95  من تربية الأطفال تشاركنا فيه التكنولوجيا
آخر تحديث 14:44:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

95 % من تربية الأطفال تشاركنا فيه التكنولوجيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 95 % من تربية الأطفال تشاركنا فيه التكنولوجيا

مجلس حنيف حسن القاسم الثقافي
أبو ظبي - صوت الإمارات

نظّم مجلس حنيف حسن القاسم الثقافي، ندوة حملت عنوان «مواجهة العنف الأسري في الزمن الرقمي»، قدّمت خلالها عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ملخصاً لمسيرة المؤسسة في مواجهة العنف الأسري والتنمر في الدولة، إلى جانب دور التربية الحديثة في خلق جيل جديد متوازن ومتماسك في ضوء التحديات المجتمعية التي نستشرفها في عام الاستعداد للخمسين.

‎واستحضرت البسطي خلال الندوة قصة المؤسسة التي وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأن تكون مؤسسة ذات نفع عام لا تتبع أي كيان حكومي، لتتمتع بالأهلية المالية والإدارية المستقلة، وتخدم كافة أطياف المجتمع من مختلف الجنسيات والأديان والأعمار. ‎

وتطرقت عفراء البسطي إلى توضيح مفهوم الوالدية الإيجابية في تربية الأطفال، حيث تبين مؤخراً أن وقت الوالدين مع أطفالهم لا يتعدى الـ 5%، في حين أن حصة الأسد وهي حوالي 95% من الوقت، وبمعنى آخر المشاركة في التربية، تأتي من المدرسة والعمالة المنزلية ومصادر أخرى حديثة كوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب ومواقع المعرفة الإلكترونية.

‎وأشارت البسطي إلى أن إنشاء المؤسسة قد واجه مقاومة شديدة في بداية تأسيسها، إلا وأنه مع انفتاح الدولة وما تبعها من تزايد لقضايا عززت من أهمية وجود كيان مؤسسي للتعامل باحترافية وسرية مع هذه الأمور بات وجود المؤسسة ضرورة لا ترفاً.

ومن القضايا التي دفعت لهذا الاتجاه كان الجدل حول ملفات حقوق الإنسان وزواج المواطنين من الأجنبيات، إلى جانب ارتفاع قضايا الطلاق والحضانة في الدولة، وقضايا الاتجار بالبشر.

غرض

كما كان الغرض وراء إنشاء المؤسسة أن تكون دار إيواء للأسر المعرضة للعنف الأسري (جسدياً أو لفظياً أو جنسياً) لاسيما النساء والأطفال لكونهم أكثر تعرضاً من الرجال لمثل هذا العنف.

‎وبينت البسطي أن عمل مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عمل ميداني خالص، حيث كان نظام العمل فريد من نوعه بالكامل، ولم يكن في ذلك الوقت تواجد لأي تجربة على مستوى دول مجلس التعاون أو في إمارات الدولة وبعد عشر سنوات من التأسيس أصبحت المؤسسة نموذجاً متميزاً يحتذى به من داخل الدولة وخارجها.

‎كما أوضحت البسطي أن تجربة المؤسسة قد أثبتت أن العنف الأسري غير مستورد من مجتمعات أخرى كما يدّعي البعض، بل هو سلوك موجود ولا يقتصر على مجتمع دون آخر، وعليه، فمن المهم أن نعلم كيف نستطيع أن نحمي أنفسنا من مواجهة هذا النوع من التنمر أو السلوك السلبي.

قد يهمك ايضا:

ثاني الزيودي يؤكد أن نشر التسامح السبيل الأهم لمستقبل أفضل للأجيال

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

95  من تربية الأطفال تشاركنا فيه التكنولوجيا 95  من تربية الأطفال تشاركنا فيه التكنولوجيا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 07:50 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مستثمر يبيع جميع أسهمه في "تويتر"

GMT 15:16 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نموذج مُلهم في التعاون العربي

GMT 03:52 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إتيكيت أكل الفواكه وتقطيعها

GMT 16:37 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لتحسين خط طفلك أثناء الكتابة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates