الكوري بارك يلحق بمواطنه كيم
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الكوري بارك يلحق بمواطنه كيم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكوري بارك يلحق بمواطنه كيم

لندن ـ مصر اليوم

الفيلم:  Stoker ـ  إخراج: تشان - ووك بارك تشويق الولايات المتحدة 2013 تقييم: (2*) (من خمسة) هناك مخرجان من كوريا الجنوبية أقدما، خلال الأشهر القليلة الماضية، على تحقيق فيلميهما في الولايات المتحدة. جي - وون كيم أنجز «الوقفة الأخيرة» الذي قاد بطولته أرنولد شوارتزنيغر، وتشان - ووك بارك حقق «ستوكر» الذي وزّع بطولته بين ميا واسيكوفسكا في الصدارة وماثيو غود ونيكول كدمان في دورين مساندين قريبين. كل من هذين المخرجين لم يسبق له أن حقق فيلما أميركيا، وكل منهما لا يتحدّث الإنجليزية على نحو يمكن التواصل به من دون مترجم. إذا كان الفيلم السابق لا يحتاج إلى كثير تفسير وإدارة ممثلين، على أساس أن البطولة لمشاهد الأكشن، فإن الثاني يعتمد جدّا على الأداء لكي يحمل الحكاية قدما ما يجعل المرء يتساءل عما إذا كان وجود المترجم كافيا كوسيط بين مخرج لديه رؤية ما وممثل مفترض به تنفيذ رؤية المخرج. مهما يكن النتيجة هنا ليست في صالح هذه التجربة. تشان - ووك بارك مخرج حمل الدهشة لهواة الأفلام عندما قام قبل أربع سنوات أو نحوها بتحقيق فيلم «أولدبوي» الذي يريد سبايك لي إعادة إخراجه كفيلم أميركي. في ذلك الفيلم الكوري بنى عالما من الدكانة والعنف حول رجل مسجون بلا سبب يعرفه تبعا لخطة تقتضي بتطوير ملكية الانتقام لديه لدرجة انطلاقه لقتل من تسبب في سجنه ذاك ليكتشف أن الفتاة التي تعرّف عليها ليست سوى ابنته وأنهما ما زالا مخلبا في يد الرجل المجهول ذي النوايا الغامضة. الموضوع في «ستوكر» (اسم العائلة التي تنتمي إليها الشخصيات الرئيسية) يحتوي على توليفة ناشزة كهذه: بعد وفاة الأب رتشارد (درمور ملروني) يدخل حياة العائلة شقيقه تشارلي (ماثيو غود) الذي يدّعي أنه كان غائبا في رحلات أوروبية، بينما كان مقيما في مصحة بعدما ارتكب جريمة قتل ضحيّتها شقيقه الأصغر. العائلة مؤلفة من إنديا، وهي فتاة في الثانية والعشرين من العمر (واسيكوفسكا) التي ترتاب في هذا العم وتكتشف لاحقا أنها على حق في ارتيابها، ومن أمها نيكول كدمان التي ما إن مات زوجها حتى أخذت تحتفل. تذكّرها ابنتها بأن المرأة الأوروبية اعتادت الحداد لشهرين وفي بعض الشعوب لسنتين قبل أن تمارس حياتها الطبيعية، لكن الأم لم تكن تحب رتشارد وها هو تشارلي يصل وقد يملأ الفراغ. لكن تشارلي لن يملأ شيئا. إنه قاتل يستخدم حزامه الجلدي في الخنق وأول من يخنق المشرفة على البيت لأنها تعرف خلفيّته. الضحية الثانية عمّة الأسرة لأنها تعلم أيضا خلفيّته، والضحية الثالثة شاب تعرّض لإنديا محاولا اغتصابها. وبينما ينتقل الفيلم من جريمة إلى أخرى هناك ذروات يمكن التوقّف عندها، لكن الحال أنه، وربما بسبب حاجز اللغة، يبدو أن الممثلين كانوا غير ملهمين للبحث عن شخصيات أعمق من تلك التي يؤدونها. المشكلة الأخرى أن الفيلم - في ساعته الأولى - يكرر مفاداته. تعرف ما دار وستعرف ما سيدور لأنه ما زال في الدائرة ذاتها. والإخراج قائم على حذق متفذلك. لديك لقطة ستظهر في الدقيقة العاشرة وتتمتّها في الدقيقة الأربعين مثلا وذلك من باب ربط اللقطات للإجابة عن اللغز الذي ما عاد لغزا بقدر ما أصبح إزعاجا مستمرّا. هناك بنية هتشكوكية للفيلم لكن ألفرد هتشكوك كان مخرجا أفضل بكثير كونه كان يعرف كيف يربط الخيوط الفالتة في حبكة تتفوّق على السيناريو حين يكون ذاك ضعيفا. في حين أن المخرج بارك يرمي الخيوط الفالتة ويبقيها كذلك لفترة طويلة. حين يأتي الأمر لربطها تجده يخطئ في الربط بحيث تغيب العفوية ويحط التكلف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكوري بارك يلحق بمواطنه كيم الكوري بارك يلحق بمواطنه كيم



GMT 00:48 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد عن جهل ترامب بالمعلومات التاريخية والجغرافية

GMT 19:26 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الجمهور يفضّل الأفلام المقتبسة عن روايات

GMT 07:05 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مرصد مناهضة التطبيع هشكار يروّج للصهيونية

GMT 22:03 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"القاهرة السينمائي" يناقش فيلم أمومي في ندوة

GMT 16:38 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

7 أفلام إيطالية في الدورة 12 من بانوراما الفيلم الأوروبي

GMT 21:10 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

عرض فيلم "معجزة البقاء" في الإسكندرية الأربعاء

GMT 16:53 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كتاب يحتفي بـ"طعام الشارع" في جهات المملكة المغربية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates