رحلة الطفل السوري زين من لاجئ في بيروت إلى صديق سلمى حايك وأنجلينا جولي
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رأته المخرجة الللبنانية نادين لبكي فجعلت منه بطلاً لـ"كفرناحوم"

رحلة الطفل السوري زين من لاجئ في بيروت إلى صديق سلمى حايك وأنجلينا جولي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رحلة الطفل السوري زين من لاجئ في بيروت إلى صديق سلمى حايك وأنجلينا جولي

رحلة الطفل السوري زين من لاجئ في بيروت
بيروت - صوت الامارات

نطلقت رحلة الطفل السوري زين، من مخيمات اللجوء في لبنان، بعد أن رأته المخرجة الللبنانية نادين لبكي، فجعلت منه بطلاً في فيلمها الذي لف العالم "كفرناحوم".

وسافر ابن الخامسة عشرة من العمر، قبل فترة إلى شمال النرويج، الذي أضحى موطنه الجديد، يسكن حالياً، مع أبويه و إخوته الأربعة، في بلدة هامرفيست التي تبعد آلاف الأميال عن وطنه الأم سوريا، وربما نفسيا، وتبعده المسافات أكثر من ذلك بكثير عن درعا، حيث ولد زين وتربى في ضيعة صغيرة، وربما أعاده حوارنا العفوي غير المتوقع بالذاكرة من منزله الجديد في النرويج إلى بيته القديم الجميل وأصدقائه في الضيعة، وكما قال: "كل اللي بالضيعة كانوا أصحابي".

ونزحت عائلته عام 2011 من "درعا الجميلة" حيث ترعرع في حقول قمحها، مكتسبا لونه الحنطي الدافئ من تربتها، ظنا منه أنه سيصبح يوما ما مزارعا ويبقى ملتصقا فيها، لكن الظروف أجبرت عائلته على النزوح بعد اندلاع الثورة السورية، فعبروا الحدود اللبنانية متوجهين إلى العاصمة بيروت واستأجر والده بيتا متواضعا جدا للعائلة في كورنيش المزرعة.

ممثل بالصدفة

دخول زين إلى عالم التمثيل كان بالصدفة، فبعد أن كان معينا للعائلة في سن 12 عاما، وجدته المخرجة اللبنانية نادين لبكي في شارع (طريق الجديدة) حيث كان يعمل في توصيل الطلبات، واكتشفت موهبته، وأدركت على الفور أنه سيكون الممثل الذي سيلعب دور البطل في "كفرناحوم".

ونجح الفتى في الاختبار، عبر تمثيل حياته البائسة حاملا أعباء الحياة الثقيلة على ظهره، وبرعت لبكي في استخراج قدرات الممثل من زين، متناولة بمهارتها عدة قضايا إنسانية كاللجوء، وصراع البقاء، والفقر، واستغلال الظروف وغيرها.

وكام عدم انتظام زين في المدرسة، سبب تعثره وعجزه عن قراءة أي نص، كما أن الدراسة لسنة واحدة في لبنان لم تكن كافية، وكان الحل أن أحضرت له نادين مُدرسة خاصة لتمكينه من التمثيل ولعب الدور المطلوب.

وحقق فيلم كفرناحوم نجاحا هائلا على المستوى العالمي، فبعد ترشيحه لجائزة أوسكار، كانت لبكي وحصدها لجوائز عالمية كمهرجان كان ومهرجان البندقية بمثابة طوق نجاة وجسر عبور لزين وأسرته، إذ حصل بدوره على شهرة غير متوقعة ودخل إلى عالم النجومية، وحصلت عائلته على حق اللجوء والتوطين في النرويج.

وبعد النجاح المبهر لـ "كفرناحوم" استطاع زين الرفيع لفت أنظار منتجي هوليوود إذ رُشح للعب دور في فيلم "خالدون" الخيالي، وهو عبارة عن سباق شخصيات في الكتب الكارتونية المصورة والمعروفة باسم "مارفيل كوميكس"، والفيلم تدور أحداثه على كوكب "خالدون" الخيالي.

يقف الآن اللاجئ السوري زين إلى جانب مشاهير نجوم هوليوود مثل أنجيلينا جولي وسلمى حايك ويتشارك معهما دور البطولة في هذا الفليم.

وعن مغامرته الجديدة قال في حدي صحافي، "إنه سيتحدث في الفيلم بلغة قديمة تعود إلى سبعة آلاف عام قبل الميلاد. ومن المقرر أن يصل الفيلم إلى دور العرض الأميركية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2020، وبحسب الاتفاق مع منتجي الفيلم، لا يستطيع زين التحدث معنا عن دوره أكثر من ذلك للإبقاء على عنصر التشويق".

وعاد زين قبل أسبوع فقط من جزر الكناري الإسبانية بعد انتهائه من تصوير فيلم "خالدون"، حيث أمضى وقتا ممتعا مع حايك وجولي. وعلق: "أنا مبسوط كتير، وما تخيلت بحياتي حكون هنا".

ويرصد زين بعض التفاصيل عن التصوير: "أول يومين كانا عطلة، ومن بعدها يوم عمل، وبعدها يوم راحة حتى انتهى التصوير بعد 10 أيام تقريبا". ويلعب زين دور ابن صياد سمك يعيش في كنف جدته بعد وفاة والده.

ولم يسمع زين بحايك أو جولي من قبل، لكنهما تعاطفتا معه وكانت مترجمة هي صلة الوصل معه. وأقاما له حفل وداع بعد الانتهاء من التصوير، ومن حايك كانت المفاجأة، قال زين: "أهدتني آيفون وآيباد وتبادلنا أرقام التليفونات"، كما وجهت له دعوة ليحل ضيفا عليها وعلى أسرتها في أميركا خلال الإجازة الصيفية القادمة، وستتكفل هي بمصاريف تذكرة الطائرة والإقامة.

وعن علاقة زين مع باقي المشاهير، يوضح والده أنها علاقة جميلة، وكان (زين) محبوبا من سائر نجوم هوليوود ويدعونه لتناول الطعام معهم.

ويحكي زين عن قصته: "ما كنت بتصور رح صير ممثل"، ورغم أنه أصبح يحب التمثيل، لن يدرسه في الجامعة بل يريد التركيز على اللغة، كما تستهويه أمور أخرى، ويوضح: "بحب صيد السمك وأعيش قرب البحر".

اقرا ايضا
ماجدة الرومي تشبه لبنان بـ"الطفل الرضيع" وتتحدث عن سورية

حياة جديدة في النرويج

أما عن حياته الجديدة في النرويج، فيوضح زين أنه بدأ يتأقلم ولم يعد يشعر بالغربة، الشعب النرويجي ليس عنصريا لكن طلاب النرويج لا يختلطون كثيرا مع زملائهم العرب أو الصوماليين أو الأكراد في المدرسة، وهو يشعر بالراحة الآن، ويدرس اللغة النرويجية، وقد زار أميركا مرتين لكنه يحب السكن في أوسلو حيث الحياة أفضل بالنسبة له.

ويؤكد والد زين أن ابنه يريد العيش في أوسلو العاصمة لأنها مدينة جميلة وكبيرة مقارنة مع بلدة همرفيست، وهو يعتبر طفله اجتماعيا يحب الاختلاط بالناس.

في نهاية اللقاء كان لوالد زين طلب خاص وتمنى علينا أن ننقله إلى الصحافة والمواقع العربية، وهو التأكد من سلامة المعلومات، إذ يستغرب كيف تُنقل أخبار ابنه دون التأكد من صحتها، وتُكتب عنه معلومات خاطئة بدءا من الاسم، يكتبون اسمه "زين الرفاعي" بدلا من "زين الرفيع" ويقولون إنه فلسطيني الجنسية بينما هو سوري.

ويضيف الأب: "نحن بالفعل نزحنا من سوريا لكننا لم نسكن في مخيم لاجئين، نريد أن نصحح الصورة، وأطلب من الذين ينقلون المعلومات عنا أن تكون صحيحة بعد التأكد منها عبر إجراء لقاء أو مقابلة".


قـــــــــــــــد يهمــــــــــــــــك أيضـــــــــــــــــا
نادين لبكي تخطف الأضواء في مهرجان "كان"

نادين لبكي رئيسة للجنة تحكيم "نظرة ما" في "كان 2019"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة الطفل السوري زين من لاجئ في بيروت إلى صديق سلمى حايك وأنجلينا جولي رحلة الطفل السوري زين من لاجئ في بيروت إلى صديق سلمى حايك وأنجلينا جولي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

هاتف جديد من "Philips" يعمل بنظام الـ"اندرويد"

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018

GMT 13:11 2015 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب بلدة آربعا في تركيا

GMT 10:02 2016 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بورصة الكتب "غير فكرك" في قائمة الأكثر مبيعًا

GMT 19:32 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الوجهات السياحية الأكثر زيارة خلال عام 2024

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 03:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفرولية تكشف عن سعر سيارتها الحديثة "ماليبو 2021" تعرّف عليه

GMT 19:22 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"بي إم دبليو" تعلن جاهزيتها لحرب السيارات الكهربائية 2020.

GMT 11:08 2014 الجمعة ,24 تشرين الأول / أكتوبر

اليابان تخلي محيط جبل "ايوياما" بسبب نشاطه البركاني

GMT 04:52 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع قوة الإعصار نيلوفر مع اقترابه من باكستان

GMT 21:08 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

هطول أمطار على مكة المكرمة

GMT 08:59 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

مصر ضمن وجهة الأثرياء في عطلات صيف 2018

GMT 01:55 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعلم لغة أجنبية يزيد الذكاء ويقوي الذاكرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates