الإمارات تحتفي بالطفولة ببيئة تشريعية ومنظومة رعاية
آخر تحديث 04:44:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإمارات تحتفي بالطفولة ببيئة تشريعية ومنظومة رعاية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تحتفي بالطفولة ببيئة تشريعية ومنظومة رعاية

اليوم العالمي للطفل
دبي - صوت الإمارات

احتفلت دولة الإمارات، أمس، باليوم العالمي للطفل، الذي يصادف الـ 20 من نوفمبر كل عام، وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، لزيادة أطر التعاون الدولي.

فيما يتعلق بحقوق الأطفال وتوفير أعلى معايير الجودة والرفاهية لهم، متزامناً مع تاريخ اعتماد إعلان حقوق الطفل عام 1959، واعتماد اتفاقية حقوق الطفل عام 1989.

وتعد المناسبة الكونية فرصة للتأكيد على مواصلة الجهود التي تقوم بها الدولة للارتقاء بقطاع الطفولة وتنشئتهم تنشئة سوية على كافة الأصعدة والأطر،وبناء بنية تشريعية داعمة،مؤكدة سياستها الثابتة في دعم قضايا الطفل بكل أبعادها ومتطلباتها وتضمينها ضمن سياساتها الإنمائية وخططها الوطنية ما يسهم في خلق جيل قادر على تحمل مسؤولياته بثقة واقتدار.

وتفرد وزارة تنمية المجتمع باعتبارها مظلة الأسرة حيزاً كبيراً ضمن خطتها الإستراتيجية للطفولة من خلال جملة من المبادرات والمهام والبرامج الموجهة لهذه الفئة وتوفير خدمات وفق أفضل الممارسات العالمية وبشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلية والدولية ذات العلاقة بالطفولة.

مبادرات

وقد أطلقت الوزارة عدة مبادرات تتعلق برعاية الطفل تتضمن: مبادرة تواصل التي تستند إلى تطبيق ذكي يساعد الأطفال الذين يواجهون مشكلات في التواصل، وأطفال التوحد في التواصل عن طريق الصور، ومساعدتهم في التعبير عن احتياجاتهم والتفاعل مع البيئة المحيطة، أما مبادرة نمو فتستند إلى تطبيق ذكي للكشف المبكر عن الأطفال المتأخرين نمائياً ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

وإحالتهم إلى برنامج الإمارات للتدخل المبكر، وإجراء تقييم شامل لحالتهم، وتقديم الخدمات التأهيلية أو الأسرية المناسبة لهم وتتوفر تطبيقات وزارة تنمية المجتمع ( MOCD app ) على منصتي iTunes و Android.

استراتيجية

وتبنت وزارة تنمية المجتمع استراتيجية توعوية شملت الطفل والأسرة والمربين والمتخصصين وكافة جمهور المجتمع حيث وفرت شرحاً مبسطاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حماية حقوق الطفل (وديمة)، مخاطبة كافة الشرائح المجتمعية.

وترتكز مبادئ القانون على تنشئة الطفل على احترام ثقافة التآخي الإنساني، وحماية مصالحه الفضلى بأن جعل مصلحة الطفل فوق كل اعتبار، وذات أولوية وأفضلية في كافة الظروف ومهما كانت مصالح الأطراف الأخرى، علاوة على صون حق الطفل في الحياة والبقاء والنماء، وتوفير الفرص اللازمة لتسهيل ذلك، والتمتع بحياة آمنة ومتطورة، وإشراكه في مجالات الحياة المجتمعية وفقًا لسنه ودرجة نضجه وقدراته المتطورة.

وتولي وزارة تنمية المجتمع تأهيل اختصاصيي حماية الطفل الذين منحوا صفة «مأموري الضبط القضائي»، اهتماماً كبيراً .

وذلك وفقاً لنص المادة (52) من القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 في شأن حقوق الطفل «وديمة»، والتي تقضي بأن يكون لاختصاصيي حماية الطفل الذين يصدر بتحديدهم قرار من وزير العدل بالاتفاق مع الوزير أو الجهات المعنية صفة مأموري الضبط القضائي في إثبات ما يقع بالمخالفة لأحكام هذا القانون واللوائح والقرارات الصادرة تنفيذاً له.

ويمثل البرنامج التدريبي إطاراً شاملاً لاختصاصيي حماية الطفل العاملين في هذا المجال لتأهيلهم لتطبيق إجراءات فعالة نحو نظم حماية الطفل في المؤسسات الاجتماعية والأسرة، بما يوفر مظلة حماية لمواجهة أي خطر قد يهدد الطفل في ضوء شراكة حكومية ومجتمعية ناجحة.ويتخلل البرنامج التدريبي تطبيقات عملية للتدريب على:

طرق التعامل مع حالات الإساءة ومعالجتها، أساليب التعامل والتحقق من قضايا والمشكلات التي تواجه الأطفال ضحايا الانتهاكات، ويشترط في اختصاصي حماية الطفل إلى جانب اجتيازه للبرنامج التدريبي المعتمد بالوزارة لتأهيل اختصاصي حماية الطفل، أن يكون من مواطني الدولة، وأن يكون كامل الأهلية.

بالإضافة إلى شرط حسن السيرة والسلوك، ولم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ولو رد إليه اعتباره، وأن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي في العلوم الاجتماعية أو النفسية أو الأسرة والطفولة، أو حاصلاً على دبلوم في الاختصاصات المذكورة مع خبرة لا تقل عن 3 سنوات في مجال حماية الطفل، ويراعى اشتراط اختصاصي حماية الطفل العامل في وزارة الداخلية، أن يكون حاصلاً على مؤهل في القانون أو العلوم الشرطية، أو دبلوم مع خبرة لا تقل عن 3 سنوات في مجال حماية الطفل».

وحدة

ويتبع اختصاصيو حماية الطفل العاملون بوزارة تنمية المجتمع وحدة حماية الطفل، التي أنشئت في الوزارة بموجب القرار الوزاري رقم 422 لسنة 2018، ويتم توزيعهم في مراكز مختلفة من الدولة تابعة لوزارة تنمية المجتمع، ويوجد نظام للإبلاغ من خلال قنوات عدة لضمان وصول البلاغات في أقرب وقت ممكن للتعامل الفوري معها من خلال مركز الاتصال التابع للوزارة رقم 800623.

كما تستقبل الوزارة الشكاوى المتعلقة بالأطفال من خلال مركز سعادة المتعاملين، إلى جانب الحالات المحولة من الجهات المختلفة، وأيضاً تتلقى وحدة حماية الطفل الشكاوى من الأشخاص الذين يحضرون بأنفسهم استجابة لرغبات بعض المتعاملين في ذلك. وقد سجلت الإمارات ريادتها في سن قوانين تكفل حقوق الطفل، وذلك من خلال إصدار قانون الطفل وديمة .

حيث تحقق هذا الإنجاز بفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات على دعمهم وإيمانهم بأهمية صون حقوق الطفل، وذلك في ظل المسيرة التنموية والتطويرية للدولة في كافة المجالات والقطاعات.

وقــــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــضًأ :

 

اختتام فعاليات مهرجان اليوم العالمي للطفل بتكريم أبناء الشهداء

مكتبة الملك فهد الوطنية تختتم مشاركتها في مهرجان اليوم العالمي للطفل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تحتفي بالطفولة ببيئة تشريعية ومنظومة رعاية الإمارات تحتفي بالطفولة ببيئة تشريعية ومنظومة رعاية



لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز اكتشفيها بنفسك استوحي منها إطلالتكِ المميّزة والأنيقة

واشنطن - صوت الإمارات
على الرغم من وصولها لسن الـ51 عاماً، إلا أن النجمة العالمية جينيفر لوبيز لاتزال تحصد الإعجاب بفضل إطلالتها، نظراً لتمتعها بقوام رشيق، وذوق راقٍ في اختيار إطلالاتها اليومية، وفي السطور التالية، جمعنا لكِ "أجمل إطلالات جينيفر لوبيز، لتستوحي منها إطلالة مميزة وأنيقة في حياتك اليومية. جينيفر لوبيز ببنطلون من القماش اللامع تتميز جينيفر لوبيز بقدرتها الرائعة على اختيار قطع الملابس غير التقليدية، وتنسيقها بشكل مميز يناسب الحياة اليومية، وفي إطلالة أنيقة تناسب أوقات المساء، اختارت جينيفر لوبيز بنطلوناً من القماش اللامع باللون الأحمر الداكن، مع كروب توب بأكمام طويلة ذي تصميم شبكي على البطن، إضافة إلى حزام عريض من الجلد الأسود، واعتمدت مع هذه الإطلالة تسريحة شعر كعكة مرفوعة، ومكياجاً ترابياً بسيطاً. جينيفر لوبيز بفستان أبيض ...المزيد

GMT 07:39 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 07:42 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
 صوت الإمارات - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 03:47 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"فيفا" يعلن إصابة رئيسه جياني إنفانتينو بفيروس "كورونا"

GMT 13:01 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساسولو يقفز لوصافة الدوري الإيطالي بعد تخطّي نابولي

GMT 06:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بايرن ميونخ يتفوق على لوكوموتيف موسكو 1-0 في الشوط الأول

GMT 03:39 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فريق باتشوكا يتعادل مع بوماس في الدوري المكسيكي

GMT 06:06 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

المواجهة الأوروبية رقم 50 للملكي ضد الألمان

GMT 05:56 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

لوكاكو ولاوتارو يقودان هجوم النيراتزوري ضد شاختار

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يستعد لمغادرة ملعب تدريباته لأول مرة بعد 70 عامًا

GMT 05:57 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير إيطالية تكشف إصابة 10 لاعبين من لاتسيو بفيروس كورونا

GMT 22:45 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الميرنجي يتأخر بهدف بعد 33 دقيقة ضد مونشنجلادباخ

GMT 21:06 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أتلتيكو مدريد يتعادل مع لوكوموتيف موسكو في دوري أبطال أوروبا

GMT 22:11 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

انسو فاتي مهاجم برشلونة يواجه خطر الابتعاد عن الملاعب 5 أشهر

GMT 22:13 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الأندية الألمانية تخطط للمستقبل في اجتماع ضخم الأربعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates