ضيوف مهرجان الظفرة  إنجاز إماراتي يفتخر به كل عربي
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضيوف "مهرجان الظفرة" إنجاز إماراتي يفتخر به كل عربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ضيوف "مهرجان الظفرة"  إنجاز إماراتي يفتخر به كل عربي

ضيوف "مهرجان الظفرة"
أبوظبي - صوت الامارات

يُبدي الأشقاء العرب الزائرون للإمارات الكثير من مشاعر الحب والفخر والاعتزاز بما يقدّمه مهرجان الظفرة من فعاليات وأنشطة تراثية. ويتفق الجميع ممن شملهم استطلاع الرأي حول مدى نجاح المهرجان في التعريف بالتراث الإماراتي، وتسليط الضوء عليه عالمياً بوصفه جزءاً من التراث العربي غير المادي.

 أقرأ أيضًا : فلاح الأحبابي " مهرجان الظفرة " حلقة وصل بين الأجيال

مبارك الهاجري، من الكويت، يشير إلى وحدة الشعور بالفخر والاعتزاز بين أبناء دول الخليج العربية خاصة، والدول العربية عموماً، حيث يأتي من الكويت إلى الإمارات لزيارة المهرجان منذ ثلاث سنوات على التوالي، معتبراً أنّ المهرجان إنجاز إماراتي يفتخر به كل عربي، «يقدّم المهرجان فعاليات تراثية وثقافية، وأخرى خاصة بالأطفال، تجذب اهتمام جميع أفراد الأسرة، وأحرص وعائلتي على حضور المهرجان كل عام، للاطلاع على التراث العميق والموروث الشعبي الإماراتي بتفاصيله الفريدة، والاستمتاع بالفعاليات التي تسهم في إحياء التراث والمحافظة عليه».

فيما يقول سالم علي العجمي، من الكويت أيضاً، إن «تنظيم المهرجان لافت للانتباه، حيث تعزز الفعاليات التراثية الشعور بالفخر بين أبناء الخليج، وتذكّر الأجيال الناشئة بتراث الأجداد والآباء، وكفاحهم المستمر من أجل توفير رغد الحياة التي نعيشها اليوم».

أما رياض الزعبي، من سورية، فيقول: «يجذبنا المهرجان كل عام برسائله التراثية العربية والإماراتية الأصيلة، فمن مزاينة الإبل، والمسابقات التراثية العريقة، والصناعات والحرف اليدوية، إلى المحال التراثية وقرية الطفل، لتكون زيارة المهرجان تجربة لا تنسى».

من جهته، يرى سامر مشربش، من الأردن، أنّ «المهرجان هذا العام يرسم صورة جديدة تختلف عن الأعوام السابقة من حيث تنوع الفعاليات والأنشطة والمسابقات والبرامج التي تعكس التاريخ المشرق للإمارات، وبشكل خاص المعروضات والمنتجات والأكلات التقليدية، إضافة إلى الأزياء الشعبية والعطور».

بينما تؤكد شيماء عبداللطيف، من مصر، والتي تصطحب أبناءها عادل وفارس وسلمى يومياً لزيارة المهرجان، على المكانة التي يحتلها «مهرجان الظفرة» في قلوب جميع أفراد الأسر العربية المقيمة والزائرة، تقول «إن فعاليات ومسابقات المهرجان وفنونه متنوعة ومشوقة، ونحن نستمتع به ونحرص أنا وأسرتي وأصدقائي على زيارته كل عام».

من ناحيته، يقول رواد ريدان، من لبنان: «سمعت وقرأت الكثير من القصص عن المهرجان، وتركيزه على التراث العربي الخليجي، لذا حرصت هذا العام على زيارته مع أصدقائي، للتعرف بشكل أكبر إلى التراث الإماراتي والعادات والتقاليد التي يحافظ عليها هذا الشعب العريق وكرم ضيافته وأصالته».

تكريم الناقة بالزعفران

مشهد الإبل الفائزة وتخضيب وجهها بالزعفران تعبيراً عن الفرح والسعادة، يظل قاسماً مشتركاً يجمع ملاك الإبل وعشاق التراث مهما اختلفت جنسياتهم.

تخضيب الإبل الفائزة بالزعفران الذي يحول لونها إلى الذهبي هو عادة قديمة، حيث يرمز نثر الطيب الأصلي إلى الفرح والبهجة، والتمييز بين المطية العادية والأخرى الفائزة، وييقى منثوراً على وجه الناقة لأكثر من أسبوع، ولا يتم رش مسحوق الزعفران إلا على الإبل الأصايل، إذ لا يستخدم مع الهجن، فالزعفران مادة غالية الثمن.

ويدخل الزعفران في التفاصيل اليومية للمواطن الإماراتي، حيث تنبه رائحته الزكية ولونه المميز إلى مكانة الشخص الذي يتم تكريمه به، حيث تتطيب به العروس وتضعه على بشرتها لتزيدها صفاء وتمنحها رونقاً خاصاً، كما يستخدم في المناسبات والأفراح، ويدخل في تكوين بعض علاجات الأمراض.

والزعفران هو عبارة عن ميسم الزهرة الذي ينزع من الزهور المتفتحة بدقة متناهية، وبأيدي أشخاص ذوي خبرة وفن في التقاطها وتجميعها، وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة أو دقيقة على نار هادئة، وتحتوي المياسم على زيت دهني طيار ذي رائحة عطرية ومواد ملونة.

واستعمل الزعفران في التعطير والطب لأكثر من 3000 سنة، ويستخدم في مجال الطب لمعالجة آلام البطن، وفي تلوين المواد، وفي الأفراح والمناسبات.

الأكلات الشعبية.. صحية وبنكهات عصرية

متجران متخصصان في تحضير المأكولات الإماراتية الشعبية، يتجاوران على أرض مهرجان الظفرة، ويجذبان الزوار من جميع الفئات العمرية، وتتفنَّن أم محمد وفاطمة عبدالله، في إعداد أطباق بنكهات شهية، تزين طاولات العرض في المتجرين، ومن أبرز الأكلات التي تقدمانها: الهريس وخبز الرقاق، واللقيمات، والخميرة، والخبيص، والقرص العقيلي.

تحضّر أم محمد العجينة في المنزل، وتطهو الأكلات أمام الناس، لتقدمها لهم طازجة، ما يتيح للمقيمين العرب والأجانب التعرف إليها وتذوق نكهاتها. تقول: «أستقبل عشرات الزوار يومياً في هذا المهرجان الذي نحيي من خلاله تراث آبائنا وأجدادنا، ونقدم للعالم الصورة الأجمل لبلادنا، لذا أعد الأطباق المتنوعة التي تعلمتها من والدتي، وأحرص على الاستمرار في تقديمها لتبقى الأكلات تزين المائدة الإماراتية جيلاً بعد جيل».

وعن الأطباق التي تشتهر في إعدادها، تقول أم محمد: «يظل قرص التمر والخنفروش ومشخول مالح والجشيد، والصالونة، والمجبوس والبثيثة واللقيمات، وغيرها من الأكلات الشعبية تستهوي الكثير، لكن أعمل على إعدادها بنكهة مميزة وأسلوب جديد، يغلب عليها طابع العصرية والحداثة مع الاحتفاظ بمكونات ومذاق الأكلات التراثية الأصيلة، لجذب الشباب بشكل خاص».

كذلك تُحضر «خبز الرقاق» الذي يتم إعداده يومياً في المنازل. وحول طريقة تحضيره تقول: «عجينة خبز الرقاق تتكون من الطحين والماء والملح، وتكون رخوة وغير سميكة، وبعد العجن تترك لمدة ربع أو نصف ساعة، وبعدها يمكن البدء بوضع الخبز على النار، وتُمد كمية قليلة من العجين على الحديد الساخن، والبعض يستخدم الشريط الذي يُعد حديثاً نسبياً في المطبخ الإماراتي، وتترك لدقائق حتى ينضج الخبز».

أما فاطمة عبدالله، فقد أعدت «الخمير» التي تعتبرها إحدى أهم الأكلات الشعبية التي تلقى اهتماماً كبيراً منها، «لها مذاق خاص ويقبل عليها كثيرون، وذلك لاختلاف النكهات التي نقدمها بها، حيث نمزج البيض والعسل والزبدة والزعفران، وبعض النكهات الأخرى معها. وقديماً كانت الخلطة تُمزج مع التمر أو المريس، وتُخلط مع العجينة، ثم توضع داخل (البرمة) حتى الصباح لتتخمر، أما اليوم، فإنها تصنع مع السكر وتُعجن بالخميرة الفورية الحديثة».

وتؤكد كل من أم محمد وفاطمة عبدالله، أن الأطباق الشعبية طعام صحي، تماشت مع طبيعة العصر الحالي الذي يتجه إلى الأطعمة الخالية من الدهون، لذلك تحرصان على إزالة الشحوم الزائدة، وتقللان قدر الإمكان من كمية الزيوت المستخدمة في الطبخ.

شيخة الجنيبي تصنع الدمى التراثية

تبدع شيخة الجنيبي في صناعة الدمى القماشية، وتتخذ من «ركن المشغولات التراثية» مركزاً للقاء الفتيات والأمهات اللاتي يرغبن في تعلم مراحل صناعة الدمى من بقايا قماش وقطن وخيوط، لتتحول بين أيديهن إلى عرائس ترتدي الملابس الإماراتية، مثل «البرقع» و«الشيلة» و«الجلابية» والإكسسوارات، وتحكي قصة التراث الأصيل.

وتحلقت الفتيات الصغيرات حول شيخة الجنيبي، خلال ورشة عمل لصناعة الدمى، حيث تظهر السعادة على وجوههن الصغيرة وهن يراقبن بشغف مراحل صناعة الدمية، وتقول الجنيبي: «لاقت الورشة اهتماماً لافتاً من الصغيرات وأمهاتهن، ليشاركن معاً في إحياء التراث الإماراتي عبر هذه الصناعة التقليدية، وما تحمله من موروث».

وتوفر الجنيبي العرائس التراثية للمدارس والمجموعات والأفراد في منطقة الظفرة بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، وتشارك بالمجسمات الضخمة التي تصنعها، وتلبسها الملابس التراثية، وتزينها بالإكسسوارات اللامعة، وتقول الجنيبي: «تعلمت صناعة الدمى من جدتي وأمي، وأعلمها لبناتي وكل من يرغب في ذلك، حيث أهدف من خلال ذلك إلى الحفاظ على هذا التراث، وإحياء ذكريات الطفولة، وتعميق الارتباط بأواصر الماضي الجميل».

قد يهمك أيضًا  :

حمدان بن زايد يتفقد موقع مهرجان الظفرة التراثي ويزور مواطنين

حمدان بن زايد يتفقد موقع مهرجان الظفرة التراثي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضيوف مهرجان الظفرة  إنجاز إماراتي يفتخر به كل عربي ضيوف مهرجان الظفرة  إنجاز إماراتي يفتخر به كل عربي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا

GMT 19:05 2015 السبت ,27 حزيران / يونيو

الإيراني الذي سرب معلومات لطهران يستأنف الحكم

GMT 23:38 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سد "كاريبا" في زامبيا مهدد بالانهيار في غضون 3 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates