مدحت صالح يحب الغناء للجماعة ويرفض اعتباره شخصًا كسولًا
آخر تحديث 01:50:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد لـ"صوت الإمارات" أنّ حبه للأغنية ولفرانك دفعه لإعادتها

مدحت صالح يحب الغناء للجماعة ويرفض اعتباره شخصًا كسولًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدحت صالح يحب الغناء للجماعة ويرفض اعتباره شخصًا كسولًا

المطرب مدحت صالح
القاهرة – محمود الرفاعي

صرح المطرب مدحت صالح، بأنّه أقدم على إعادة غناء أغنية "ماي واي" للمطرب العالمي فرانك سيناترا، تأتي لتقديره للفنان، مؤكدًا "نحن جيل تربى على أغانيه، وكنا نستمع له في طفولتنا، ونردد أغانيه حتى لو لم نفهم معانيها، وسيناترا والمطربة الفرنسية العظيمة أديث بياف تحديدًا كانا نموذجين مبهرين بالنسبة إلى؛ لأنهما كانا متمكنين جدًا على المسرح، و كانا يغنيان مباشرة بشكل رائع، وأنا منذ طفولتي أحب المطربين الذين يغنون مباشرة، فلا تجذبني الفيديو كليبات مهما كانت مبهرة، ولهذا عندما كبرت وأصبحت مطربًا كنت برفض تمامًا "البلاي باك" وأحب أنّ أغني مباشرة، ولم أقدم "البلاي باك" غير مرتين في حياتي كلها، وكان لأسباب قهرية".

وأوضح صالح، "حبي لأغنية "ماي واي" كان الدافع لتقديمها وإعادة توزيعها بآلات شرقية"، مشيرًا إلى أنه يأتي في الرقم 52 بالنسبة إلى إعادة توزيعها على مستوى العالم، ومبرزًا انها "حقيقة كانت من أكتر التجارب التي استمتعت بها وكنت أتمنى تقديمها منذ زمن".

وعن حفلاته الغنائية الأخيرة، بيّن "قدمت حفلات عدة الفترة الماضية، ما بين القاهره والإسكندرية، كما أنني ألتقي كل عام بجمهوري ثلاث أو أربع مرات في العام من خلال المسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية؛ ولكن معظم حفلاتي تكون مهرجانات، على نحو: مهرجان الموسيقى العربية أو مهرجانات موسيقية ثانية".

وحول اتهامه بالكسل، تابع "أنا لست كسولًا؛ ولكن ربما لأن الأربعة أعوام الماضية كانوا من أصعب الأعوام التي مرّت على مصر وبالتالي على كل المطربين, فمن الصعب أن تبدع وتقدم فن وحفلات في بلد منهار وشعب خائف وحزين ويعيش صورًا ضبابية لا أمل فيها, والفن لا يزدهر في بيئة مليئة بالقمع وكارهة للفن وصناعه, وكنا جميعًا بعيدًا عن الساحة، ليس برغبتنا؛ ولكن بحكم الظروف, وبالتأكيد كنا ننام ونصحى ولا حديث لنا إلا في السياسة والنشرات والقنوات الإخبارية وبرامج "التوك شوز" نشاهد و نحلل ويزداد القلق".

وبالنسبة إلى ما إذا كان يرى نفسه مطربًا من جيل مختلف عن الجيل الغنائي الحالي، لفت إلى "مدحت صالح ليس فقط صوتًا من أجمل الأصوات الموجودة على الساحة؛ ولكنه صاحب إحساس عالٍ جدًا ومن أهم أسباب تفاعل الجمهور معي في الحفلات".

أمّا عن كيفية اختيار مواضيع أغانيه، أردف "هناك نوعين من الأغاني، أغاني تقدم حالة فردية مثل "أنا مش ليكي" وهذه النوعية من الأغاني رصيدي فيها قليل أما الأغاني التي تقدم حالة عامة مثل: المليونرات والسهره تحلى و كوكب تاني والنور مكانه في القلوب، فهذه النوعية رصيدي فيها أكبر؛ لأني أحبها أكثر؛ لأنني أهوى المواضيع التي تخاطب مجموعة وشريحة كبيره أكثر من أغاني الحالات الشخصية التي تكون من رجل إلى امرأة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدحت صالح يحب الغناء للجماعة ويرفض اعتباره شخصًا كسولًا مدحت صالح يحب الغناء للجماعة ويرفض اعتباره شخصًا كسولًا



تميَّز التصميم بأكمامه القصيرة وقَصَّته المستقيمة

إطلالة صيفية راقية لـ"كيت ميدلتون" باللون الأحمر العنابي

لندن - صوت الإمارات
رغم إغلاق المطارات والحدّ من السفر حول العالم بسبب فيروس "كورونا" فإن ذلك لم يمنع دوق ودوقة كمبريدج من الاحتفال باليوم الكندي من خلال عقد لقاء عبر الإنترنت مع عاملين في مستشفى Surrey Memorial Hospital في كندا، وخطفت كيت ميدلتون الأنظار بإطلالة باللون الأحمر. تقصّدت كيت اختيار إطلالة باللون الأحمر، وهذا ما تفعله سنوياً بالتزامن مع العيد الوطني الكندي. وهذا العام، بدت ساحرة بفستان قصير من قماش التويد اختارته من مجموعة ألكسندر ماكوين، وتميّز التصميم الذي تألقت به ميدلتون بأكمامه القصيرة وقصته المستقيمة، وهو خيار أنيق لإطلالة صيفية راقية واختارت كيت تسريحة الشعر المالس والمنسدل وتألقت بلون شعرها بدرجة البنيّ الفاتح، كما اعتمدت مكياجاً ناعماً بألوان ترابية صيحة التويد تُعتبر من الصيحات الأحب إلى قلب دوقة كمبريدج، فسبق لها أن اخت...المزيد

GMT 05:10 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

عودة كوتينيو لصفوف بايرن ميونخ أمام فولفسبورج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates