مريم أوزيرلي تُصرّح أنَّ  هويام قلبت كيانها وطغت على حضورها
آخر تحديث 23:30:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعربت لـ"صوت الإمارات" عن سعادتها بتكريمها في مهرجان "بياف" اللبناني

مريم أوزيرلي تُصرّح أنَّ "هويام" قلبت كيانها وطغت على حضورها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مريم أوزيرلي تُصرّح أنَّ  "هويام" قلبت كيانها وطغت على حضورها

الممثلة التركية مريم أوزيرلي
بيروت - ميشال حداد

كشفت الممثلة التركية مريم أوزيرلي أنها سعيدة باختيارها و تكريمها في مهرجان "بياف" الذي في الزيتونة في الوسط التجاري للعاصمة بيروت، وأشارت إلى أن تلك الخطوة تعني لها الكثير خصوصاً تكرم للمرة الأولى في لبنان وقالت, لم اكن أعرف الكثير عن هذا البلد لكن بعد مسلسل "حريم السلطان" التقيت العديد من اللبنانيين في تركيا و تعرفت أكثر إلى لبنان , وأضافت, "لاشك انكم قمتم بواجب الضيافة معي وأنا سعيدة بتلك التظاهرة الفنية و الثقافية في بلدكم وقد صادفت في الحفل الرئيس سعد الحريري وهو معروف جداً في تركيا" .

وأوضحت في مقابلة خاصة مع "صوت الإمارات" أنَّ شخصية السلطانة هويام قلبت كيانها وقالت, "مهما قدمت من أدوار ستبقى تلك الشخصية طاغية على حضوري تحت الاضواء وربما في يوم من الايام اتمكن من الخروج منها" , تابعت, "تلك الناحية لا تزعجني بالعكس انا فرحة بنجوميتي و انتشاري" .

وكانت لجنة جائزة " بياف " أي مهرجان بيروت الدولي قد اختارت تكريمها في لبنان نظراً لدورها البارز في الدراما التركية و قد اعتلت المسرح و هي تشعر بالخجل الكبير رغم ان الدور الذي قدمته في مسلسل " حريم السلطان " كان قوياً و ملفتاً للانتباه لكنها في حياتها العادية خجولة و تتحلى بتواضع كبير .

يُذكر أنَّ مريم ولدت لأب تركي من مدينة أورفا التركية، وأم ألمانية ولديها شقيقين أكبر منها سناً بجانب أخت كبرى أيضاً, ومثّلت مريم 4 أفلام وثلاثة مسلسلات تلفزيونية, واشتهرت بدور هُيام زوجة السلطان سليمان القانوني في مسلسل حريم السلطان (بالتركية: Muhteşem Yüzyıl أي القرن العظيم)، وفازت بجائزة إسماعيل جيم عن هذا الدور.

وفي العودة الى  مسلسل " حريم السلطان " يسلط ذلك العمل الضوء على مشهد السلطان سليمان و صديقه المملوك إبراهيم و نبأ وصوله لسدة الحكم، ثم على غزوة التتار في قرية في بولندا قتلت كل أهل الفتاة (ألكسندرا لا روسا) (التي أصبحت هُيام في النسخة العربية) التي تم سبيها مع صديقتها ماريا (غولنيهال) و ساقتها الأقدار لتصبح جارية في القصر. و لتصبح غايتها أن تصبح محضية السلطان و تنجب منه كي تصبح سلطانة تحكم العالم.

وبعد ان اغمي عليها و هي تستقبل السلطان مع الجواري، استرعت اهتمامهُ فأتخذها جارية له و أسماها (هُيام)، ثم اسلمت. أما ماهدفران (ناهد دوران في النسخة العربية) زوجة السلطان و أم ابنه مصطفى فقد أدركتها الغيرة من هُرم لدرجة تعذيبها بالضرب المبرح، ما سبب كره السلطان لها. و في هذه الأثناء تذهب (فيكتوريا) للقسطنطينية باسم (صادقة) للثأر من مقتل زوجها في احدى غزوات السلطان.

وحاول (ماهدفران) تسميم طعام (سليمان و هُرم) و هي حامل بأبنها (محمد) كي تتخلص منها لكنها تفشل و يزداد حنق السلطان عليها، الذي تنجب له (هيام) ابناً اسمه (محمد). يتم اتهام (هيام) بجريمة قتل قامت بها (فيكتوريا) و تنفى لكن (إبراهيم) يعرض عليها العودة لو توسلت بشكل مذل (لماهدفران)، فتقبل على مضض.

ويتزوج (إبراهيم) من السلطانة (خديجة) أخت السلطان التي ستنجب له لاحقاً توأماً مختلفاً. تنجب (هُرم) ابنها (سليم) و تتركه مع صديقتها (غولنيهال) و تذهب مع السلطان في رحلة صيد يصطحب فيها (مصطفى) دون استدعاء ماهدفران. تندلع حرب أهلية.

وضمن نفس الاطار تعتبر مريم نفسها اصبحت اسيرة نمط معين في الدراما التركية وهو يصب في خانة الاعمال التاريخية رغم ان لها تجارب عصرية لكن مازالت لم تصل الى الناس بالشكل المطلوب .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم أوزيرلي تُصرّح أنَّ  هويام قلبت كيانها وطغت على حضورها مريم أوزيرلي تُصرّح أنَّ  هويام قلبت كيانها وطغت على حضورها



GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:06 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

بيكيه يرد على سُخرية الريال من "يوم الراحة"

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

كيف تعلمين طفلكِ قيمة الاحترام؟

GMT 17:18 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

كيف تساعد طفلك على التعلم ؟

GMT 02:27 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة اقتصادية تهدد 15 ناديًا في الدوري الإيطالي بالإفلاس

GMT 22:32 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

سعر مبابي يقرب محمد صلاح من ريال مدريد

GMT 08:33 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري في ضيافة "صاحبة السعادة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates