهمال والتعرض للصدمات النفسية الناتجة عن العنف، والمشاكل الجسدية والعقلية، والخلافات
الأسرية والتمييز بين الجنسين داخل الأسرة، والاعتداءات الجنسية والحمل، والفشل في التحصيل العلمي والتهرب من المدارس، ومنها أيضًا ما تعلق بالبيئة المحيطة للسكن ورفيقات السوء.

وفي الوقت الذي يفترض فيه أن تتوفر في أنظمة العدالة الجنائية للأحداث البيئة المناسبة للفتيات الجانحات وفي نزاع مع القانون، نجد أن العديد منها تعمل على زيادة معاناتهن وتوسيع دائرة انحرافهن وترسخ المعتقدات الخاطئة التي تروج لفكرة عدم إمكانية العودة إلى حياتهن الطبيعية، وتفقد تلك الأنظمة ما لم يتم العمل سريعًا على تطويرها وتحسين أدائها فكرة وجودها ورسالتها الإنسانية.

وأشارت "تضامن"، إلى أن البنية الأساسية المراعية للنوع الاجتماعي لتلك الأنظمة تتطلب اتخاذ العديد من الإجراءات وتعديل أو سن التشريعات التي تعتمد وبشكل عام على إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث لتحديد المشاكل الخاصة بالفتيات، وزيادة الوعي العام بين الناس، من خلال تنفيذ الحملات التثقيفية، والاستماع لآراء وأفكار مختلف الجهات ذات العلاقة، على أن يشمل ذلك الفتيات أنفسهن، وتدريب القائمين والقائمات على دور الرعاية تدريبًا شاملًا لكيفية التعامل مع الفتيات بصفة خاصة، وإعطاء الأولوية لبرامج الحماية والوقاية، وإتباع منهجية التقييم الدوري للإجراءات المتبعة وتطويرها وتحسينها، وتوفير البيئة المناسبة لحل مشاكلهن لا مفاقمتها.

فيما يشار إلى أن قسم الأحداث في مديرية الدفاع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية يعمل على حماية الأحداث في نزاع مع القانون من المشاكل والسلبيات الاجتماعية التي أدت إلى مخالفتهم، وتوفير بيئة سليمة تقدم الخدمات المتكاملة لإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع جرائم هتك العرض للأحداث في الأردن بنسبة 51 ارتفاع جرائم هتك العرض للأحداث في الأردن بنسبة 51



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates