تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف

فيروس كورونا
واشنطن - صوت الإمارات

يسعى مجموعة من الباحثين إلى إجراء تجارب واختبارات جديدة لحسم مسألة انتهاء تواجد الفيروس التاجي المستجد كورونا في الصيف من عدمه، وذلك من خلال دراسة القشور الفارغة المحيطة بهيكل الفيروس أو غلافه الخارجي، آملين أن يساعدهم ذلك في تفسير مدى تحمل الفيروس للحرارة والرطوبة والتغيرات البيئية الأخرى.

تم تصميم البحث، الذي أطلقه علماء الفيزياء في جامعة يوتا، لمساعدة مسؤولي الصحة العامة على فهم كيفية تفاعل الفيروس التاجي الجديد مع تغير الفصول، والإجابة على أحد الأسئلة الرئيسية حول الفيروس، الذي يسبب مرضًا يسمى كوفيد-19، وهو ما إذا كان الصيف سيفعل أي شيء لإبطاء الانتشار.
كورونا ينتشر بشكل مشابه لفيروس الإنفلونزا

وقال عالم الفيزياء بجامعة يوتا سافيز سافاريان في بيان: "ينتشر الفيروس التاجي بشكل مشابه لفيروس الإنفلونزا حيث قطرات مخاطية صغيرة معلقة في الهواء، وتفقد الفيروسات قدرتها على العدوى لأن الجسيمات تفقد التكامل الهيكلي، وفيزياء كيفية تطور القطرات في درجات الحرارة والرطوبة المختلفة تؤثر على مدى قدرتها على أن تصيب بالعدوى".

إلى جانب الفيزيائي مايكل فيرسينين، تلقى سفاريان منحة من مؤسسة العلوم الوطنية (NSF) تبلغ قيمتها حوالي 200 ألف دولار لدراسة كيفية استجابة الغلاف الخارجي الواقي للفيروس للتغيرات في الحرارة والرطوبة.

وقال إن الفيروسات غير قادرة على القيام بأي شيء بمفردها، لأنها مجرد قذائف مع تعليمات وراثية مدسوسة في الداخل، وعندما يغزو الفيروس خلايا المضيف، يستخدم آلية تلك الخلية لتكرار نفسها مرارًا وتكرارًا.

يشمل البحث العمل مع نسخ وهمية من الغلاف الخارجي الواقي للفيروس، باستخدام الجينوم المتسلسل لـ كورونا المستجد، ويبني الباحثون نسخ اصطناعية من هذه الأغلفة أو القشور، بدون وجود جينومات فيروسية بداخلها، وهذا يجعلها غير معدية وآمنة للعمل معها.

وذكر فيرسينين في البيان: "نحن نصنع نسخة طبق الأصل من الفيروس من أجل معرفة ما الذي يجعل هذا الفيروس ينهار، وما الذي يجعله يقضي عليه ويجعله يموت؟".

للتعامل مع جزيئات الفيروس التي هي بحجم النانو، يستخدم الباحثون أداة تسمى الملقط البصري، وهي في الأساس أشعة ضوء مركزة يمكن توجيه طاقتها لتحريك الجزيئات الفردية والتحقيق فيها.

وأشار الباحثون إلى أنهم يأملون معرفة مدى جودة انتقال الفيروس في ظروف مختلفة، من الهواء الطلق في حرارة الصيف إلى الداخل في المكاتب المكيفة، وأضافوا أنه يمكن أن يؤثر ذلك على المدة التي يجب أن تكون عليها سياسات الإبعاد والإغلاق الاجتماعي.

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

إجراءات تجعل مناعتك أقوى في مواجهة فيروس "كورونا"

إيطاليا تتجاوز الصين وتصبح مقبرة فيروس "كورونا" الأولى في العالم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates