أديس أبابا - صوت الإمارات
أثار تجدد الحديث عن نية أديس أبابا بناء ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق، بقدرة إنتاجية تصل إلى عشرة جيجاوات، حالة واسعة من الغضب والرفض في مصر، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الشح المائي وتزايد حدة التوتر الإقليمي جراء الإجراءات الأحادية المتكررة.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب انتقادات حادة وجهتها الخارجية المصرية للحكومة الإثيوبية بشأن الاستمرار في تسييس تشغيل سد النهضة والتصرف المنفرد دون إخطار مسبق، بالتزامن مع دخول إسرائيلي على خط الأزمة تمثل في إشادة سفيرها في أديس أبابا بالمشاريع الإثيوبية على النهر.
وأوضح متخصصون ومسؤولون سابقون في قطاع الموارد المائية أن المخطط الإثيوبي ليس حديثاً؛ حيث أظهرت دراسات الجدوى السابقة تأثيرات سلبية ومباشرة لهذه المشروعات على حصة مصر المائية، مما دفع القاهرة لرفضها رسمياً منذ عام 2010. وأكد الخبراء أن الإقدام على طرح مناقصات وبناء سدود كبرى جديدة بالقدرة الكهربائية المعلنة يهدف للتحكم الكامل بأحواض النيل الأزرق بدلاً من مجرد توليد الطاقة، وهو ما يعد مخالفة للقانون الدولي ومساساً خطيراً بالأمن المائي والغذائي لدولتي المصب اللتين تعتمدان على النهر كمصدر رئيسي للمياه العذبة.
قد يهمك أيضـــــــا :
أحدث صورة لسد النهضة تكشف اقتراب إثيوبيا من تفريغ إجباري للمياه
مصر والسودان يحذران من تهديد سد النهضة لاستقرارهما


أرسل تعليقك