داعش يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة سرت الليبية
آخر تحديث 00:21:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة "سرت" الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة "سرت" الليبية

داعش يُفجر طائرتين في قاعدة القرضابية قرب مدينة سرت
دمشق ـ نور خوام

أعلن تنظيم "داعش"الخميس، أنه فجّر طائرتين حربيتين في قاعدة "القرضابية" الجوية التي استولى عليها منذ أسبوعين قرب مدينة "سرت" الليبية. ونشر التنظيم صورًا على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها لتفجير الطائرتين.

ودعت القوى الكبرى المجتمعة في برلين، طرفي النزاع الليبي إلى التوصل سريعًا إلى اتفاق سلام، مشددين على الطابع الملح للوضع في بلد مهدد بتوسع تنظيم "داعش" المتطرف.

و بعد اجتماع القوى الكبرى مع طرفي النزاع؛ أوضح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا الذي يشرف على المباحثات برناردينو ليون، أنَّه يمكن الاستمرار في العمل لأيام وأشهر توصلًا إلى اتفاق مثالي، لكن ليبيا لا تملك مثل هذا الوقت.

وأعلنت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في بيان مشترك، أنها حضت الأطراف الليبية على "تجاوز العراقيل" للتوصل إلى اتفاق و"الوقف الفوري للمعارك" و"منع أي عمل من شأنه التشويش على العملية السياسية". وأكدت القوى الكبرى "التهديدات الجديدة" لـ "سيادة ليبيا ووحدتها".

وتشهد ليبيا علاوةً على الوضع الإنساني الحرج والنزوح الكثيف للسكان الذي تستغله شبكات إجرامية و "الخطر الوشيك" لانهيار الدولة، هجمات لتنظيم "داعش"، الذي أعلن الثلاثاء الماضي أنه استولى على مدينة سرت (وسط).

وتعهد المجتمع الدولي في حال توصل طرفي النزاع إلى اتفاق، "بدعم مكافحة التطرف والجريمة المنظمة" و "بتعزيز المؤسسات الليبية" والمساهمة في "النهوض الاقتصادي والاجتماعي لليبيا".
 
وقدم ليون، الذي يحاول منذ أشهر التوصل إلى تسوية بين طرفي النزاع الليبي تتيح تشكيل حكومة وحدة وطنية مساء الاثنين الماضي، الصيغة الرابعة لمشروع الاتفاق بينهما، ويأمل في أن يتوصل إلى اتفاق قبل بداية شهر رمضان.

واعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أن المفاوضات التي بدأت أول من أمس في برلين بين 23 شخصية ليبية وموفدين عن القوى الكبرى برعاية الأمم المتحدة "قد تكون الفرصة الأخيرة لحماية ليبيا من التفكك". لكن برلمان طبرق في شرق البلاد أبدى "استياءه الشديد" من مشروع الاتفاق الجديد على خلفية الدور الذي يمنحه للمؤتمر الوطني (المنتهية ولايته) في طرابلس الخاضع لهيمنة تحالف كتائب "فجر ليبيا" ذي الخلفية الإسلامية.

لكن وفق ليون الذي تباحث مع الوفدين، "لا يزال الباب مفتوحًا" أمام التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن برلمان طبرق الذي "ينتظر عودة ممثليه لتقييم ما يحملونه في جلسة خاصة الأيام المقبلة".

وأكد ممثل الأمم المتحدة أن "الرأي السائد بين أعضاء" الوفدين هو أن عرض التسوية المقدم "يمكن أن يكون مقبولًا"، مقرًا بأن هناك أيضًا "أنصارًا للخط المتشدد في كل معسكر".

واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راتكه، الاتفاق السياسي الذي قدمه ليون إلى أطراف الحوار الليبي في منتجع الصخيرات في المغرب قبل توجه المجتمعين إلى برلين، يشكّل "تسوية عادلة وأساسًا صلبًا للمصالحة الوطنية".

وأضاف الناطق باسم الخارجية خلال مؤتمر صحافي في واشنطن: نفهم أن تلك الوثيقة تعكس وجهات نظر الليبيين وتعالج مخاوف كلا الطرفين بناءً على مساهماتهم، ونعتقد أنها وثيقة متوازنة تطرح أفضل طريق للمستقبل.

وأشار راتكه إلى ورود تقارير تفيد بأن بعض أعضاء مجلس النواب في طبرق يرغبون بالتراجع عن المفاوضات، ولكن رغم ذلك هناك وفد عن كلا الفريقين في برلين، حيث سيحضر الحوار كل من السفيرة الأميركية لدي ليبيا ديبرا جونز والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية إلى ذلك البلد جوناثان واينر.

وأكد وزراء دفاع دول مجموعة "5+5" على ضرورة اعتماد الحل السياسي كسبيل وحيد للخروج من الأزمة في ليبيا.

وشدد وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، عقب اجتماع استثنائي لوزراء دفاع المبادرة في تونس، على أنَّ "هناك فرصة جدية وهامة لتكوين حكومة وفاق ووحدة وطنية بفضل مبادرة الأمم المتحدة ونأمل أن يستغل الفرقاء الفرصة للوصول إلى حل سياسي"، مشيرًا إلى بقاء وزارات الدفاع التابعة للمجموعة في حالة تأهب، عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في ما بينها تحسبًا لتأزم الوضع.

من جهته، شدد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان على أن "حل الأزمة في ليبيا لن يكون إلا سياسيًا"، مستبعدًا أي حل عسكري في الوقت الحالي.

على صعيد آخر، أكدت مسؤولة الإعلام في الهيئة الليبية للإغاثة، أن عدد الأسر النازحة من مدينة بنغازي وضواحيها بلغ 3000 أسرة، وفق منظومة حصر النازحين التي أعدتها الهيئة. وأضافت المسؤولة أن الهيئة، وبالتعاون مع البرنامج الغذائي العالمي، تقوم بتجهيز السلات الرمضانية لتوزيعها على الأسر النازحة في بنغازي وضواحيها. وأشارت إلى أن الهيئة تجتمع أسبوعيًا مع منظمات دولية معنية بشؤون النازحين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة سرت الليبية داعش يُعلن تفجير طائرتين حربيتين قرب مدينة سرت الليبية



فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

القاهرة - صوت الإمارات
برزت موضة ربيع 2021 من أحدث تصاميم وموديلات فساتين السهرة؛ من خلال القصّات والتطريزات والنقشات الناعمة، بالإضافة إلى الألوان الهادئة والمريحة؛ حتى تناسب مختلف الأذواق.إذا كانت السيدة قررت تلبية دعوة اجتماعية مهمة، ما عليها سوى التفكير بفستان السهرة الذي سترتديه، والذي ستبهر به أنظار المدعوين، لذلك لا بد من التوجّه نحو الفساتين المصنوعة من الحرير والألوان الهادئة مع المطبوعات الزهرية والملمس اللامع؛ للإحساس بشعور الأنوثة القصوى. كما ظهرت خلال هذا الموسم فساتين سهرة بتصاميم فاخرة؛ كالأكتاف العريضة أو الأكمام المنفوخة مع طبعات منفوشة، بالإضافة إلى فساتين ذات التنانير الواسعة والمطرّزة بالطول، أو تلك الطويلة المشقوقة على الجانب والمصممة بقبة V Neck.هذا وقد أصبحت فساتين السهرة الترتر والأقمشة اللامعة ذات النسيج اللامع واللو...المزيد

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 صوت الإمارات - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 صوت الإمارات - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 21:55 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 صوت الإمارات - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 23:34 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة

GMT 07:26 2021 الثلاثاء ,30 آذار/ مارس

مفاجأة في إصابة ليفاندوفسكي تصدم سان جيرمان
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates