مركز زايد في العاصمة بكين منارة ثقافية نيابة عن الدول العربية
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مركز زايد في العاصمة بكين منارة ثقافية نيابة عن الدول العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مركز زايد في العاصمة بكين منارة ثقافية نيابة عن الدول العربية

مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
بكين ـ صوت الإمارات

يعتبر «مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية» في الصين منارة إشعاع ثقافي وحضاري، حيث يخدم جمهورية الصين الشعبية، على كبر مساحتها التي تبلغ 14 مليون كيلومتر مربع، وينقل تاريخ الحضارة العربية والإسلامية، ويعلم واحدة من أجمل اللغات (العربية).

تأسس المركز عام 1994، بمنحة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال زيارته التاريخية إلى الصين عام 1990.

يقول الدكتور تشوي تشينغ، مدير المركز، إنه منذ إنشائه تخرج فيه نحو 1000 دارس ودارسة من جمهورية الصين الشعبية، وكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية، وأبناء الجالية العربية التي تعيش في الصين، الذين يمنحهم المركز درجة البكالوريوس في اللغة العربية وعلومها، وأيضاً درجتي الماجستير والدكتوراه، من خلال 17 أستاذاً، 15 من الصين، واثنان من سورية.

وأضاف أن العلاقات الصينية ــ العربية تشهد حالياً نقلة نوعية كبيرة على جميع المستويات، مؤكداً أن زيارة الرئيس الصيني المقبلة إلى دولة الإمارات ستكون دافعاً، لترسيخ تلك العلاقات بشكل كبير.

وأوضح تشينغ أن مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية يتبع جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، وهي أكبر جامعة في الصين لدراسة اللغات والثقافات المختلفة العالمية، حيث يتم فيها تدريس نحو 90 لغة أجنبية، مشيراً إلى أنها تأسست عام 1941، أثناء الثورة الصينية، وهي من أعرق الجامعات الصينية.

• 1994 تأسس «المركز» بمنحة من الشيخ زايد.

• 1000 دارس من الصين والكوريتين وأبناء من الجالية العربية.

• الطلبة والأساتذة والخريجون يعرفون الشيخ زايد، ويكنون له كل تقدير.

• «المركز» يستقطب المئات للانتظام في دراسة اللغة العربية وعلومها.

• 1990 العام الذي زار فيه الشيخ زايد الصين.

ولفت مدير مركز الشيخ زايد إلى أنه تم عمل صيانة للمركز، حيث حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أثناء زيارته إلى بكين، مراسم إعادة افتتاح المركز في مارس عام 2012.

مضيفاً أن جميع خريجي المركز يعملون في وظائف مرموقة، تتعلق باللغة العربية وتبادل الثقافات الصينية العربية والمجالات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى الأجهزة الإعلامية التي تنطق باللغة العربية.

وعن ترويج المركز وتعريف الطلبة الصينيين به والدراسة فيه، قال تشينغ إن المركز لا يحتاج إلى ترويج لجذب الطلاب، فهو يعد خياراً أول للدراسة لعدد كبير من الطلبة، نظراً للسمعة التي يتبوأها ويتمتع بها، مشيراً إلى أن المركز ينضم إليه عدد جيد كل عام، للانتظام في دراسة اللغة العربية وعلومها، والتعرف إلى الحضارة العربية والإسلامية.

وحول التكاليف التي يتحملها الطلبة سنوياً، للدراسة في المركز، قال إنها تصل إلى نحو 1000 دولار تقريباً، وتغطي السكن والخدمات التعليمية كافة للطلبة، وهذا المبلغ يعتبر بسيطاً مقارنة بالجامعات والكليات الأخرى.

وفي ما يتعلق بالعلاقات والتبادلات العلمية لمركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية، قال تشينغ إن هناك علاقات تعاونية وتبادلية بين المركز، والعديد من الجامعات المنتشرة في ربوع الوطن العربي، منها جامعتا زايد والإمارات في العين، ومحمد الخامس في المغرب، وعين شمس في القاهرة، والجامعة الأردنية، والجامعة اللبنانية، وجامعة السلطان قابوس.

وبين أن الدافع لدى الطلبة للدراسة في المركز، يتمثل في حب الطلاب الصينيين لدراسة اللغة العربية، ورغبتهم في معرفة الإسلام، خصوصاً الطلبة الصينيين المسلمين، إضافة إلى أن خريجي المركز يحصلون على فرص وظيفية، أكبر من نظرائهم في الكليات والجامعات الأخرى.

وعن علاقته باللغة العربية وتعليمها وتعلمها، قال مدير مركز الشيخ زايد إنه لم يندم يوماً واحداً على دراسة اللغة العربية، وإنه كلما تعمق في دراستها وتوسع فيها زاد عشقه لها، لما تحويه لغة الضاد من كنوز قل نظيرها في اللغات الأخرى، مشيرا إلى أنه قام بترجمة العديد من المؤلفات ودواوين الشعر العربي إلى اللغة الصينية.

وعن دراسة الدراسات الإسلامية في المركز، أوضح أنه بالإضافة إلى الاهتمام بدراسة الأدب العربي، نحن نهتم بالتاريخ العربي والإسلامي، لافتاً إلى أن الإسلام حضارة كاملة، بما فيه من فلسفة وتاريخ وعلوم شرعية وإبداعية وإنسانية، وله إسهامات مبهرة في صناعة التاريخ.

وأشار تشينغ إلى أن القائمين على التدريس في المركز، هم الذين يضعون المناهج للطلبة ليس للمركز فقط، وإنما للعديد من الكليات التي تدرس اللغة العربية في جميع أنحاء جمهورية الصين الشعبية، التي يقدر عددها بـ50 جامعة تدرس اللغة العربية.

وحول ما يعرفه طلبة المركز عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أوضح تشينغ أن الطلبة والأساتذة والخريجين يعرفون الشيخ زايد تمام المعرفة، ويكنون له كل تقدير، ليس فقط لأنه صاحب الفضل في تأسيس هذا المركز، لكن لأنه يستحق ذلك، ولأنه صاحب فكر وإنجازات في نشر ثقافة التسامح والمحبة ونشر الاهتمام بقيمة الإنسان، لافتاً إلى أن المركز أقام - منذ شهرين - احتفالاً كبيراً، لإحياء ذكرى مئوية الشيخ زايد طيب الله ثراه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز زايد في العاصمة بكين منارة ثقافية نيابة عن الدول العربية مركز زايد في العاصمة بكين منارة ثقافية نيابة عن الدول العربية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة

GMT 13:26 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات في شرطة أبوظبي

GMT 23:18 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يجدد عقد إبراهيم عيسى حتى 2022

GMT 04:42 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يتلقي صدمة من نادي العين الإماراتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates