تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون
آخر تحديث 18:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الخبراء يطالبون باستبدال الوقود الحفري

تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون

تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون
واشنطن – عادل سلامة

واشنطن – عادل سلامة يهدِّد تغيُّر المناخ التمويل العالمي بـ "فقَّاعة كربون" ربما تكون الأكبر عالميًّا، لأن الأصول الكربونيَّة تمثِّل قيمة عالية في موزانات الشَّركات، فيما لا يهتم المستثمرون بتعزيز تمويل المنتجات منخفضة الكربون بدلا من اقتصاد الوقود الحفري. وذلك رغم إدخال لوائح جديدة على الكربون في كثير من البلدان، مثل الولايات المتحدة والصين، وزوال تجارة الكربون في أستراليا. وتمثِّل الأصول الكربونية المدفوعة نحو الشاطيء، مثل مناجم الفحم ومحطات طاقة الوقود الحفري ومصانع السيارات التي تعمل بالبنزين، 7 طن دولار على الأقل في كتب الشركات المدرجة بشكل عام، وقرابة مرتين للشركات الخاصة، وحكومات الدولة والأموال السياديَّة.
ومع تزايد خطر تغير المناخ، ومع قواعد استخدام الكربون وإدخال تسعير الكربون في أجزاء كثيرة من العالم، من المتوقع أن تأتي هذه الأصول تحت التهديد من حيث التنظيم والحاجة إلى تحويل الاقتصاد إلى أساس ومنزلة منخفضة الكربون.
وقد تم التعرف على "فقاعة الكربون" من قبل كبار المفكرين في شأن تغير المناخ في الأعوام الأخيرة، ولكن حتى الآن كانت للنتائج تأثير حقيقي قليل على سلوك المستثمر.
وقدم كل من: نائب الرئيس الأميركي السابق ألبرت أرنولد آل غور والمدير التنفيذي السابق لـ "جولدمان ساكس" ديفيد بلود (وهم شركاء في شركة إدارة استثمارات الجيل Generation Investment Management)، خطة من 4 نقاط، قالوا: إنها ستحمي المستثمرين في المستقبل. ودعيا الشركات والمستثمرين والمنظمين إلى "التعريف وتحديد مخاطر الكربون في سنداتهم التجارية، لمطالبة مديري الشركات ومجالس الإدارات بالإفصاح عن هذه المخاطر للجمهور، لتنويع سنداتهم الاستثمارية لتشمل البنية التحتية منخفضة الكربون مثل الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية، وأخيرا من أجل استثمار أموالهم بعيدا عن الوقود الحفري والأصول عالية الكربون الأخرى، أو تحويلها إلى أصول منخفضة الكربون، مثل تثبيت احتجاز الكربون وحدات التخزين في محطات الطاقة. وقال آل غور لصحيفة "الجارديان": من المحتمل أن تكون الفقاعة الأكبر، إذا نظر المستثمرون بوضوح إلى طريقة إدارة المخاطر التقليدية، سيكون في إمكانهم تجنبها في الوقت المناسب. مؤكدا أنه "من غير الممكن الانتظار للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ، على غرار بروتوكول كيوتو الذي ساعد في صياغته عام 1997، ولكن يجب أن يتخذ المستثمرون إجراءات عاجلة. وحث المستثمرين الأفراد على "مطالبة شركات معاشاتهم التقاعدية أو مديري التمويل بأن يقيموا تعرضهم لمخاطر الكربون".
وتحتوي الأصول الأعلى على نسبة كبيرة من الكربون مثل رمال القطران والفحم القذر والتي تمثل أعلى خطر، وغيرها أيضا من البنى التحتية مثل النقل والبناء تشترك في تشكيل خطورة.
حذر آل غور من "إذا لم يتم اتخاذ المخاطر المرتبطة بالأصول التي يوجد بها نسبة عالية من الكربون في الاعتبار، فإن العواقب بالنسبة للأصول الأخرى، في غضون 10 أعوام أو أكثر، يمكن أن تكون وخيمة. وتشمل تلك الأصول العقارات والأراضي الزراعية والبنية التحتية، فجميعها ستتعرض للخطر من آثار تغير المناخ، وقيمتها سوف تنهار لأن الآثار سوف تكون في شكل فيضانات وجفاف وعواصف.
وقارن آل غور فقاعة الكربون بالأزمة المالية للعام 2007- 2008، بحيث أن مخاطر التغير المناخي معروفة جيدا منذ عدة أعوام.
وأضاف ديفيد أن "مديري التمويل فشلوا في أخذها بعين الاعتبار في استراتيجيات مخاطر الاستثمار وفشلوا في أداء واجبتهم الائتمانية للمستثمرين والمساهمين، مما يمكن أن يؤدي إلى رفع دعاوى قضائية في المستقبل، رغم أنه يأمل أن يتم تجنبها، إذا ما تم اتباع توصيات التقرير". وقال: إن المستثمرين يجدون حاليا راحة كاذبة في الوضع الراهن، من خلال الفشل في تحليل عوامل مخاطر الكربون وتغير المناخ. واقترح علماء آخرون أنه "من الممكن أن يكون هناك ما لا يزيد عن 30 عاما من حرق الوقود الحفري قبل الوصول إلى البداية". وهذا يشير إلى أن "العديد من موارد الوقود الحفري المتبقية في العالم، يجب أن تظل غير مستغلة، إذا كان يجب ألا يكون المناخ في وضع خطر، ودعا القادة العلميون والسياسيون البارزون بشكل متزايد بأنه يجب الاعتراف بذلك".
واعترف الشريكان آل غور وديفيد بأن "توصياتهما قد تستغرق 10 أعوام لإكمالها، لكنهما يصران على أنه يجب القيام بالخطوات الأولى على الأقل على وجه السرعة".
وقال ديفيد: كان هناك عدد متزايد من المستثمرين، الذين لديهم فهم واضح لتغير المناخ، لكنه أضاف "هناك حاجة إلى مزيد من المشاركة".
وكان غور وديفيد أسسا مؤسسة إدارة استثمارات الجيل في العام 2004، بهدف دفع تمويل المنتجات منخفضة الكربون إلى الأمام وتعزيز بدائل اقتصاد الوقود الحفري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:54 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

بطاقة سعادة ودوام مرن لموظفات شرطة عجمان

GMT 19:49 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

دبي.. تصرفات عقارية بـ 183 مليار درهم منذ بداية العام

GMT 18:51 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

قضية تجسس تؤدي إلى سقوط الحكومة في البيرو

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

قد يُذهلك كمّ السعرات الحرارية التي نستهلكها في مضغ العلكة

GMT 04:40 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أوبو تستحوذ على قمة الهواتف الذكية في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates