دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل
آخر تحديث 04:17:30 بتوقيت أبوظبي

دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

الرئيس الأميركي ترامب
واشنطن - عادل سلامة

فاجأ الرئيس الأميركي ترامب العالم اليوم الأربعاء، بعد القرار المتعلق بالقدس ووضع أصابع كل القوى عل الزناد باتجاه تفجير ما تبقى من أوهام السلام، وخدعة الشرعية الدولية.


وراودت خطوة نقل السفارة الأميركية إلى القدس جميع الرؤساء الأميركيين السابقين وإن بدرجات متفاوتة، إلا أن دونالد ترامب الرئيس الـ45 تخطى سابقيه وفعلها، وتزايدت الوعود الأميركية الرئاسية بنقل السفارة إلى القدس، بشكل كبير منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، وبذلك تهيأ الحلم بالتمهيد لجعل القدس الكبرى عاصمة للدولة، بدءًا بريتشارد نيكسون  وصولا إلى  باراك أوباما، لم تتوقف الوعود بتحقيق “هذه الأمنية الكبرى”، إلا أن حسابات

الخسارة والخشية من المجازفة بالمصالح الأميركية في المنطقة ، ناهيك عن التداعيات الخطيرة الأخرى المحتملة، كبحت الرؤساء الأميركيين المتعاقبين، إلى أن أطل ترامب، بشخصية استثنائية، ووضع إقليمي ودولي استثنائي، تميز بالخصوص بتغيرات كبرى غيرت وجه الشرق الأوسط، بشكل شبه كلي.


ويمكن تلخيص المحطات الرئيسة في طريق السفارة الأميركية لدى إسرائيل نحو القدس، والقول إنها بدأت  بإقرار الكنيست في 30 يوليو/تموز 1980 قانون القدس الذي ينص على أنها عاصمة إسرائيل بعد ضم القدس الشرقية قانونيا ودستوريا،  تلك الخطوة أددت حينها إلى نتائج عكسية، حيث نقلت عدة دول سفاراتها من القدس إلى تل أبيب، على الرغم من إقرارها بالسيادة الإسرائيلية على القسم الغربي من المدينة المقدسة.


أما أبرز خطوة عملية في هذا الطريق، فقد أرخت  في 19 يناير/كانون الثاني 1982، في آخر يوم من ولاية الرئيس الأميركي رونالد ريغان، وكان ذلك حين وقعت الولايات المتحدة مع إسرائيل على وثيقة خطيرة سميت “اتفاق إيجار وشراء الأرض”، وحصلت واشنطن بموجبها على قطعة أرض من أملاك الوقف الإسلامي والخواص  في القدس الغربية بهدف تشييد مبنى للسفارة الأميركية عليها.

وذهب الكونغرس عام 1990 بعيدا، بتبنيه للقرار رقم 106 والقاضي بنقل السفارة الأميركية  من تل أبيب إلى القدس، وفي عام 1995 صدر قانون ، يلزم الإدارة الأميركية  بنقل السفارة إلى القدس  بحلول عام 1999 أو في وقت آخر يناسب لهذه الخطوة، وأجاز هذا القانون للرؤساء الأميركيين تأجيل تنفيذ قرار نقل السفارة إلى القدس لمدة ستة شهر، كان آخرها بيد الرئيس دونالد ترامب في الأول من يوليو/تموز 2017، وفي عام 2002، وقع الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن قانونا، كان اقره مجلس الشيوخ ينص على أن القدس الموحدة، عاصمة لدولة إسرائيل.


ويبدو أن الكثير من الإسرائيليين كانوا يعتقدون أن ترامب سيواصل استخدام مخرج التأجيل، ولن يحيد عن هذا التقليد، إذ أعرب رئيس مجلس حاخامات أوروبا بينحاس غولدشميدت العام الماضي عن شكوكه في إمكانية وفاء ترامب بتعهداته بشأن هذه القضية وقال بالخصوص :”كلما تعهد رؤساء الولايات المتحدة بنقل السفارة عرقلت وزارة الخارجية الأميركية الأمر”، مشيرا في ذات الوقت إلى أنه سيكون  : “مندهشا للغاية في حال لن تفعل الخارجية ذلك من جديد”.


وهدأ السفير الإسرائيلي الأسبق في واشنطن زلمان شوفال من قلق أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بشأن تعهدات ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس، قائلا ”ليس على عريقات أن يقلق، فجميع مرشّحي الرئاسة وعدوا بنقل السفارة إلى القدس، وفيما بعد تراجعوا”، عريقات كان صرّح حينها  مشددا على أن السفارة الأميركية لن تنقل إلى القدس تحت أي ظرف ورأى أن ذلك سيلحق الدمار بمصالح الولايات المتحدة بالمنطقة وعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل دونالد ترامب يتجاهل الغضب العربي ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل



خلال حضورها عرض أزياء "أديداس" في لندن

بالدوين تتألّق بمجموعة أنيقة مِن الملابس الرياضية

لندن - ماريا طبراني
ظهرت عارضة الأزياء الأميركية هيلي بالدوين، في عرض أزياء أديداس "Originals Falcon and JD" خلال أسبوع الموضة في لندن، والذي قدمت فيه عرضا رائعا من الأزياء الرياضية في التسعينات، الإثنين، إذ انضمت إلى العارضة الشهيرة ويني هارلو.  وتفوقت العارضة التي تبلغ من العمر 21 عامًا، على الموضة الرياضية عندما كانت ترتدي مجموعة أنيقة من الملابس الرياضية في العاصمة، مع انتشار الإشاعات بأنها ستتزوج جاستين بيبر في احتفال ضخم في كندا نهاية الأسبوع.   لم تخفِ هيلي من مظهرها الأنيق في الشارع، إذ أظهرت بعضا من شخصيتها المذهلة في ترينج رياضي باللون الأزرق والأبيض مع خطوط حمراء، والمكون من سروال وسترة وكروب توبباللون الأبيض لإبراز خصرها المسطح، وأضافت هيلي لإطلالتها أقراطا ذهبية كبيرة وعقدا متطابقا، بينما كانت ترفع شعرها الأشقر للأعلى على شكل كعكة وأظهرت بشرة خالية من العيوب مع ظلال عيون دخانية بنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود.

GMT 18:48 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"Moncler" تضم مصمم مشهور إلى فريقها لتصميم معطف الأحلام
 صوت الإمارات - "Moncler" تضم مصمم مشهور إلى فريقها لتصميم معطف الأحلام

GMT 19:11 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " شاطىء خاص في إسبانيا
 صوت الإمارات - " La Reserva Club " شاطىء خاص في إسبانيا

GMT 16:26 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

فيكتوريا بيكهام تقدم أول مجموعتها لربيع وصيف 2019
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام تقدم أول مجموعتها لربيع وصيف 2019

GMT 16:04 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

استطلاع أن 51% من الأميركيين يؤيّدون فكرة عزل ترامب
 صوت الإمارات - استطلاع أن 51% من الأميركيين يؤيّدون فكرة عزل ترامب

GMT 12:20 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن أهم الاحداث الفلكية الشهرية في كانون الأول 2017

GMT 07:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

كتابيه لـ عمرو موسى الأكثر مبيعًا في مهرجان الكويت

GMT 10:28 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي ميلان يخطط لشراء مع لاعب تشيلسي ويليان

GMT 14:40 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 09:21 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقرر تغيير وكيله بسبب ريال مدريد

GMT 18:26 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تحذر من العنف التلفزيوني على سلوكيات الأطفال

GMT 18:28 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المدرسة علاج الأحداث المنحرفين وليس السجن

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تلوث المناخ في المدن الأميركية يحول لون الطيور إلى الأسود

GMT 04:25 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

كارلو أنشيلوتي يرّد على طلب رونالدو
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates