راغب علامة يتعهد بالاحتفاء مع اللبنانيين بعد تخطِّي أزمة كورونا
آخر تحديث 17:39:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استغنى عن خدمة التوصيل المنزلي وزيارة الأصدقاء والأقارب

راغب علامة يتعهد بالاحتفاء مع اللبنانيين بعد تخطِّي أزمة "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - راغب علامة يتعهد بالاحتفاء مع اللبنانيين بعد تخطِّي أزمة "كورونا"

الفنان راغب علامة
بيروت - صوت الإمارات

قدَّم الفنان راغب علامة النموذج الأفضل لجمهوره في زمن جائحة "كورونا" إذ لم يتوانَ في تطبيق الإرشادات والإجراءات المطلوبة لمواجهة الوباء، إذ يتبع شعار "خليك بالبيت" وطرق النّظافة الضرورية لإبقاء إمكانية العدوى بعيدة عنه، كما أنّه استغنى عن خدمة التوصيل المنزلي وعن زيارة الأصدقاء والأقارب.

يقول علامة صاحب لقب "السوبر ستار" في حديث لـ"الشرق الأوسط": «أنا كغيري من اللبنانيين آخذ الاحتياطات اللازمة لتجاوز هذه المرحلة بسلامة. ولذلك أبقى في المنزل إلى جانب أولادي وزوجتي. فصحيح أنّ هذه الجائحة مرعبة وهي بمثابة عدو نجهله ونتوقى الإصابة به من خلال أخذ كل الحيطة والحذر، ولكن في الوقت نفسه سمحت لنا أن نستمتع بأطول وقت ممكن بلقاء أولادنا. في الماضي كنت أجتمع معهم بين وقت وآخر إلّا أنّهم كانوا يفلتون من قعداتنا بسبب نشاطاتهم الكثيرة. اليوم صاروا مجبرين على البقاء في المنزل، وهو أمر جيد أحاول الاستفادة منه قدر الإمكان».

وعلامة الذي يسكن في بيروت يشير إلى أنّه لم يتخل بعد عن ممارسة رياضة الهرولة، وكذلك عن تلك المفضلة لديه، ركوب الدراجة الهوائية. ويعلّق في سياق حديثه: «أعتبر نفسي محظوظاً كوني أسكن في منطقة بيروتية تحيط بها مساحات خضراء واسعة. كما أنّ لدي حديقتي الخاصة في باحة منزلي التي أمضي فيها وقتاً طويلاً أيضاً وفي الهواء الطلق»، وهل هناك من هوايات جديدة اكتشفته من خلال التزامك البقاء في منزلك؟ يرد: «لم أكن يوماً أفكر أنّني سأدخل المطبخ وأحضر طبق فول أو سباغيتي بالفطر بنفسي. فوجدت في الطبخ متعة من ناحية ووسيلة تسلية أرفّه بها عن نفسي من ناحية ثانية. فيمر معها الوقت بسرعة، سيما أنّ أولادي يتجمعون حولي. حتى أنّهم يحضّرون بأنفسهم أطباقا أجنبية لي ولوالدتهم ومن بينها الـ(تاكو) التي فاجأونا بها أمس».

يحاول علامة، المعروف بقدرته على نشر الطاقة الإيجابية حوله، إلهاء نفسه قدر الإمكان عن أخبار الوباء وانتشاره، من خلال مشاهدته الأفلام عبر منصات إلكترونية أو أسطوانات مدمجة. «لطالما كنت شغوفاً بمشاهدة الأفلام السينمائية وحلقات مسلسلات غربية تدور موضوعاتها حول الخيال العلمي. وحالياً أتابع (هوم لاند) الذي يحكي عن بعض ما نعيشه اليوم في زمن كثر فيه الشر وبات يتحكّم بالكرة الأرضية. فهو يسلط الضوء على الجشع لدى الأشخاص الذين يشكلون مراكز القوى في العالم. فهؤلاء لا تهمهم إلّا حساباتهم الشّخصية المتصلة بمصالحهم الخاصة ولو أتت على نهاية بعض البشر».

لم ير علامة إخوانه منذ فترة ملازمته المنزل (منذ إعلان حالة التعبئة العامة في لبنان)، ويعوض عن رؤيتهم باتصالات فيديو ليطمئن عليهم. «واجبنا ملازمة المنزل وتوخّي الحذر، وكذلك أن نرى النصف الملآن من الكأس بدل نصفه الفارغ. فلطالما رددت في مقابلات وإطلالات إعلامية حتى مع الأصدقاء، أنّ سلامة الصحة هي كنز الحياة. فهي التي تنعكس على صاحبها راحة وطمأنينة وسعادة. ولكن مع الأسف الحكام في العالم وفي لبنان الذي هو نسخة عنهم اهتموا بأمور كثيرة مادية وبالعملة الخضراء، وبأذية الناس بدل تأمين حياة آمنة للإنسان».
ويصف علامة وباء كورونا بـ«غضب» من رب العالمين على بشر لم يقدروا النّعم التي أنزلها عليهم. «ربما أراد إخافتهم وإيقافهم عن ممارسة الظّلم تجاه البشرية. لا أعرف إذا ما أقوله صحيحاً». ويعتبر علامة أن «كورونا» عدو نجهله، «لأنّ نظريات مختلفة عنه تظهر كل يوم فلم تُحدّد أشياء كثيرة وبشكل ثابت ونهائي عنه. في رأيي «كورونا» كقنبلة نووية من نوع آخر، فلديه نفس فعاليتها على البشر».

قبل أن يحجر علامة على نفسه في المنزل، كان مسافراً في القاهرة. «لقد كان لدي ارتباطات عدة في الإسكندرية والقاهرة والإمارات فاعتذرت عنها، وبقيت في لبنان مع بدء انتشار الوباء. واكتشفت، أنّه وقت الجد لا يوجد سوى بلدك الأم لتلتجئ إليه وترتمي بين أحضانه. ومنذ لحظات كان يحدثني صديق لي لبناني يعيش في فرنسا، فأسرّ لي أنّنا في لبنان نعيش النّعيم نسبة لما يعانونه هناك. ولذلك على اللبنانيين أن يلزموا منازلهم ويتقيّدوا بإجراءات الوقاية المطلوبة كي نتجاوز هذه المرحلة بسلام».

يتقبل علامة بكل رضا ما يعيشه اليوم، ويعلّق: «أتقبّل ما يجري وما أعيشه بكل طيبة خاطر. كنت بحاجة إلى هذه الوقفة مع الحياة لأرتاح، والأهم هو اتّباع إرشادات الوقاية المطلوبة».

يغسل علامة يديه باستمرار بالصابون والماء، ويستعمل المواد المطهرة. «لم أكن في الماضي (موسوساً) إلى هذا الحد بالنّظافة، يعني أن أغسل يدي في كل مرة أمس بها مسكة الباب مثلاً، ولكنّها إجراءات ضرورية وعلينا التقيد بها. في المقابل لدي أسئلة كثيرة عن هذا الوباء الذي هو برأيي من صناعة الأشرار وفلت منهم أثناء تركيبه. وما تقوله بعض النظريات عن ضرورة إقامة مقابر بعيدة عن أماكن السكن وبحفر عميقة تحت التراب، يجعلنا نرتاب من هذا العدو»، وعن الخطوة التي سيقوم بها عندما يتخلّص لبنان واللبنانيون من هذا الوباء يرد: «سأحتفل مع أهل بلدي على طريقتي في سهرة شعبية أحييها خصيصاً لهم، وأفتح أبوابها أمام الجميع مجاناً».

ويختم: «أريد أن أتوجه إلى الفنانين ورجال الأعمال، فلا فائدة من السّياسيين، وأطلب منهم أن يمدوا أياديهم البيضاء إلى أهاليهم، ويسهمون في نشر الخير لكل محتاج ومريض. نحتاج هذه الأيام إلى الأعمال الإنسانية الحقيقية بعيداً عن الأضواء. فأرجوكم انظروا حولكم طالما أنّكم تتمتّعون بقدرة مساعدة الغير ولا تتردوا في القيام بذلك ورب العالمين يجازيكم خيراً».

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

الموت يُغيب والدة السوري جورج وسوف عن عمر ناهز 82 عاما

معلومات تؤكد أن جورج وسوف لن يتعاون مع زياد برجي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راغب علامة يتعهد بالاحتفاء مع اللبنانيين بعد تخطِّي أزمة كورونا راغب علامة يتعهد بالاحتفاء مع اللبنانيين بعد تخطِّي أزمة كورونا



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates