سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طوله ستة أقدام وعضها بقوة ضغط تصل إلى 2900 باوند

سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية

لندن ـ ماريا طبراني

استطاعت سلحفاة أن تنجو بحياتها بعد معركة استمرت لمدة 15 دقيقة مع تمساح، بعد أن فشل في كسر القوقعة الواقية.وظل التمساح يعضها إلى الأسفل بقوة ضغط تصل إلى 2900 باوند، ولكن على الرغم من قوته لم يكن قادرًا على كسر قوقعة السلحفاة.تم التقاط صور مدهشة لهذا الصراع في البرية بينما كان يحاول التمساح من جنوب

أميركا - والذي يبلغ طوله ستة أقدام- فتح القوقعة. تمكنت السلحفاه في نهر كوتيرز الشرقي من حماية نفسها، حيث لم تحصل على أي مساعدة بينما كانت بين فكي التمساح. وأجريت الكثير من الدراسات الأكاديمية للخروج بنتائج عن قوة قوقعة السلحفاة في الصمود أمام الضغوط.اهتم الباحثين بدراسة قدرات القوقعة وتطويرها وتطبيقها على الدروع البشرية.وعلى الرغم من أن القوقعة تحمى السلحفاة من معظم الحيوانات المفترسة، والحيوانات الكبيرة مثل التماسيح، وحتى النمور، ولكنها عادة ما تكون قادرة على سحق هذا الدرع من أجل الحصول على جسم السلحفاة.يقول الخبراء إن قوة القوقعة تعتمد على حجم الحيوان، ويؤكد الباحثون أن السلحفاة تطور القوقعة لتجنب التعرض إلى الأكل، وكما تظهر هذه الصور يبدو أن هذه الطرق تعمل.تتمكن أسماك القرش من فصيلة النمر أيضًا من أكل السلاحف بجميع الأحجام، وتقوم الحيوانات المفترسة الأخرى بقضم الحواف الأكثر ليونة من القوقعة لسحب السلحفاة للخارج، وتتكون القوقعة من العظام المغطاه بدرع.وتغطي العظام الأضلاع وفقرات وأجزاء من الكتف والورك، كما أن شكل قذيفة أيضًا يعطيها قوة إضافية.والتقطت الصور بواسطة مصور الحياة البرية الأميركي باتريك كاستلبيري، الذي يبلغ من العمر 51 عامًا، والذي قال إنه ذهل عندما وجد السلحفاة لا تزال على قيد الحياة بعدما تركها التمساح.وقال كاستلبيري، الذي كان يدرس طبيعة طيور البلشون في Okefenokee Swamp جورجيا "من المؤكد أنها كانت السلحفاة الوحيدة التي هزمت التمساح، فقد أخذت لقطات لطيور البلشون وشاهدت بزاوية عيني ما يشبه كرة صغيرة بجوار الماء، وأدركت بسرعة أنه تمساح وكان على وشك كسر القشرة في النهاية".وأضاف "عندما تركها في نهاية المطاف ذهبت إلى السلحفاة وأنا متوقع أن تكون ميتة، واستغربت عندما عثرت عليها واكتشفت أنها على قيد الحياة، ثم سارعت بقلبها ووضعها في الماء

 

سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية

سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية سلحفاة تنجو بعد 15 دقيقة من هجوم التمساح لكسر قشرتها الخارجية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates