رفات ضحايا إيبولا وعظامهم في محرقة تعيد للأذهان هول المأساة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رفات ضحايا "إيبولا" وعظامهم في محرقة تعيد للأذهان هول المأساة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رفات ضحايا "إيبولا" وعظامهم في محرقة تعيد للأذهان هول المأساة

أحد ضحايا إيبولا
مونروفيا-أ ف ب

انطفأ أتون محرقة الجثث لضحايا فيروس «إيبولا» الفتاك قرب العاصمة الليبيرية، مونروفيا، إلا أن صفا من البراميل المملوءة بالرماد والعظام المحترقة يقف شاهدا على أحلك أيام هذا الوباء.

واستندت سبعة براميل تحوي الرفات الآدمي إلى حائط أسود، فيما لصقت على كل منها ورقة توضح تاريخ إحراق الجثث، لكن لا مجال لمعرفة أصحابها. وتناثرت أكوام صغيرة من الرفات في شتى أرجاء المكان.

وتعتقد السلطات أنها باتت على وشك القضاء على الفيروس في هذه الدولة الأفريقية الفقيرة، التي تحملت، هي وغينيا وسيراليون المجاورتان، وطأة أسوأ وباء مسجل في التاريخ.

وتقول الحكومة إن الوباء أودى بحياة 3500 شخص في ليبيريا وحدها خلال الأشهر العشرة الأخيرة، لكن هناك عشر حالات مؤكدة الآن فقط، فيما تأمل الحكومة أن يتراجع ذلك إلى الصفر بحلول نهاية فبراير.

وفيما يبدو أن الأسوأ قد فات، شرعت ليبيريا في التعامل مع الخسائر، إلا أن كثيرين يرون أن من الصعوبة بمكان إقامة الحداد على أحبائهم لاستحالة استعادة جثثهم، وتلعب طقوس الدفن دورا مهما في ثقافة دول غرب إفريقيا، إذ دأب المشيعون عل لمس الجثث أثناء تشييع الجثامين في لمسة وداع روحية حميمة نحو من يحبون.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفات ضحايا إيبولا وعظامهم في محرقة تعيد للأذهان هول المأساة رفات ضحايا إيبولا وعظامهم في محرقة تعيد للأذهان هول المأساة



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates