أنشطة وهوايات مثبتة علميًا تعزز صحة الدماغ وتزيد من قدرته على التكيف
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أنشطة وهوايات مثبتة علميًا تعزز صحة الدماغ وتزيد من قدرته على التكيف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أنشطة وهوايات مثبتة علميًا تعزز صحة الدماغ وتزيد من قدرته على التكيف

التمارين الهوائية
ابو ظبي - صوت الإمارات

توجد أنشطة مثبتة علميًا تساعد في الحفاظ على نشاط الدماغ إلى جانب الاستمتاع بالوقت بشكل مثالي. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Good Housekeeping، يمكن أن يكون الوقت قد حان لإحياء هواية قديمة أو تجربة شيء جديد. تقول البروفيسورة فونيتا دوتسون، رئيسة قسم علم النفس العصبي في مستشفى بريغهام أند وومنز، ومؤلفة كتاب "حافظ على ذكائك: علم صيانة الدماغ مع تقدمك في العمر": إن "الانخراط في الهوايات من أفضل الطرق للحفاظ على صحة الدماغ"، مضيفة أن "العديد من الهوايات، مثل الإبداع الفني أو عزف الموسيقى، تحفز العقل، مما يعزز قدرة الدماغ على التكيف وبناء روابط جديدة".

وتُساعد الهوايات على الشعور بالسعادة وتقليل التوتر، مما يحمي الذاكرة والإدراك. كما تُقلل الهوايات المُريحة، مثل الحياكة أو الاستماع إلى الموسيقى، والتي تُخفض مستويات التوتر أو تُعزز اليقظة الذهنية، من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، والتي يُمكن أن تُساهم في القلق والتدهور الإدراكي. وتُضيف دوتسون أنها تزيد من إفراز مواد كيميائية في الدماغ، مثل الدوبامين والسيروتونين المُرتبطين بمشاعر السعادة والرفاهية.

وتقول البروفيسورة مارغريت رايس، الأستاذة في قسمي جراحة المخ والأعصاب في كلية غروسمان للطب بـ"جامعة نيويورك": "إن تعلم نشاط جديد مُحفز ومُجزٍ. أظهرت العديد من الدراسات أن التجارب الجديدة والإيجابية تُعزز إفراز الدوبامين". إن ممارسة أي نشاط يُحفّز دائرة دماغية مُعيّنة يُقوّيها، حيث تُؤدّي الأفعال المُتكرّرة إلى روابط تشابكية أقوى في المسارات الكامنة وراء السلوك المعنيّ. تعدّ تقوية الروابط التشابكية عنصرًا أساسيًا في التعلّم والذاكرة.

وتقول البروفيسورة دوتسون: "يمكن أن يستغرق التعلّم وقتًا أطول بقليل ممّا كان عليه عندما كان الشخص أصغر سنًّا، لكن الدماغ لا يزال قادرًا على التعلّم والتكيّف. يحافظ الدماغ على اللدونة العصبية، أو قدرته على إعادة تنظيم وتكوين مسارات عصبية جديدة استجابةً للتجربة، طوال العمر".

وتضيف البروفيسورة دوتسون أن الدراسات توصلت إلى أن كبار السن الأصحاء الذين يبدأون هواية جديدة يُظهرون تغيرات إيجابية في أدمغتهم، مثل زيادة حجم مناطق الدماغ المختلفة وزيادة كفاءة المعالجة المعرفية. لكن تُظهر الأبحاث أنه حتى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي أو خرف يمكنهم الاستفادة معرفيًا وعاطفيًا من ممارسة الهوايات التالية:

وتقول البروفيسورة دوتسون: "يمكن أن يستغرق التعلّم وقتًا أطول بقليل ممّا كان عليه عندما كان الشخص أصغر سنًّا، لكن الدماغ لا يزال قادرًا على التعلّم والتكيّف. يحافظ الدماغ على اللدونة العصبية، أو قدرته على إعادة تنظيم وتكوين مسارات عصبية جديدة استجابةً للتجربة، طوال العمر".

وتضيف البروفيسورة دوتسون أن الدراسات توصلت إلى أن كبار السن الأصحاء الذين يبدأون هواية جديدة يُظهرون تغيرات إيجابية في أدمغتهم، مثل زيادة حجم مناطق الدماغ المختلفة وزيادة كفاءة المعالجة المعرفية. لكن تُظهر الأبحاث أنه حتى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي أو خرف يمكنهم الاستفادة معرفيًا وعاطفيًا من ممارسة الهوايات التالية:

1- التمارين الهوائية
يتصدر النشاط البدني، مثل المشي السريع أو المشي لمسافات طويلة، قائمة الهوايات المفيدة. كشفت نتائج دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة تُحسّن الوظائف الإدراكية لدى المشاركين في الدراسة في الخمسينيات من العمر فما فوق، بغض النظر عن حالتهم الإدراكية.

2- الموسيقى
سواء كان الشخص يستمع إلى الموسيقى أو يغني أو يتعلم العزف على آلة موسيقية، فقد ثبت أن الموسيقى تحافظ على نشاط الدماغ. لم تحدد الأبحاث سبب فائدة الموسيقى للإنسان، ولكن إحدى النظريات تقول إنها تُشرك أنظمة عصبية متعددة في الدماغ.

3- البستنة
سواء كان الشخص يزرع الزهور أو الخضراوات أو الأعشاب، ثبت علميًا أن البستنة مفيدة للدماغ. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن مستويات عوامل نمو أعصاب الدماغ المرتبطة بالذاكرة قد زادت بشكل ملحوظ بعد ممارسة البستنة، التي تُعطي البستنة شعورًا بالإنجاز أيضًا.

4- الفنون والحرف اليدوية
يُعد الإبداع اليدوي طريقة أخرى للحفاظ على صحة الدماغ. وتشير البروفيسورة دوتسون إلى أن إحدى الدراسات وجدت أن ممارسة الفنون البصرية، مثل التلوين والرسم العشوائي والرسم الحر، تُنشّط القشرة الجبهية الأمامية الوسطى. يشعر المشاركون أن هذه الأنشطة تمنحهم الاسترخاء فضلًا عن تحسن في الإبداع وحل المشكلات في نهاية كل جلسة فنية.

5- التطوع
تقول البروفيسورة دوتسون إن التفاعل الاجتماعي يُحافظ على نشاط الدماغ، كما يُتيح التطوع الشعور بالتواصل والهدف. كشفت نتائج إحدى الدراسات أن التطوع بشكل منتظم أو رسمي يرتبط بمستويات أعلى من الأداء الإدراكي بمرور الوقت، وخاصةً الذاكرة العاملة والمعالجة.

6- التطريز
تُعد الحياكة والتطريز والكروشيه وصناعة الدانتيل من الهوايات التي يُمكن أن تدعم صحة الدماغ. تُسلّط البروفيسورة دوتسون الضوء على نتائج دراسة حديثة أشارت إلى أن للتطريز تأثيرًا إيجابيًا على الصحة النفسية والرفاهية العامة، بما يشمل تعزيز التواصل الاجتماعي والشعور بالهدف والإنجاز والرضا.

7- القراءة
توصلت دراسة طويلة الأمد إلى أن القراءة، وخاصةً لمن يمارسونها أكثر من مرة أسبوعيًا، تمنع التراجع طويل الأمد في الوظائف الإدراكية لدى كبار السن. توضح بروفيسورة رايس أن القراءة تُبقي مراكز اللغة نشطة، لذا ينبغي اختيار ما يُثير الاهتمام، سواءً كان غموضًا أو خيالًا أو رواية تاريخية.

8- الألغاز والألعاب
أظهرت الأبحاث أن حل ألغاز الكلمات اليومية ليس مجرد وسيلة لإضاعة الوقت؛ بل إنه يدعم صحة الدماغ. تقول بروفيسورة رايس: "يمكن أن تُحسّن ألغاز الكلمات المهارات اللغوية والتفكير الاستراتيجي والمرن".

9- مراقبة الطيور
إلى جانب دعم الحياة البرية المحلية، من كان ليتخيل أن مراقبة الطيور يمكن أن تكون مفيدة؟ تشير بروفيسورة دوتسون إلى دراسة حديثة اكتشفت أن متابعة ومراقبة الطيور ترتبط بتحسن الصحة النفسية للكثيرين، بما يشمل الأشخاص المصابين بالاكتئاب.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

ممارسة الرياضة تقي من حصوات المرارة

تم الحفاظ على الفائدة المعرفية المرتبطة بالنشاط البدني

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنشطة وهوايات مثبتة علميًا تعزز صحة الدماغ وتزيد من قدرته على التكيف أنشطة وهوايات مثبتة علميًا تعزز صحة الدماغ وتزيد من قدرته على التكيف



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates