اسوأ صداع قد تمر به في حياتك
آخر تحديث 14:03:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اسوأ صداع قد تمر به في حياتك

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اسوأ صداع قد تمر به في حياتك

اسوأ صداع
لندن – صوت الإمارات

اسوأ صداع قد لا يكون موجعاً بقدر ما يكون "مميتاً" في بعض الأحيان.. وعليه، دعونا لا نستخفّ بصداع يستجدّ فجأة، فقد يكون بمثابة مؤشّر صارخ لحالة صحية طارئة لا بل تهدّد الحياة في اسوأ الأحوال..   

سكتة؟

في بعض الحالات، قد يأتي الصداع كإشارة مسبقة لأنورسما، او لسكتة دماغيّة.. حسب الخبراء في المجال، إن عانيتم فجأة من صداع حادّ كقصف الرعد، وبشكل خاصّ إن قاوم ايّ علاج واستمرّ يتفاقم على الرغم من تمدّدكم للاستراحة، او اتّخاذكم الأدوية المسكّنة المعتادة، فقد يعني ذلك ولسوء الحظّ، حدوث ما يعرف بالأنورسما: ضعف في جدار أحد الأوعية الدموية، ما يؤدّي الى انقطاعه، فيتسبّب بنزف في الدماغ.   في الواقع، المسألة بالغة وخطرة بالقدر الذي تبدو عليه، وهي تحتاج الى استشارة الطبيب او حتّى التوجّه الى قسم الطوارىء على الفور. فالصداع المرفق بتأتأة في الكلام او صعوبة في النطق، او عدم تماسك في العبارات، او بضعف او وهن في أحد اطراف الجسم، من المؤشّرات المنذرة بسكتة. غالباً ما يأتي ذلك جرّاء انقطاع دفق الدم المغذّي الى الدماغ.    

نافذة- فرصة ذهبيّة

إجمالاً، تتوفّر لنا في هذه الحالة نافذة- فرصة ذهبية وحيدة لا تتعدّى بضع ساعات، ويبقى العلاج خلالها فعّالاً: إتّصلوا فوراً بالطوارىء او استدعوا الإسعاف. امّا إذا استجدّ صداع تفاقميّ على إثر حادثة سقوط طفيفة او كدمة في الرأس، فقد يكون العنصر المحفّز لتورّم مميت في الدماغ. والحالة هذه، يجب الاتّصال بالطبيب وذلك بغضّ النظر عن الوقت وإلاّ واجهنا خطر الموت!   

داء الشقيقة- Migraine: معطيات خطيرة 

ربّما اعتدنا اعتبار حالات داء الشقيقة او ما يعرف بالصداع النصفيّ غير خطرة ولا تحتاج الى قسم الطوارىء، وذلك مهما بلغت حدّتها وإزعاجاتها.. وإنّما قد افصحت الدراسات الأخيرة عن معطيات مقلقة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين بانتظام من صداع نصفيّ متكرّر، مع انبهارات، واضطرابات في الإدراك – غالباً بصريّة كالوميض او الأضواء المتعرّجة او تشوّش البصر.. في الواقع، هذه الصداعات كانت لتوصف كعابرة ولا تخلّف أثراً، امّا اليوم فقد تبدّل الوضع! فقد اظهرت الدراسات بأنَّ هؤلاء النساء والعرضة للصداعات النصفيّة المتكرّرة والمصحوبة باضطرابات بصريّة، يعانين بالمقابل من اعطاب صغرى في الدماغ – مناطق جدّ صغيرة في المخيخ أُتلف نسيجها- وذلك مرّتين أكثر منهنّ اللواتي لا يصبن بهذا النوع من الصداع.  حالياً، يدرس الباحثون ما يلي: هل الصداع النفسيّ المصحوب بالانبهار هو ما يسبّب هذه التبدّلات في الدماغ؟ ام أنَّها التبدّلات عينها التي تسبّب الصداع؟ او ربّما هما الاثنان معاً؟ وإنّما، مهما يكن من أمر، فهو يستدعي تبنّي العلاج الوقائيّ.  0 ما العمل؟ على ايّ شخص يعاني من صداعات متكرّرة و/او حادّة، استشارة الطبيب والذي سيصف احدث العلاجات، كما ويساعد في تحديد وإدارة محفّزات الصداع، بالتزامن مع مفعول الأدوية التي قد تجنّب النوبات وتتحكّم بالألم. مع العلم بأنَّ هذه المقاربات لم تثبت بعد فعاليّتها في الوقاية او الحدّ من الأعطاب الدماغيّة، بيد أنَّ الخبراء على يقين من أنّهم يستطيعون تقليص احتمالات المعاناة من الصداع المزمن.   

هل تعلمون؟

بعض الأشخاص يعانون من صداعات نصفيّة 15 يوماً او اكثر في الشهر، وذلك لوحده كفيل بتحويل حياتهم الى جحيم متواصل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسوأ صداع قد تمر به في حياتك اسوأ صداع قد تمر به في حياتك



GMT 04:01 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت لتناول فيتامين أ للحفاظ على صحة النظر

GMT 23:49 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة ممارسة الرياضة قبل تناول الطعام

GMT 07:45 2025 الثلاثاء ,09 أيلول / سبتمبر

3 طرق بسيطة لتحسين ذاكرتك

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates