باحثون يتوصلون إلى أدلة جديدة لمعالجة الإيدز
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

باحثون يتوصلون إلى أدلة جديدة لمعالجة الإيدز

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يتوصلون إلى أدلة جديدة لمعالجة الإيدز

معالجة الإيدز
القاهرة - أ.ف.ب

كشف علماء مختصون في فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (إيدز) أنهم عثروا على أدلة تسمح لهم بتحديد كيف يتحايل الفيروس على فحوصات التشخيص بعد تناول المريض أدوية.

يمكن للفيروس الخامد أن يقوم بتحولات تسمح له بأن يتجنب رصده من قبل الجهاز المناعي، لكن التجارب المختبرية بينت أنه من الممكن تدريب الجهاز المناعي على رصد الخطر ثم القضاء عليه.

كيك أند كيل
وتتطرق هذه الأبحاث المنشورة في مجلة "نيتشر" إلى الإستراتيجية المعروفة بـ "كيك أند كيل" (أي طرد الفيروس ثم القضاء عليه) والتي تعد من أبرز محاور علاج الإيدز في خلال 33 عاماً من الأبحاث في هذا المجال. وتقضي إستراتيجية "كيك أند كيل" بطرد الفيروس من الخلايا التي يتحصن بها بواسطة أدوية قوية ثم القضاء عليه عند ظهوره.

ومن المعلوم أن الفيروس المسبب لمرض الإيدز يتخفى في الخلايا اللمفوية المعروفة ب "سي دي 4" المنتمية إلى الجهاز المناعي بعد ردعه من قبل المضادات الفيروسية. وبعد وقف العلاج، يعاود الفيروس انتشاره، مهددا المريض بعد أكثر.

وتستعرض هذه الأبحاث الصعوبات في التوصل إلى هذا الهدف، لكنها تقدم في الوقت عينه وسيلة جديدة. وقال روبرت سيليتشانو الأستاذ المحاضر في البيولوجيا الجزئية في كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور (ولاية ماريلاند الأمريكية) أن "مخادعة الفيروس ليخرج من مخبئه ليست سوى نصف المعركة ... فقد وجدنا أن الفيروس النائم يحمل تحولات تخفيه عن الخلايا المناعية القادرة على لجمه. وحتى عندما يخرج الفيروس من مخبئه، فهو يفلت من قبضة الجهاز المناعي".

العلاج مبكراً
وحلل الفريق عينات دم من 25 مريضاً مصابا بالإيدز كان 10 منهم قد بدأوا بالعلاج بعيد إصابتهم، في حين راح الآخرون (15) يتناولون الأدوية عندما صار الفيروس ينتشر انتشارا مزمنا.

واكتشف الباحثون أن هؤلاء الذين بدأوا بالعلاج مبكراً كان يحملون فيروساً من دون تحولات تقريباً، أما هؤلاء الذين خضعوا للعلاج في فترة لاحقة، فقد كانت فيروساتهم شديدة التحول مع تحولات تسمح لها بالتهرب من الجهاز المناعي. وحتى في هذه الحالة الشديدة التحول، لا يزال الفيروس يحتفظ ببروتينه الحموي الأصلي الذي قد يكون بمثابة نقطة ضعف.

وصرح شارون لويس مدير معهد "دوهرتي إنستيتوت فور إنفكشن أند إميونيتي" في ملبورن (أستراليا) أن "الاستنتاج المشجع هو أنه من الممكن تعزيز الجهاز المناعي أو تدريبه ليرد على الفيروس المتخفي". لكنه لفت إلى أن هذه التجارب لم تنفذ إلا على خلايا مختبرية وفئران ولا شك في أن التجارب البشرية ستستغرق وقتاً طويلاً.

يُذكر أنه منذ العام 1981 أصيب نحو 78 مليون شخص بفيروس الإيدز، بحسب برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يتوصلون إلى أدلة جديدة لمعالجة الإيدز باحثون يتوصلون إلى أدلة جديدة لمعالجة الإيدز



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates