خمسة مخاطر مَنسيَّة قد تؤدي إلى فناء الجنس البشري
آخر تحديث 18:26:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

خمسة مخاطر مَنسيَّة قد تؤدي إلى فناء الجنس البشري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خمسة مخاطر مَنسيَّة قد تؤدي إلى فناء الجنس البشري

فناء الجنس البشري
واشنطن ـ صوت الامارات

تميل الثقافة العالمية للتركيز على الاحتمالات المثيرة التي ستتسبب في فناء الجنس البشري من على سطح الأرض، مثل التفكير في اصطدام كويكب يجول في الفضاء بالأرض، أو أن تغزو الكائنات الفضائية الأرض، وما دامت نهاية البشرية تعد أمرًا محتملاً، فإن التركيز على هذه السيناريوهات السابقة قد يتسبب في عدم الانتباه إلى تهديدات جدية نواجهها في عالمنا اليوم، ربما في مقدورنا تجنبها.

التهديدات البركانية

في عام 1815 أدى ثوران بركان "جبل تامبورا"، في إندونيسيا، إلى مقتل 70 ألف شخص، ونثر الرماد البركاني في طبقات الجو العليا، وتسبب هذا الرماد في حجب ضوء الشمس والحد من وصوله إلى الأرض، فانخفضت حرارة الأرض وحدث ما عرف باسم "عام بلا صيف".

وفي إندونيسيا أيضا مازالت بحيرة توبا في جزيرة سومطرة، شاهدا على قصة أكثر مأساوية. فقد تشكلت هذه البحيرة بسبب ثوران بركان ضخم قبل 75 ألف عام، والذي امتد تأثيره إلى جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت.

ويُعتقد أن الحادث أدى إلى تراجع دراماتيكي في أعداد البشر الأوائل الذين سكنوا الأرض، لكن شكك بعض العلماء بهذه الفرضية مؤخرا.

وفي الوقت الذي تثير فيه فرضية ثوران بركاني ضخم الذعر، لا يجب علينا القلق كثيرا من حدوث هذا. فالبراكين الضخمة والكوارث الطبيعية الأخرى، مثل اصطدام كويكب بالأرض أو انفجار نجم في مجرتنا، أمور غير متوقعة الحدوث في عام 2019 أكثر من أي عام أخر. بل هي أمور ليست مرجحة جدا.

كما تسبب فوران بركان جبل تامبورا في عام 1817 بمقتل أكثر من 70 ألف شخص. وتسبب ثوران بركان إيافيالايوكل في أيسلندا عام 2010، الذي لم يقتل أي شخص، تعطيل حركة الطيران فوق أوروبا لمدة ستة أيام.

تغير المناخ

وبالنسبة للتهديدات الأخرى غير الطبيعية، لا يمكن التغاضي عن العديد من التهديدات التي يتسبب فيها البشر للحياة على سطح الأرض. على سبيل المثال، أدرجت كل من منظمة الصحة العالمية والمنتدى الاقتصادي العالمي تغير المناخ وآثاره كأحد أهم المخاطر التي تتحسب لها في 2019.

كانت محادثات الأمم المتحدة الأخيرة قد أدركت أن تغير المناخ كان بالفعل "مسألة حياة وموت" بالنسبة للعديد من مناطق العالم. بينما يعتقد الكثيرون، بمن فيهم السير ديفيد أتينبورو، صانع الوثائقيات والكاتب البيئي ومحرر كتب الأطفال العلمية، أنه يمكن أن يؤدي إلى انهيار الحضارات وفناء "الكثير من العالم الطبيعي".

وحول رصد أحداث سابقة في الطبيعة، فعندما استكشف العلماء الخطر المحتمل لمفاعل سيرن (التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية)، فقد بحثوا عن بيئات مشابهة حدثت في النجوم.

ويستخدم العلماء نماذج معقدة لطبقات الجو لاستكشاف مستقبل مناخ الأرض، أما بالنسبة للتهديدات التي لا يمكن وضعها في نماذج، يستنبط العلماء بعض الرؤى من خلال المشاركة سيناريوهات لعبة الحرب والممارسات الأخرى.

وتحافظ الحكومة البريطانية على سجل للمخاطر الوطنية، منها الفيضانات والفضاء والطقس والأمراض.

فالتهديدات معقدة ومتنوعة، من موجات الحرارة القاتلة وارتفاع مستويات البحار إلى انتشار المجاعات والهجرة على نطاق هائل حقاً.

 الذكاء الاصطناعي (AI)

وتتراوح السيناريوهات المحتملة لهذا الخطر بين أسلحة سيبرانية متطورة يمكن أن تضع بيانات ومعلومات أمة بأكملها في موضع مساومة وطلب فدية، وبين أيضا خوارزميات آلية ومستقلة عن سيطرة البشر يمكن أن تتسبب دون قصد في انهيار سوق الأسهم.

وهناك تهديد آخر هو احتمال نشوب حرب نووية.

وإذ يركز الكثيرون على التوترات المتزايدة بين القوى العالمية، فإن التقنيات الجديدة تشكل خطرا وقد تجعلنا أقل أمانًا.

ويرجع ذلك إلى "التشابك" والتداخل بين الأسلحة النووية والأسلحة التقليدية ووجود خطر أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في إطلاق حرب نووية.

وفي عام 2017، أدى الهجوم الإلكتروني "وونا كراي"، الذي كان يسعى للحصول على مبالغ فدية إلى تعطيل أجزاء من هيئة الصحة الوطنية البريطانية ومنظمات أخرى حول العالم، هلى الرغم من أنه غير متطور نسبيا.

ونظرا لأن كل شيء نعتمد عليه يعتمد أيضا على نظام كهربائي وحوسبة وإنترنت فعال، فإن كل ما يمكن أن يتسبب في تلف هذا الأنظمة، سواء بسبب التوهج الشمسي أو انفجار نووي في طبقات الجو العليا، قد يتسبب في أضرار بالغة الانتشار.

الأوبئة العالمية

وثمة خطر آخر يبدو متنامٍ، وهو الأوبئة العالمية. ويُعتقد أن مرض الأنفلونزا، على سبيل المثال، يمكن أن يقتل حوالي 700 مليون شخص ويكلف الاقتصاد العالمي 500 مليار دولار في العام الواحد، كما تجري الصين تجارب للوقاية من مرض أنفلونزا الطيور.

وتعد المناطق السكانية عالية الكثافة وكذلك المجموعات البشرية المتنقلة والرحالة أكثر الفئات عرضة لسلالات جديدة من الأنفلونزا تنتشر بسهولة. وهذا يثير المخاوف من تفشي الوباء مستقبلا، مثلما انتشرت الأنفلونزا الأسبانية عام 1918، وتسببت في مقتل 50 مليون إنسان.

لكن مع هذه المخاوف فإن انتشار برامج التطعيم وتحصين البشر ضد هذه الأمراض بجانب إجراءات الوقاية الأخرى يساعد بصورة كبيرة في الحد من هذا الخطر.

خطر الإنقراض

وعلى الرغم من أن هذه التهديدات حقيقية، إلا أن الخطر الأعظم الذي نواجهه في عام 2019، عندما ننظر إلى الأمر من منظور عالمي، ربما يكمن في مكان آخر.

ومع وجود ثمانية مليارات شخص يعيشون على الأرض، نعتمد بشكل متزايد على النظم الكونية لبقائنا. وتمتد هذه النظم من البيئة، التي توفر لنا الطعام والماء والهواء النقي والطاقة، وتصل إلى الاقتصاد العالمي الذي يحول هذه الموارد الطبيعية إلى سلع وخدمات.

ومع ذلك، فإن انخفاض مستويات التنوع البيولوجي وكذلك الإفراط في البنية التحتية وسلاسل الخدمات والتوريد، فإن العديد من هذه الأنظمة ربما وصلت إلى نقطة الانهيار. ويزيد التغير المناخي السريع الأمور سوءا.

في ضوء ذلك، قد لا يكون من الضروري تحديد المخاطر العالمية بحجم الكارثة التي تسببها، ولكن من خلال قدرتها على تعطيل هذه الأنظمة الحيوية.

منع الكارثة
ربما تكون هناك طرقا جديدة للحد من هذا الخطر.. ثمة حكاية قديمة عن كنوت، ملك الدنماركيين، الذي حاول دفع البحر ليتراجع عن الشواطئ. يمكن لشعور مشابه بالعجز أن يسيطر علينا بسهولة عندما ننظر إلى كوارث مستقبلية محتملة.

بيد أن الحقيقة هي أن الدنماركيين نجحوا في إبعاد البحر عن الشواطئ طوال أجيال: من خلال تشييد السدود وتجفيف الأهوار لحماية أنفسهم من المد القادم.

فمن الأفضل في بعض الأحيان حماية أنفسنا عبر التفكير في طرق تجعل البشر أكثر مرونة في التعامل مع الكوارث المقبلة.

وهذا الأمر قد يمنحنا أفضل الوسائل لضمان أن عام 2019 وما بعده، ستكون آمنة لحياة البشر

قد يهمك ايضا

الصين تؤكد ظهور وباء "حمى الخنازير الإفريقية" على أراضيها

تقرير يوضح أن الغذاء يتغلب على الأوبئة المزمنة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة مخاطر مَنسيَّة قد تؤدي إلى فناء الجنس البشري خمسة مخاطر مَنسيَّة قد تؤدي إلى فناء الجنس البشري



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب

GMT 15:46 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

سورية والعائدون إليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates