العملية القيصرية تهدد المواليد الإناث بأمراض خطيرة
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العملية القيصرية تهدد المواليد الإناث بأمراض خطيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العملية القيصرية تهدد المواليد الإناث بأمراض خطيرة

العملية القيصرية
القاهرة - صوت الامارات

كشف الباحثون أن الفتيات اللواتي يلدن عن طريق عملية قيصرية يواجهن خطرا أكبر للسمنة ومرض السكري من النوع الثاني مقارنة بالولادة الطبيعية.

ووجد الباحثون في جامعة هارفارد أن الإناث اللواتي يولدن بعملية قيصرية يواجهن خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 11% وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 46%.

ويقول الباحثون إن هذا قد يكون بسبب الاختلافات في نوع الميكروبات التي تتعرض لها المولودات بشكل طبيعي في قناة ولادة أمهاتهن.

وتم تطبيق النتائج ليس فقط على الولادات القيصرية عالية الخطورة ولكن أيضا على الأمهات في الفئات منخفضة الخطورة، واشتملت على دراسة 33 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 24 و 44 عاما.

ولم يفحص فريق هارفارد تأثير الولادة القيصرية على الرجال ما يجعلهم غير قادرين على تحديد ما إذا كان التأثير سيكون مماثلا للنساء أم لا.

وقال مؤلف الدراسة، خورخي شافارو، من معهد هارفارد للصحة العامة في بوسطن، إن فريقه وجد أن هناك صلة بين الولادة القيصرية والسكري.

وكانت نحو 37% من النساء في الدراسة يعانين من السمنة المفرطة بينما تم تشخيص نحو 6% بمرض السكري من النوع الثاني خلال فترة متابعة الدراسة.

ويقول المؤلفون إن هذا يظهر أن النساء اللواتي يلدن بعملية قيصرية أكثر عرضة للوقوع في المجموعة المعرضة لخطر الإصابة بداء السكري والسمنة من أولئك اللائي يلدن بواسطة الولادة الطبيعية.

ويوضح الفريق أن الأسباب الكامنة وراء الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني في مرحلة البلوغ بين أولئك الذين ولدوا بعملية قيصرية لا تزال غير واضحة.

ومع ذلك، تشير الأدلة المتزايدة إلى نظرية النظافة والتغيرات في بكتيريا الأمعاء لدى الطفل منذ الولادة، وفقا لفريق البحث.

وتقول نظرية النظافة إن التعرض لميكروبات معينة في مرحلتي الرضاعة والطفولة، يحمي الجسم من الظروف المختلفة مع التقدم في العمر.

ويمكن لبكتيريا الأمعاء تعديل الالتهاب المزمن وبالتالي يمكن ربط التغيرات في ميكروبات الأمعاء باستقلاب الدهون والجلوكوز المسؤول عن السمنة ومرض السكري من النوع الثاني لدى البالغين.

ويشار إلى أن الأطفال الذين يولدون من خلال الولادة الطبيعية يتم استعمارهم بسرعة بواسطة الميكروبات من قناة الولادة.

وعلى النقيض من ذلك، يتم استعمار أولئك الذين ولدوا بعملية قيصرية بواسطة الميكروبات البيئية، ولا يمكنهم الوصول إلى مجموعة أوسع من الميكروبات الأمومية.

ونتيجة لذلك، فإن المواليد الجدد الذين يولدون عن طريق العملية القيصرية يمتلكون بكتيريا الأمعاء الأقل تنوعا، لا سيما تلك التي ثبت أنها تحمي من السمنة.

كما أنه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الاختلافات في الميكروبات تستمر على المدى الطويل.

ويقول الباحثون إن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة للتحقيق فيما إذا كان الأطفال الذين يولدون بعملية قيصرية معرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بحالات أيضية وقلبية وعائية أخرى غير السمنة ومرض السكري.

قد يهمك ايضا:

تقرير يكشف أبرز 8 أطعمة تناولها يمنع الأسنان من التسوس

الكشف عن السرطان وعدة أمراض أخرى بواسطة مرحاض ذكي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العملية القيصرية تهدد المواليد الإناث بأمراض خطيرة العملية القيصرية تهدد المواليد الإناث بأمراض خطيرة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates