عهود الرومي تؤكد أن الصحة النفسية أولوية تنموية عالمية
آخر تحديث 13:48:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عهود الرومي تؤكد أن الصحة النفسية أولوية تنموية عالمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عهود الرومي تؤكد أن الصحة النفسية أولوية تنموية عالمية

عهود بنت خلفان الرومي
دبي – صوت الإمارات

أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة أن الصحة النفسية أولوية تنموية عالمية، وأن الصحة هي السلامة النفسية والبدنية والرفاه الاجتماعي وليس خلوّ الجسم من الأمراض وحسب.وقالت معاليها عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي والذي صادف أمس تحت شعار الصحة النفسية في بيئة العمل: «إن الاكتئاب والقلق يصيبان أكثر من 600 مليون عالمياً ويؤثران على الصحة ويشكلان عبئاً اقتصادياً كبيراً».

وأضافت أن كل دولار ينفق على الصحة النفسية ينتج 4 دولارات عوائد على الاستثمار في شكل صحة أفضل وإنتاجية أعلى، مشيرة إلى أن أكثر من تريليون دولار سنوياً الخسائر الاقتصادية للاكتئاب والقلق.

وتابعت معاليها: «حسب تقرير للبنك الدولي فإن الحكومات حول العالم تنفق ١ في المئة فقط من ميزانية الرعاية الصحية على الصحة النفسية، و1 فقط من أصل 5 أشخاص مصابين بالاكتئاب في العالم يتلقى مساعدة».

تقرير

وأصدرت مجموعة البنك الدولي تقريراً مطولاً يتحدث عن ضرورة جعل الصحة النفسية أولوية عالمية. وقال التقرير الذي وضعه سيث منوكن من معهد ماساسوستش للتكنولوجيا في الولايات المتحدة في النقاط التالية إن الاضطرابات النفسية تفرض عبئاً هائلاً على المجتمع، وهي تظهر أن المصابين يعانون من هذا العجز بمعدل عام واحد من بين كل ثلاثة أعوام على نطاق عالمي.

ولفت إلى أن الاضطرابات وبالإضافة إلى تأثيراتها الصحية تشكل عبئاً اقتصادياً هائلاً للنتاج الاقتصادي الضائع، ولوجود علاقة بين الاضطرابات النفسية والمشكلات الصحية الخطيرة ذات التكلفة العلاجية العالية، بما فيها أمراض القلب والسرطان والسكري والإيدز والسمنة.

وتابع التقرير أن الترجيحات تشير إلى أن 80% من الناس يعانون من نمط من الاضطرابات النفسية في حياتهم، ويتركز ذلك في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط. وذكر التقرير: هناك شكلان من أكثر أشكال الاضطرابات النفسية شيوعاً، وهما القلق والاكتئاب، وهما سائدان ومسببان للعجز والإعاقة، لكنهما يستجيبان لسلسلة من العلاجات الآمنة والفعالة، ومع ذلك ونظراً لوصمة العار التي يسببانها والتمويل غير الكافي لهما، فإنهما غير قابلين للعلاج في معظم مراكز الرعاية.

وأوضح التقرير أن التحكم بالاضطرابات النفسية يتطلب توفير مصادر جديدة من التمويل لردم الفجوات الموجودة في المصادر الحالية. ويتم ذلك من خلال الاستثمارات من قبل الحكومات المحلية وشركاء التنمية الدوليين، مما ينجم عنه إيجاد علاجات فعالة من حيث التكلفة.

وتحدث التقرير: ليس سراً أن نقول إن الاضطرابات النفسية تسبب بؤساً إنسانياً هائلاً. وتشير الدراسات إلى أن 10% على الأقل من سكان العالم يعانون منها، كما أن 20% من الأطفال والمراهقين يعانون من نوع ما من الاضطرابات النفسية، وهي تشكل في الحقيقة 30% من الأعباء المرضية غير القاتلة على مستوى العالم، و10% من الأعباء المرضية ككل،.

وهي تتجاوز المضاعفات الناجمة عن الحمل والولادة كسبب رئيسي للوفاة بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاماً، والمعروف أيضاً أن القلق والاكتئاب، وهما من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً، يستجيبان جيداً لمجموعة من العلاجات، ويجب إعلاء الصوت في أن العلاج المناسب للصحة النفسية يجب أن يعتبر حقاً إنسانياً جوهرياً علاوة على كونه ضرورة أخلاقية.

علاج فعال

بيّن تقرير مجموعة البنك الدولي أنه علاوة على الجانب الأخلاقي في علاج الاضطرابات النفسية، يتعين إثارة جدل اقتصادي قوي في هذا الشأن، وتظهر الإحصاءات أن علاج القلق والاكتئاب في متناول اليد ويعتبر الترويج للرفاهية وسيلة فعالة من حيث التكلفة لدى بعض المجتمعات، أما الفشل في علاج المصابين فيشكل عاملاً مهماً في نشر الفقر ووقف النمو الاقتصادي على المستوى القومي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عهود الرومي تؤكد أن الصحة النفسية أولوية تنموية عالمية عهود الرومي تؤكد أن الصحة النفسية أولوية تنموية عالمية



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - صوت الإمارات
تحرص النجمات والمؤثرات على مواصلة تألقهن خلال فترة الحمل من خلال إطلالات تجمع بين الأناقة والراحة، مع تصاميم تواكب أحدث اتجاهات الموضة وتمنح المرأة الحامل حرية الحركة دون التخلي عن لمسات الفخامة. وخلال الفترة الأخيرة، استعرضت مجموعة من النجمات والفاشينيستا إطلالات متنوعة تراوحت بين الفساتين الحالمة والأزياء اليومية العملية والإطلالات الجريئة المناسبة للعطلات الصيفية والمناسبات الخاصة. ومن بين أبرز الإطلالات التي لفتت الأنظار، ظهور الفنانة ليلى أحمد زاهر بإطلالة رومانسية ناعمة عكست أجواء حملها الأول، حيث اختارت فستاناً طويلاً باللون الأزرق الشاحب تميز بقصته الانسيابية متعددة الطبقات والمزينة بتطريزات كريستالية دقيقة. وجاء التصميم مزوداً بكاب منسدل فوق الذراعين وذيل طويل أضفى لمسة ملكية على الإطلالة، بينما أكملت مظ...المزيد

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

مجموعة من آخر صيحات الموضة في دهانات الشقق

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:34 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

إلغاء سباق الدراجات النارية في اليابان

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

ياسمين صبري تكتشف المتهم بقتل والدها في "حكايتي"

GMT 21:13 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

النوم على البطن يتسبب في إبراز تجاعيد الوجه

GMT 00:50 2013 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

عوامل غريبة تزيد من معدل ذكائك

GMT 14:01 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعدّ من أفضل فنادق سويسرا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates