أطفال المدمنات هم أكثر عرضة لمشاكل النمو والإبصار
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أطفال المدمنات هم أكثر عرضة لمشاكل النمو والإبصار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال المدمنات هم أكثر عرضة لمشاكل النمو والإبصار

أطفال المدمنات هم أكثر عرضة لمشاكل النمو والإبصار
اسكتلاندا - صوت الإمارات

أظهرت دراسة اسكتلندية أن الأطفال المولودين لأمهات مدمنات تظهر عليهم مشاكل خطيرة في النمو والإبصار، عند بلوغهم سن ستة أشهر . كما أظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة "النمو المبكر"، وشملت 80 رضيعا، أن الأطفال أظهروا أداءً سيئاً في اختبارات التواصل الاجتماعي، والتنسيق، والمهارات العضلية .
ويظهر الباحثون إن نتائج هذه الدراسة "مقلقة للغاية"، وأنه يجب متابعة مثل هؤلاء الأطفال عن قرب، لكن خبراء صحة الأطفال قالوا إن سوء الرعاية قد يكون هو سبب هذه الأعراض .
ويؤكد المتحدث باسم الكلية الملكية لطب وصحة الأطفال، الدكتور مارتن وارد بلات، إن الدراسة لم تضع في اعتبارها تأثير النشأة في بيئة "غير تفاعلية" .
ولفت بلات: "قد تتأثر هذه النتائج بنقص التواصل بين الطفل والأبوين" .
وأظهرت أبحاث سابقة أن الأطفال الذين يولدون لأمهات يستخدمن المخدرات أثناء الحمل، لهم محيط رأس أصغر، ما ينبئ باحتمال حدوث مشاكل في النمو العصبي .
لكن قائدة فريق الدراسة، هيلين ماكتير، طبيبة أطفال في غلاسغو، قالت إن الدراسة تتفرد بمتابعة هذه العدد من المواليد على مدار ستة أشهر على الأقل، وجمع معلومات متعمقة عن المخدرات المستخدمة أثناء الحمل .
واكتشف الباحثون من خلال الحوارات وعينات البول، وتحليل عينات البراز الأولى للمواليد، وجود مادة الميثادون .
كما تعرض معظم الأطفال لمواد الأفيون، والحشيش، والبنزوديازيبين، والمحفزات في بعض الحالات .
وتلقى حوالي نصف المواليد جرعات من المورفين للمساعدة في علاجهم من أعراض انسحاب المخدر من أجسادهم .
وكانت رؤوس الأطفال المولودين لأمهات مدمنات أصغر من أقرانهم المولودين لأمهات غير مدمنات .
لكن بعد مرور ستة أشهر، لم تختلف أحجام رؤوسهم عن غيرهم ممن عاشوا في بيئة مماثلة . كما كانت أوزانهم طبيعية عند الولادة .
إلا أن الأطفال المولودين لأمهات مدمنات سجلوا نتائج أقل في اختبارات التوازن، والتنسيق، ومسك الألعاب والوصول إليها، والتواصل البصري، وإصدار الأصوات، والتجاوب معها . وقالت ماكتير إن 40 في المئة من الأطفال فشلوا في اختبارات الرؤية عند بلوغهم ستة أشهر بسبب ضعف الإبصار، والحول، أو "العيون المرتخية" التي تحدث بسبب حالة تسمى تذبذب المقلتين السريع اللاإرادي .
كذلك أوضح الباحثون إن الأطفال الذين خضعوا لعلاج أعراض انسحاب المخدر عند الولادة، أظهروا نتائج أسوأ في اختبارات التطور .
لكن من غير الواضح إن كان السبب هو تعاطي الامهات للمخدرات اثناء الحمل أو الأدوية التي استخدمت لعلاج أعراض الانسحاب، أو الإقامة الطويلة في المستشفى، أو كل هذه الأسباب معا .
وأظهر الأطفال الذين تعرضوا لخليط من المخدرات في الرحم أداء أسوأ ممن تعرضوا للميثادون فقط .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال المدمنات هم أكثر عرضة لمشاكل النمو والإبصار أطفال المدمنات هم أكثر عرضة لمشاكل النمو والإبصار



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates