الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه
آخر تحديث 16:31:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه

طفل سوري من مخيم الزعتري
عمان - صوت الامارات

تمر العطلة الصيفية على التلاميذ السوريين في الأردن بلا راحة، وخليل عبد الكريم، طفل سوري من مخيم الزعتري، من بين هؤلاء التلاميذ، إذ يعمل جاهداً في العطلة الصيفية، التي تمتد إلى 3 شهور، لإعانة أسرته اللاجئة.

منذ الصباح إلى ساعات المساء المتأخر، وقوفاً لاستقبال الزبائن وخدمتهم وتلبية طلباتهم المتعددة. هي عطلة تمر كغيرها من العطل، تكريساً للعمل وبحثاً عن القليل من الدنانير، للمساهمة في تلبية احتياجات الأسرة.

ورغم ارتفاع الحرارة في المخيم وصعوبة العمل، فإن خليل، الذي يناهز الـ 14 ربيعاً، يأبى أن يقف ساكناً دون أن يساعد أسرته. فمنذ أن جاء إلى الأردن في عام 2013، من درعا، وهو يحاول كل عام أنّ يعمل في السوق متنقلاً بين المحال. يقول خليل: أعمل في محل لبيع أحذية، من التاسعة صباحاً إلى منتصف الليل، مقابل خمسة دنانير يومياً. هذا المبلغ لا يعادل التعب الذي أشعر به، ولكنه المخرج الوحيد الذي من خلاله أحصل على المال، إنني متفوق في دراستي، وأرغب في أن أصبح أستاذاً يدرس الطلاب بكل حب، والعمل لن يمنعني من استكمال دراستي، بل سيصقل شخصيتي أكثر. ويعبر عن شعوره بالقول: «أعود من العمل متعباً وجسدي مرهق، من كثرة الوقوف على قدمي، لكن عند الاستيقاظ من النوم في اليوم التالي، يتجدد نشاطي، لأني أتذكر جيداً المغزى من عملي».

يضيف: «كانت عائلتي في السابق تعمل في الزراعة، ومنذ أن دخلنا الأردن، أصبحت حالة والدي الصحية صعبة، ولا يستطيع العمل نهائياً، ولدي أخت مريضة تحتاج إلى دواء مكلف، إضافة إلى أن هنالك أخوات لدي في سوريا، يحتجن إلى المساعدة شهرياً، كما أن لدي ثلاثة إخوة متزوجون، ولديهم عائلات، ويساعدوننا في المصروف، ولكن لا أستطيع القول إن الحياة التي نعيشها اليوم، مماثلة للحياة السابقة في درعا».

يواصل: «قد يكون المبلغ الذي أحصل عليه كل يوم قليلاً، وليس له قيمة في عيون الكثير من الناس، إلا أنه في نظري مهم، ويساعدني في مصروفي الشخصي، والمشاركة في مساندة عائلتي. كما أنني أعمل، لكن هنالك العديد ممن هم في عمري يعملون في المخيم، حتى في أوقات الدراسة، أما أنا فأعمل في العطلة فقط».

وبحسب ما يقول خليل، فإنه الآن قادر على شراء البضاعة والتعامل مع التجار، والمقارنة بين الأسعار في السوق، ولديه رغبه أن يفتح «بسطة» لبيع الأحذية السنة المقبلة، بهدف زيادة الدخل. يضيف: «لو أنني ما زلت في سوريا، ولم يكن خيار اللجوء هو الخيار الوحيد أمامنا، لكنت الآن مع أصدقائي وزملاء الدراسة، نتعلم السباحة أو منضمين لنادٍ نستغل به أوقاتنا، ولكن لا يوجد طفولة في المخيم، فوعي الطفل يتشكل ممن حوله، ومن صعوبة المعيشة التي ترهقنا. لقد تغيرت حياتنا تماماً، ويجب التكيف معها إلى حين العودة إلى درعا، وهذا أمر يحتاج إلى سنوات»

قد يهمك ايضا

لبنان تضع خطة لإعادة النازحين السوريين لبلدهم وأحزاب تعتبرها "إعلان حرب عليهم"

الأمم المتحدة تعلن لجوء 300 ألف سوري إلى المخيمات القريبة من الحدود التركية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه الطفل اللاجئ خليل يكشف عن معاناته للحصول على رزقه



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط

GMT 21:56 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سلطان القاسمي خطة استراتيجية طموحة لـ "أميركية الشارقة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates