غاز الولاعات البوتان هلاك في جيوب المدمنين
آخر تحديث 18:52:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غاز الولاعات "البوتان" هلاك في جيوب المدمنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غاز الولاعات "البوتان" هلاك في جيوب المدمنين

غاز الولاعات "البوتان" هلاك في جيوب المدمنين
دبي – صوت الإمارات

ازدادت في الآونة الأخيرة محلياً ودولياً، الحوادث المختلفة التي يسببها استنشاق غاز "البوتان" المستخدم في تعبئة الولاعات والطبخ وغيرها من الاستخدامات الأخرى، خاصة بعد أن تسلل إلى أيدي الصغار والمراهقين ممن باتوا يستنشقونه للحصول على نشوة عابرة ومضرة بأقل الأسعار، دون الاكتراث بالأضرار الجسيمة التي قد يسببها هذا الغاز، وكان آخر تلك الأحدث الخطرة انفجار ضخم مسرحه سيارة بداخلها ثلاثة مواطنين كانوا يستنشقون غاز الولاعات، وذلك حينما قام أحدهم بإشعال سيجارة، ما أدى ذلك إلى انفجار المركبة الممتلئة بالغاز محدثة بينهم إصابات مختلفة.. وفي إمارة عجمان نقل شابان إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وحروق لحقت بهما إثر انفجار السيارة التي كانا يستنشقان بداخلها غاز "البوتان" مما أثار الذعر بين المارة.

وتلك الحادثة الأخيرة سبقتها العشرات من الحوادث في مختلف أنحاء العالم، حيث فقد طفل سعودي حياته في أكتوبر من العام الماضي لاستنشاقه غاز الولاعات، كما توفي فتى بريطاني لذات السبب قبل عام بعد استنشاقه كمية كبيرة من الغاز المخلوط بمزيل للعرق، ما أدى إلى توقف قلبه وفشلت محاولات إنعاشه.

ففي الوقت الذي حذر فيه الدكتور غانم الحساني من مخاطر إدمان غاز البوتان من النواحي الصحية والنفسية والمجتمعية، كشف الخبير أول أحمد محمد أحمد، رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية في شرطة دبي، أنه تم رصد حرائق في عدد من السيارات والمنازل تبين بعد الفحص الجنائي لأسبابها، أنها نتيجة استنشاق غاز "البوتان" الذي يستخدم في إعادة تعبئة الولاعات والذي يباع بدون رقابة في "السوبر ماركت" والبقالات لشباب صغار، مطالباً بضرورة وجود رقابة على هذا الأمر.

وذكر أن الأعمار التي تستخدم هذا الغاز تتراوح بين 14 و25 عاماً غالباً، وإن الحوادث لا تقتصر على السيارات، إذ تم رصد حادث حريق في فيلا، داعياً إلى ضرورة توعية الشباب وأولياء الأمور بخطورة هذه الظاهرة إضافة إلى مخاطبة الجهات المختصة بضرورة منع الأطفال والشباب من شراء هذا النوع من الأسطوانات الصغيرة، وفي حالة رؤيتها معهم يجب تدارك الأمر.
وذكر الدكتور غانم الحساني استشاري الطب النفسي بمستشفى العين، إن استنشاق غاز البوتان من الظواهر الخطيرة التي ينبغي رصدها والتعامل معها بحزم، ولاسيما أن استنشاق هذا الغاز سيقود بطبيعة الحال إلى الإدمان الذي سيجر وراءه إدمانا لأنواع أخرى من المخدرات تنتهي بالمتعاطي النهاية المحتومة فإما السجن وإما الموت.

وأضاف: إن غاز البوتان يعد من المواد المخدرة الطيارة التي لها تأثيرها القوي على الجهاز العصبي وباقي أجهزة الجسم، لأنه يمر للدماغ مباشرة من خلال الرئتين فإن تأثيرة يكون قويا ومركزا ويتسبب في حدوث حالات خدر وتنميل ثم إغماء قد لا يستفيق منه المستنشق.

وحول آثار مفعول الغاز قال: يبدأ المراهق خلال ثوان معدودة بالضحك والانتعاش وعدم التقيد بالقيود الاجتماعية والدينية التي يفرضها عليه عقله، ثم مع مضي الوقت يبدأ بالإحساس بخمول وكسل وصداع ثم قلة تركيز فدوخة ثم غيبوبة، ويستمر التأثير عادة من 15 إلى 45 دقيقة، وقد سجلت علميا أعراض انسحابية على بعض هؤلاء الشباب المراهقين، وأضاف: كلما قلت كثافة الغاز زادت سرعة تطايره وبالتالي دخوله إلى الرئتين وتسممهما بسبب النزيف الذي يحصل في الحويصلات الهوائية، ونتيجة لذلك يحدث نقص الأكسجين الحاد في الدم، وكلما طالت مدة نقص الأكسجين وشدته، كان المستنشق عرضة لتلف الدماغ والتشنج وتوقف القلب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غاز الولاعات البوتان هلاك في جيوب المدمنين غاز الولاعات البوتان هلاك في جيوب المدمنين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد
 صوت الإمارات - مقتل عنصرين من الحرس الثوري في قم بانفجار مخلفات حرب

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 21:02 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

إليك أفضل تصاميم أرضيات غرف النوم العصرية

GMT 14:15 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

عبدالله بن زايد يقدم واجب العزاء في وفاة قابوس

GMT 12:16 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هيفاء وهبي ترد على المنتج محمد السبكي بالقانون

GMT 08:50 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

خالد الصاوي يتصدّر "تويتر" بعد رقصه على أغنية "دي دي"

GMT 08:38 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

انقسام داخل الهلال السعودي حول مصير كاريلو

GMT 03:22 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

تتويج نادي النخيل الرياضي بطلا لمنطقة عسير

GMT 00:46 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تؤكد سبب رفضها العمل مع غادة عبدالرازق

GMT 17:54 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

حملة واسعة في دبي اليوم للتطعيم ضد «كورونا»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates