انطلاق حوار المنامة بجلسة لمناقشة مخاطر التطرف على العالم
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

انطلاق "حوار المنامة" بجلسة لمناقشة مخاطر التطرف على العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق "حوار المنامة" بجلسة لمناقشة مخاطر التطرف على العالم

الملك حمد بن عيسى خلال لقائه جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية
المنامة ـ صوت الإمارات

انطلق في العاصمة البحرينية المنامة، مساء الجمعة، حوار المنامة في نسخته الـ13، حيث يناقش المشاركون في هذه الدورة مخاطر التطرف على إقليم الشرق الأوسط وعلى العالم، وكذلك الأمن الإقليمي والتحديات التي تواجهها دول المنطقة.

بدأ حوار المنامة بحلقة تلفزيونية للنقاش أجرتها محطة "سكاي نيوز عربية"، وشارك بها الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للدراسة الإسلامية، والدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق، ويني وحيد، رئيس مركز "وحيد" في إندونيسيا.

ووصف وزير خارجية العراق، قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، بالقرار المتهور، وقال: "هذا قرار سيئ وله ارتدادات"، ولم يستبعد الجعفري أن تكون للقرار آثار على بلاده، كما شهد الحوار توترًا في بعض أجزاء الحلقة، خصوصًا مع توالي الأسئلة عن الدور الإيراني في المنطقة، ودور الحشد الشعبي في العراق، حيث أكد الدكتور الجعفري أكثر من مرة أنه عراقي وعربي يعتز بعروبته وأنه لم يأتِ إلى حوار المنامة للدفاع عن إيران أو تبرير أفعالها، ووصف إيران بـ"الضحية للتطرف"، وأن دورها في العراق بنّاء.

من جانبه، أكد الأمير تركي الفيصل، أن الدور الإيراني مُشاهَد في المنطقة، مشيرًا إلى تدخلات النظام الإيراني في شؤون الدول الداخلية ودعمه الميليشيات المتطرفة، منوهًا بوصف الولايات المتحدة لإيران بالدولة الراعية للتطرف، مبينًا "أن دعمها للحوثيين ولبشار الأسد و(حزب الله) أمر لا يمكن إخفاؤه". وأضاف: "حلفاء إيران في اليمن قتلوا الرئيس السابق كما قتلوا 2000 من أعوانه خلال الأيام الماضية، حسب تقارير الأمم المتحدة".

وقدم وزير الخارجية العراقي نبذة عما حققته بلاده من هزيمة تنظيم "داعش" المتطرف، واعتبر النصر الذي تحقق "لم يكن نصرًا للعراق وحدها وإنما للجميع"، مضيفًا: "تحقق النصر الذي كنا نحلم به". وتابع: "الجميع تحرك تحت غطاء دستوري، ولا توجد حرب في التاريخ وقف فيها العالم بأجمعه خلف دولة واحدة إلا العراق في حربها على (داعش)".
وقال وزير الخارجية العراقي ردًا على تساؤلات وُجهت إليه حيال المواقع التي توجه إليها الدواعش بعد تطهير بلاده منهم: "ليست مهمتنا في العراق أن نذهب وراءهم (الدواعش) ونلاحقهم، وهل ذهبوا إلى هذه الدولة أو تلك، المهم أننا هزمناهم وتخلصنا منهم". كما أثنى على التركيبة الاجتماعية العراقية التي قال إنها كانت السبب في هزيمة التطرف، كما قال إن أعمال العراق والمناطق التي دمّرها "داعش" تحتاج إلى جهد دولي مثل ما حدث في مشروع مارشال.

من جانبه هنّأ الأمير تركي الفيصل، الجيش العراقي والقوات العراقية التي حققت النصر، وقال: "الجيش العراقي أبلى في هذا الحرب بلاءً حسنًا".

بدورها، أكدت يني وحيد، أن في إندونيسيا 200 مليون مسلم، 500 فقط منهم انخرطوا في التطرف، مشددة على أن بلادها استفادت من التجربة السعودية في الحرب على التطرف، مشيرة إلى أن قرار الرئيس ترامب سيدفع المتطرفين إلى التفجير في الأماكن التي يصلون إليها لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى القدس.

إلى ذلك، يشكِّل حوار المنامة الذي يشارك في دورته هذا العام قادة ودبلوماسيون وخبراء أمنيون من نحو 20 دولة حول العالم، أحد أهم منتديات النقاش وتبادل الأفكار حول قضايا المنطقة الإستراتيجية، ويضم في جلساته نخبة من الفعاليات السياسية والفكرية سنويًا، للتعرف على رؤاهم وأفكارهم بشأن التحديات الأمنية التي يمكن أن تواجهها دول المنطقة، وكيف يمكن التعامل معها والتغلب عليها.

ويسعى المنتدى في كل دورة لطرح قضايا مهمة وجادة تؤثر على أمن واستقرار المنطقة ومسيرة التنمية السياسية والاقتصادية فيها، ليضع خبرة المشاركين من كبار الدبلوماسيين والسياسيين والاقتصاديين من شتى بلدان العالم الذين يشاركون في حلقات النقاش آراؤهم وحلولهم لمواجهة هذه الأزمات، ومجابهة مثل هذه القضايا والتحديات، وعلى رأس هذه القضايا: مكافحة التطرف والتطرف.

وسيستعرض الضيوف الذين يمثلون أكثر من 20 دولة في جلسات حوار المنامة كيف يمكن بناء نسق أمني يوفر الاستقرار لدول وشعوب المنطقة، كما ستتم مناقشة طبيعة السياسات ومستوى الشراكات الأمنية وشكل الاستجابات التي يمكن أن ترد بها دول الشرق الأوسط على مسألة التطرف، ودور الولايات المتحدة –تحديدًا- في ضمان أمن واستقرار دول الإقليم ككل، وسيناقش الخبراء المشاركون في الجلسات التي تبدأ، اليوم، قضايا الأمن الإقليمي بشكل أكثر تفصيلًا وتركيزًا، على اعتبار أن أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط هما المفتاح والبداية الجادة لحل المشكلات والتوترات التي يعاني منها الإقليم، وإنهاء الحروب في المنطقة، ومناقشة الأسباب التي تدفع إلى استمرار الصراعات في المنطقة، والتعرف على تداعياتها.

وسيركز حوار المنامة في دورته الحالية على الحرب في كلٍّ من اليمن وسورية، والوضع في العراق، والأسس التي يجب توفرها لتسوية هذه الصراعات، خصوصًا في ظل التطورات السريعة الجارية، كذلك ستجري مناقشة قضايا داخلية أخرى تؤثر على أمن دول مجلس التعاون، وتلقي بظلالها السلبية على استقرار الإقليم ككل، مثل التعاون الدفاعي في منطقة الخليج وسبل تنميته، وحتمية الإصلاح الاقتصادي في ظل أوضاع يفرضها تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

ويُتوقع أن يشارك في أعمال المنتدى عدد من وزراء خارجية ودفاع ورؤساء أركان ومسؤولي أجهزة أمنية واستخباراتية في العديد من دول المنطقة، كذلك يستقطب المنتدى الباحثين والأكاديميين والدبلوماسيين والخبراء والمحللين السياسيين والاقتصاديين والمفكرين الاستراتيجيين من الولايات المتحدة ومن الدول الآسيوية والأفريقية وعدد من الدول الأوروبية.

وأسهم المنتدى خلال دوراته الماضية بفعل حواراته المكثفة في تحقيق التقارب في وجهات النظر بين بعض الأطراف والقوى الإقليمية والدولية، خصوصًا تجاه بعض القضايا الإقليمية كأمن دول الخليج، كما أسهم الحوار في إحداث لقاءات واتصالات مباشرة بين عدد من صناع القرار الذي شاركوا في جلسات الحوار، فيما ينتظر أن تشكّل جلسات النقاش في حوار المنامة في دورته الحالية التأكيد -عبر الأطراف الدولية المؤثرة التي يشارك مسؤولوها وخبراؤها- أولوية أمن دول الخليج، والتزام الدول الكبرى بحمايته من أي تهديدات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق حوار المنامة بجلسة لمناقشة مخاطر التطرف على العالم انطلاق حوار المنامة بجلسة لمناقشة مخاطر التطرف على العالم



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

" دبي التجاري"يستضيف معرضا دوليا لكمال الأجسام

GMT 02:05 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

ساستنا مأساتنا

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:56 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المعرِض الجهوي للكتاب في "الرباط" يختتم دورته العاشرة

GMT 11:06 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

رشيد الطاوسي يُشير إلى أهدافه مع "شباب بلوزداد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates