الكرامة للأطفال الماليزية تفوز بجائزة الشارقة الدولية
آخر تحديث 15:44:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الكرامة للأطفال" الماليزية تفوز بجائزة الشارقة الدولية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الكرامة للأطفال" الماليزية تفوز بجائزة الشارقة الدولية

مؤسسة القلب الكبير
الشارقة ـــ صوت الإمارات

 أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن فوز مؤسسة "الكرامة للأطفال" الماليزية بجائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين في دورتها الثانية.

وجاء اختيار مؤسسة الكرامة باعتبارها واحدة من أفضل المؤسسات الإنسانية في منطقة آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تقدم خدمات الدعم والمناصرة للاجئين والمهجرين، وتقديراً لدورها ورسالتها في رعاية آلاف الأسر بمنطقة سينتول في ماليزيا، وتوفير بيئة آمنة لتعليم أبنائها.

وستحصل مؤسسة "الكرامة للأطفال" على مكافأة مالية بقيمة 500 ألف درهم إماراتي (حوالي 136 ألف دولار) لتمكينها من مواصلة جهودها الإنسانية، وسيتم تكريمها رسمياً خلال حفل خاص يقام في الشارقة في 26 أبريل الجاري.

وتحظى جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتمنح الجائزة التي أطلقتها مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 2017، للأفراد أو المؤسسات ممن يقومون بتنفيذ مبادرات فاعلة ومؤثرة لمناصرة ودعم اللاجئين في قارة آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: "نؤمن في الشارقة ودولة الإمارات أن العطاء والخير يحتاجان إلى نماذج يهتدي بها أصحاب الأيادي البيضاء، والقلوب الإنسانية، وما دور الجائزة سوى تكريم هذه النماذج، وتسليط الضوء على جهودها لتشكل دافعاً ملهماً للجهود القادرة على التغيير، فما يمكن أن يحدثه كل فرد للاجئين والمحتاجين، يتجاوز ما يعتقده، فالعطاء قد يكون فكرة أو رسالة، وقد يكون مادياً أو معنوياً، ومهما كان حجمه، يظل كبيراً بقيمته، وله أثره كلما دفع من حولنا للمضي على خطانا، والعمل معنا".

وأضافت سموها: "يشكل ما قامت به مؤسسة الكرامة للأطفال نموذجاً يحتذى به، وينبغي العمل عليه في إعادة تأهيل مجتمع اللاجئين والارتقاء بظروفه، إذ اختارت محوّراً أصيلاً في تحديد مسار تحول المجتمعات، والمتمثل في التعليم بوصفه النافذة الأوسع لصناعة التغيير، كما اختارت شريحة الأطفال واليافعين باعتبارهم مستقبل المجتمع وطاقته الكبيرة، القادرة على تحمّل جهد التأسيس، للوصول إلى الأهداف المنشودة على مستوى الأمن، والصحة، والتعليم".

,جاء اختيار مؤسسة "الكرامة للأطفال" لنيل هذه الجائزة العالمية تقديراً لما قدمته طوال عقدين من الزمن على مستوى رعاية ودعم اللاجئين، والنهوض بواقعهم من خلال الاستثمار في عقول الأجيال الجديدة وتوفير كل ما يلزمهم لاستكمال حياتهم الأكاديمية، كي يكونوا شركاء فاعلين في تغيير واقع مجتمعاتهم.

تأسست مؤسسة الكرامة للأطفال في عام 1998، من قبل المؤسسان إليشا ساتفيندر وزوجته بترينا ساتفيندر، وذلك بسبب وجود العديد من الأسر الفقيرة معظمهم لاجئين في منطقة سينتول بماليزيا.  

وقد أدرك الزوجان الماليزيان أنه في ظل الموارد المحدودة المتاحة لهم، لن يتم تحقيق النتائج التي يرغبان في رؤيتها، ومع ذلك بدأ الزوجان بتقديم خدمات عديدة للأسر الفقيرة، مثل توفير المسكن الملائم لهم، وتوزيع الأطعمة، وتقديم الفحوصات الطبية المجانية، ومن باب إيمانهما بأن التعليم الجيد هو وسيلة للخروج من دائرة الفقر لمجتمع اللاجئين، بدآ بتركيز جهودهما على التعليم، فقاما بتأسيس فصولاً دراسية لجذب الطلاب، لتشمل جميع الأعمار.  

حملت المؤسسة في بداية تأسيسها اسم "مركز هارفست"، وفتحت أول مدرسة للتعليم المبكر أبوابها لثلاثين طالباً في يناير 2004، وفي ظل نمو برامج التعليم، أٌضيفت بعد ذلك برامج التعليم الابتدائي والثانوي. وفي العام 2010، سُميت جميع مشاريع التعليم في مراكز "هارفست" باسم "الكرامة للأطفال".

وهذا العام تحتفل مؤسسة "الكرامة للأطفال" بالذكرى العشرين لتأسيسها، بعد أن تحولت إلى نموذج فريد وناجح يخدم الآن نحو 1100 طالب من اللاجئين وعديمي الجنسية وغير الموثقين، وغيرهم من الفئات المهمشة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم الشامل والجودة هما سر النجاح للخروج من دائرة الفقر.

وعلى مر السنين، تخرج من المركز التعليمي التابع للمؤسسة العديد من ذوي الكفاءات الرفيعة، وحصل بعضهم على منحة خاصة لتلقي المزيد من الدراسات، فيما التحق البعض الآخر بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعمل كمترجمين وعاملين في مجتمعاتهم المحلية.

وتنظم المؤسسة سنوياً كأس فيصل السنوي، التي تعد فرصة للأطفال الذين لم يحالفهم الحظ للحصول على التعليم للمنافسة وتحقيق الإنجازات من خلال الرياضة. وفي العام 2017، شارك حوالي 2800 من الأطفال والشباب اللاجئين في كأس فيصل، وهي الآن في دورتها الثانية عشرة.

يشار إلى أن مؤسسة "القلب الكبير" أطلقت رسمياً بقرار من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في يونيو 2015 تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين، بعد إصدار سموها قراراً قضى بتحويل حملة "القلب الكبير" إلى مؤسسة إنسانية عالمية، بهدف مضاعفة جهود تقديم العون والمساعدة للاجئين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، ما أضاف الكثير إلى رصيد دولة الإمارات الحافل بالعطاءات والمبادرات الإنسانية، وعزز من سمعتها إقليمياً وعالمياً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرامة للأطفال الماليزية تفوز بجائزة الشارقة الدولية الكرامة للأطفال الماليزية تفوز بجائزة الشارقة الدولية



GMT 08:33 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد الفجيرة يزور القرية التراثية في مضب

GMT 08:56 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"ذياب بن خليفة " يحضر احتفال جامعة العين باليوم الوطني47

GMT 08:44 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة الشارقة تنظم ندوة مجالس زايد الشرطية

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 19:24 2014 السبت ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار خفيفة على المدينة المنورة

GMT 15:15 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة التمارين الهوائية تُقلِّل مِن الإصابة بالسرطان

GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة عطور "تروساردي"

GMT 02:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الجماهير حسام البدري وقع المنتخب والبركة في الأولمبى

GMT 13:34 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

بلدية الشارقة تدشن خدمة ذكية لسحب مياه الصرف الصحي

GMT 06:54 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 19:09 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

نصائح قبل السفر إلى أوكرانيا لقضاء رحلة سياحية مُمتعة

GMT 00:14 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد محمود خميس قبل انطلاق كأس أسيا

GMT 20:03 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إسماعيل مطر يغيب عن فريق"الوحدة" لمدة 4 أسابيع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates