الملكة رانيا العبد الله تتسلم الجائزة السنوية لمؤسسة والتر راثنياو
آخر تحديث 16:04:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الملكة رانيا العبد الله تتسلم الجائزة السنوية لمؤسسة "والتر راثنياو"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الملكة رانيا العبد الله تتسلم الجائزة السنوية لمؤسسة "والتر راثنياو"

الملكة رانيا العبد الله
عمان - صوت الإمارات

تسلمت الملكة رانيا العبد الله الجائزة السنوية لمؤسسة (والتر راثيناو) من قبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، وذلك تقديرا لجهودها في مجال التعليم وتمكين النساء وحماية الأطفال وإعداد الشباب لسوق العمل وعملها لنشر السلام والتسامح والاحترام بين الشعوب ومواجهة العنف والتطرف.

وقالت الملكة رانيا العبدالله – في كلمة ألقتها اليوم /الخميس/ خلال حفل استلامها الجائزة نظمته مؤسسة (والتر راثيناو) – إنني اعتبر هذه الجائزة تقديرا للشعب الأردني الذي يبرهن في حياته اليومية - بالفعل والقول – القيم الرائعة كالشجاعة والرحمة والمساواة والتفاهم والتسامح والاحترام المتبادل وهي بمعنى آخر الشعور بالإنسانية.

وأكدت الملكة رانيا – في كلمتها التي وزعها مكتبها على وسائل الإعلام بعمان - على الدور الكبير الذي يقوم به الأردن في استقبال اللاجئين السوريين على مدى السنوات الأربع الماضية على الرغم من قلة موارده.

وقالت "إن الأردن يستضيف اليوم 4ر1 مليون سوري أي ما يعادل 20% من سكان الأردن، وعلى الرغم من أن بلدنا يعاني من الفقر والبطالة إلا أننا نقدم ما باستطاعتنا، وأنا فخورة جدا بتفاني الأردنيين وإيثارهم".

وتحدثت الملكة رانيا عن الجهود التي يبذلها الأردن من أجل ضمان استمرار الأطفال السوريين في الحصول على التعليم وحصول اللاجئين على الرعاية الصحية وغيرها.

وقالت إن الازمات التي تعصف بمناطق مختلفة من العالم هي عالمية التأثير ويمكن ان تجد طريقها لابوابنا في اي مكان .. لافتة الى خطورة خلط المفاهيم ومنها كلمة لاجئ التي كانت تثير مشاعر التعاطف والرحمة فور سماعها، وبات الناس يعتبرون اللاجئ والمهاجر وجهان لعملة واحدة، وأصبح البعض يطلق عليهم عبارات تحمل نظرة وكأنهم أقل من غيرهم.

وأضافت "بمرور الوقت، باتت المسميات تنتقص من إنسانية الشخص ويتسلل الشك والتعصب إلى قلوب الناس، ويتجذر الخوف .. كل نظرة جارحة .. كل لفظ مسيء ..كل تسمية .. جميعها يعرض جوهرنا الأثمن، إنسانيتنا للخطر".

وبينت أن العديد من الناس يستخدمون مسميات مثل "متطرف مسلم" أو "إرهابي مسلم"، والتي تحمل في طياتها تشويها لسمعة الملايين من الناس الطيبين والشرفاء في العالم وتبني دوامة من الشك وسوء الفهم وتغيّب الثقة .. داعية الجميع لتجاوز تلك المسميات والنظر إلى ما هو أعمق لإدراك أن أوجه التشابه التي تجمع أكثر بكثير من التي تفرق.
وقالت "إن ذلك يوجب علينا العمل معا وبسرعة وأن نوظف الشعور بالآخرين والشجاعة جنباً إلى جنب مع العمل، فالأمر يتعلق بمساعدة المجتمعات المحلية لفهم ما يسعى اليه اللاجئين من الملاذ والأمن والسلام، وذلك ما حُرموا منه في بلدانهم" .

وأضافت "اليوم نجد أنفسنا في مواجهة أزمة إستثنائية تتطلب حلولاً إستثنائية. الحلول الجزئية في هذه الحالة لن تجدي نفعاً، لذلك على المجتمع الدولي أن يستثمر الفرصة، إذ يتوجب علينا في أوروبا والشرق الأوسط وبقية العالم أن نضع سياسة متماسكة وشاملة تخدم مصالحنا جميعا".

وتابعت "إن الأمر لا يتعلق فقط بوجوب قبول الدول استقبال اللاجئين أو بأي دول التي يتعين عليها استقبالهم إنما هو أمر يتعلق باستجابة جماعية تبدأ بتحديد التدابير التي يمكننا اتخاذها معا".

وأكدت على أن عدم التصرف سيكون فشلا ذريعا وسيشكك بمصداقية مصطلح "أسرتنا العالمية"..مشيرة الى أن حرمان اللاجئين من أبسط حقوقهم سينشئ جيلا يائسا ومقهورا في أقوى حالات يأسه يمكن استغلاله من قبل ذوي الفكر المتطرف.

وفي نهاية كلمتها..عبرت الملكة رانيا العبدالله عن أملها في أن يستقي المجتمع الدولي العبر من هذه المأساة ، وأن تكون فرصة للقيام بالأمر الصائب، وأن نتخيل أنفسنا مكان بعضنا البعض والخروج بأنفسنا من الإطار الذي يشعرنا بالراحة.

وخلال الحفل .. ألقت المستشارة الألمانية كلمة أعربت فيها عن سعادتها لتكريم الملكة رانيا العبدالله باعتبارها نموذجا وقدوة تستحق التقدير العالمي لعملها في بناء الجسور والتواصل بين مختلف الثقافات، ولجهودها في مجال التعليم وتمكين النساء وحماية الاطفال واعداد الشباب لسوق العمل وعملها لنشر السلام والتسامح والاحترام بين الشعوب ومواجهة العنف والتطرف.

كما تحدثت عن جهود الاردن الانسانية فيما يخص ازمة اللاجئين .. معتبرة الاردن ملاذا آمنا في منطقة غير مستقرة .. ومؤكدة على دعم المانيا لجهود الاردن.

وقد أطلقت الجائزة في العام 2008 باسم احد رجالات المانيا الراحلين والمميزين في العمل السياسي والاقتصادي الصناعي وفي مجال حقوق الانسان وجرى منحها للعديد من الشخصيات العالمية المؤثرة والفاعلة في المجالات الانسانية وحوار الثقافات والعمل المتميز في السياسة الخارجية وتجسير الفجوة بين الشعوب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملكة رانيا العبد الله تتسلم الجائزة السنوية لمؤسسة والتر راثنياو الملكة رانيا العبد الله تتسلم الجائزة السنوية لمؤسسة والتر راثنياو



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates