النعيمي يؤكد أن الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف
آخر تحديث 18:03:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

النعيمي يؤكد أن الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النعيمي يؤكد أن الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف

الدكتور علي راشد النعيمي
أبو ظبي ـ سعيد المهيري

أكد أمين عام مجلس حكماء المسلمين ومدير عام جامعة الإمارات الدكتور علي راشد النعيمي، إن الإمارات استطاعت خلق نموذجًا تنمويًا متميزًا، وقدمت للعالم قصة نجاح في بناء الإنسان، منوهًا بأن الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف وأصبحت تجربتها يتطلع إليها الجميع للاستفادة منها.

وشدد على ضرورة النظر إلى الفكر المتطرف بنظرة شمولية، خصوصًا أن المنطقة العربية أصبحت تعاني الإرهاب الذي سببه الفكر المتطرف حاضنه الحقيقي، ومن أجل التعامل معه ينبغي أن ننظر إلى جذوره وحواضنه.

وأوضح الدكتور علي النعيمي أن "قضية الإرهاب ومواجهته ذات بعد شامل، خصوصًا أن الفكر المتطرف منتشر عبر الإنترنت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاصرته تتطلب تعاونًا وتضافرًا من جميع الجهات وأصحاب القرار خصوصًا المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام والمؤسسات التربوية وخطباء المساجد والأسرة"، مؤكدًا أنه لتحصين المجتمع من التطرف والإرهاب لابد من رؤية شاملة تشترك فيها كل الجهات لمعالجة القضية من جذورها.

وأشار إلى أن "الإماراتي إنسان واعٍ ومتسامح بطبيعته، وينبذ التطرف، ولديه قدرة على تكوين صداقات مع مختلف الجنسيات"، منوهًا بأن "هذا التسامح بات سلوكًا للشخصية الإماراتية، لذلك من السهل إن أردنا تبني استراتيجية أن نجد ثمارها في هذا النوع من الشخصية".

وأكد أن "الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف وأصبحت تجربتنا ثرية يتطلع الجميع للاستفادة منها، والنتائج تتمثل في أن هذه الجماعات المتشددة منبوذة في الدولة ولا تجد قبولًا، لكن علينا تحصين الجيل الجديد من هذا الفكر، وهنا يأتي دور وزارة التربية والتعليم من خلال جانبين، الأول في إعادة صياغة المناهج الدراسية لكي تتوافق مع الرؤية الوطنية، وتعزيز الانتماء الوطني، إذ إن قضية بناء المناهج وتوظيفها لخدمة الوطن أصبحت الشغل الشاغل لوزارة التربية والتعليم التي تحركت بفاعلية في هذا الاتجاه بتضمين المناهج موضوعي شهداء الوطن و(عاصفة الحزم)، وهذا يدل على وعي الوزارة وحرصها على ما يخدم الشأن الوطني في التعامل مع المستجدات".

وبيّن النعيمي أن "الجانب الثاني هو تدريب الطاقم التدريسي على هذا التوجه"، مؤكدًا أن "المنهج المتميز سيكون مفرغًا من محتواه لو كان المدرس لا يتمتع بحس وطني، فالبرامج التدريبية التي ترعاها الوزارة في هذا الشأن برامج متميزة وذات نتائج واضحة".

وعن وسائل الإعلام أشار الدكتور النعيمي إلى أن "الإعلام الإماراتي أصبح أكثر شفافية، إذ إن الخطاب الوطني صار واضحًا ومعبرًا عن توجهات الدولة والإنسان الإماراتي في ما يتعلق بالقضايا الوطنية، والإعلام أصبح متابعًا للحدث ويقدمه بشفافية تامة للجمهور، كما لعبت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية دورًا متميزًا نلمسه في المساجد من خلال الدروس الدينية وخطب الجمع والبرامج التي ترعاها الهيئة في ما يتعلق بالخطاب الإسلامي".

وأشار النعيمي إلى أن "التحديات التي تواجه التربويين هي أن البعض يريد من المدرسة أن تتحمل كل شيء، وهذا غير صحيح لأن الصياغة الحقيقية الفكرية والنفسية تنبع من الأسرة والبيت، لذلك لا يمكن للمدرسة أن تؤدي دور الأسرة، فالأخيرة تكمل دور الأولى، والواقع الذي نعيشه بما يحويه من انفتاح على العالم وانتشار واسع لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي يتطلب وعيًا من الأب والأم، ويحتم عليهم متابعة أبنائهم والعمل على تحصينهم من البيت في ما يتعلق ببناء فكري ونفسي سليم يعزز الانتماء الوطني، ويشعر الأبناء بالأمان في العلاقة مع الوالدين خصوصًا أمام التحديات، فالمرجع هو الأب والأم وليس الشخص الآخر المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النعيمي يؤكد أن الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف النعيمي يؤكد أن الإمارات حققت إنجازات في مواجهة التطرف



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates