أبوظبي ـ صوت الإمارات
أكدت د. سارة كاظم استشارية في علم السموم والأدوية الطبية، رئيسة قسم الطوارئ والإصابات في مستشفى راشد، أن هناك خطة مستقبلية لتوسعة قسم الطوارئ في المستشفى، مع توقع ازدياد أعداد المترددين على القسم، ويتراوح عدد المرضى الذين يترددون على القسم حالياً في فصل الصيف يوميا ما بين 350 إلى 400 مريض، ونعمل حاليا على وضع خطة لتقليل مدة الانتظار في قسم الطوارئ عبر وضع آليات متطورة لعملية تسجيل المرضى في الطوارئ وحصولهم على الخدمة والابتعاد عن الإجراءات الروتينية التي تهدر الوقت وتؤخر حصول المريض على الخدمة.
وقالت: عدد الأسرة في الطوارئ وصل إلى 71 سريرا، إضافة إلى غرف الإنعاش، والتي يمكن زيادة طاقتها الاستيعابية إلى ٩١ سريرا، وفي حال الكوارث والحوادث الكبيرة التي يصاب بها أعداد كبيرة نضع خطة متكاملة مع كافة إدارات المستشفى لاستيعاب الحالات وتوفير الأسرة الكافية، وتصل نسبة الإشغال في الأوقات الطبيعية إلى 50%، فيما تصل الإشغال إلى 70% في حالات الحوادث الكبيرة، كتصادم حافلة تحمل عدداً كبيراً من الأشخاص. ونستقبل كافة الحالات ونقدم لهم الرعاية الطبية بسرعة وبجودة عالية.
وأشارت د.سارة أن 15% من الحالات في الطوارئ هي حالات غير طارئة، بإمكانها الحصول على الخدمة العلاجية في المراكز الصحية، وحالياً لدينا 70 طبيباً في الطوارئ.
والكادر التمريضي يصل إلى 250 ممرضا، وفي المناوبة الواحدة يتواجد 11 طبيبا و45 ممرضا، وهناك ندرة في تخصص طب الطوارئ، وسنويا نحرص على تعيين أطباء حسب الشواغر، ونركز على الأطباء الذين أنهوا برنامج الإقامة تخصص طب الطوارئ، ومن خلال برنامج إقامة للأطباء نركز على مخرجات تساعد على تنمية طب الطوارئ وتوفير الكادر الطبي حسب احتياجات القسم.
وأضافت: الحالات الحرجة تصل نسبتها إلى 15%، وتحصل على العلاج مباشرة بمجرد الوصول قبل عملية التسجيل، كحالات الذبحة الصدرية والجلطات الدماغية، وتجرى لهم الفحوص والأشعة مباشرة، خاصة أن جهاز الأشعة المقطعية متوفر في غرف الإنعاش لاختصار الوقت.
وقالت إن مستشفى راشد يشارك في توفير الرعاية الطبية في عدد من الفعاليات الرسمية في الدولة، مما يتطلب وجود كادر طبي متكامل في الحدث، كفعاليات احتفالات الدولة برأس السنة، أو سباق الخيول، وغيرها من الفعاليات.


أرسل تعليقك