العلاجات المعجزة للفيروسات تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"العلاجات المعجزة للفيروسات" تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "العلاجات المعجزة للفيروسات" تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام

فيروس كورونا
القاهرة - صوت الامارات

بمجرد اندلاع فيروس كورونا، بدأ الناس بالتوصية بكل أنواع "العلاجات" الغريبة، فقد كان هناك رجل في أريزونا، توفي بشكل مأساوي في 23 مارس، بعد استهلاك منظف حوض السمك بعد المزاعم بأن الكلوروكوين (مادة كيميائية موجودة في المنظف) يمكن أن يكون علاجا محتملا. وفي إنجلترا، حاول الناس تدمير هوائيات الهواتف المحمولة بعد نظريات المؤامرة التي ربطت انترنت الجيل الخامس (5G ) بالفيروس التاجي. بالإضافة إلى تداول عدد لا يحصى من النصائح التي لا صحة لها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الداعية إلى أشياء مثل الغرغرة بالماء المالح إلى تناول الثوم.

وهناك العديد من الادعاءات الخاطئة التي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها "وبائية".

وفي حين أن هذه "العلاجات المعجزة" قد تنتشر بسرعة أكبر على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر"، فهي ليست جديدة، حيث أن الصبر والأوبئة لم يسبق لهما أن تماشيا معا.

إذ تستغرق العلاجات الشرعية فترة محبطة من الوقت ليطورها الأطباء والعلماء. وعندما يكون الناس خائفين، يشعرون بأن مرور الوقت ليس من صالحهم، ويتشبثون بأي شيء يبدو أنه يساعد.

وعلى سبيل المثال، في القرن الرابع عشر، حاول الناس جمع طرق العلاج المفترضة للمساعدة في درء الطاعون الدبلي، الذي تم نقله عن طريق البراغيث. وأكل الأغنياء حينها الزمرد، الذي لم يفعل شيئا لمكافحة الطاعون، لكنه مزق الجهاز الهضمي وتسبب في نزيف داخلي. وحاول الفقراء، الذين يفتقرون إلى الزمرد، شرب بولهم أو القيح من الدمامل المتدفقة.

وقام الأطباء أيضا بتطبيق الكمادات المصنوعة من البراز على دمامل الناس.

وفي حين أن هذه "العلاجات" تبدو سخيفة، يستمر البعض حتى يومنا هذا في تتبعها، حيث أنه خلال القرن الرابع عشر، قطع الناس البصل ووضعوه حول منازلهم، على أمل أن ينتجوا رائحة قوية بما يكفي لدرء الطاعون وتنقية الهواء، وهو ما  لم يحدث. ومع ذلك، أعلن مقطع فيديو شائع، خلال الأزمة الحالية لفيروس كورونا، شاركه ميكيل أفولايان على "تويتر" في 22 مارس، أنه يجب على الناس "الحصول على أكبر عدد ممكن من البصل" وفتحه ووضعه في أرجاء المنزل لمكافحة الفيروس، وهو أمر غير صحيح وفقا لتقرير نشرته وكالة "فرانس برس" لفضح هذه الشائعات.

وبالتالي، فإنه من الواضح أننا لم نتقدم كثيرا منذ 700 عام، فالأمر ليس متعلقا فقط بالبصل. فبعد أن ذكرت عدة تقارير فوائد الكلوروكين، غردت الدكتورة جوان دونوفان، مديرة الأبحاث في مركز شورينستين للإعلام والسياسة والسياسة العامة، عبر "تويتر"، بأن عمليات البحث عن  ماء التونيك ( وهو مشروب غازي مكربن تذوب فيه مادة الكينين) ارتفعت. ولاحظت بإحباط أن "الآلاف من الناس يعتقدون أن بإمكانهم علاج فيروس كورونا عن طريق شرب الماء المنشط (ماء التونيك )". وتشير الدلائل إلى أن هذا لن ينجح.

والأسوأ من ذلك هو أن "العلاجات" التي يتم تسويقها بنشاط من قبل "الأشرار" الذين يستغلون خوف الناس هدفها فقط تحقيق الربح المالي.

ويعود هذا التصرف طوال الطريق إلى الطاعون الأنطوني، عندما جمع ألكسندر أبونوتيشوس ثروة من خلال بيع الدواء "السحري" الذي من المفترض أن يصد الطاعون (ولم يفعل ذلك بالطبع).

وقبل انتهاء هذا الوباء، سيحاول الكثير ممن يدّعون بأنهم "خبراء"، بيع علاجات خاطئة للناس بقصد تحقيق الربح المالي، وهذا سيجعلنا نهدر أموالنا، في أحسن الأحوال، وربما نزيد حالتنا سوءا على سوء

قد يهمك ايضا:

تقرير يكشف أبرز 8 أطعمة تناولها يمنع الأسنان من التسوس

الكشف عن السرطان وعدة أمراض أخرى بواسطة مرحاض ذكي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاجات المعجزة للفيروسات تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام العلاجات المعجزة للفيروسات تنتشر لعلاج الأوبئة منذ 700 عام



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates