الوطني يقر مشروع قانون هيئة حقوق الإنسان
آخر تحديث 10:02:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

"الوطني" يقر مشروع قانون "هيئة حقوق الإنسان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الوطني" يقر مشروع قانون "هيئة حقوق الإنسان"

المجلس الوطني الاتحادي
دبي - صوت الإمارات

وافق المجلس الوطني الاتحادي خلال جلسته العاشرة من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السابع عشر، التي عقدها مساء أمس في مقر المجلس بأبوظبي، برئاسة معالي صقر غباش رئيس المجلس، على مشروع قانون اتحادي بشأن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تهدف إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته وفقاً لأحكام الدستور والقوانين والتشريعات السارية في الدولة والمواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.وينشأ وفق مشروع القانون هيئة مستقلة تسمى الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تعمل على تعزيز مكانة دولة الإمارات في المحافل الإقليمية والدولية في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز تواصل دولة الإمارات مع الأفراد والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.

اختصاصات
ووفق مشروع القانون تختص الهيئة في سبيل تحقيق أهدافها بالعديد من الاختصاصات والتي من أهمها: المشاركة مع السلطات والجهات المختصة في وضع خطة عمل وطنية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في الدولة واقتراح آلية تنفيذها، والعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان وتوعية أفراد المجتمع بها، وتقديم المقترحات والتوصيات والمشورة إلى السلطات والجهات المختصة في كل ما من شأنه تعزيز وحماية حقوق الإنسان ومتابعتها ومدى ملاءمة التشريعات والقوانين للمواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي تكون الدولة طرفاً فيها ومتابعتها، والمساهمة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في الدولة وتعزيز المساواة والقضاء على كافة أشكال التمييز العنصري ومتابعة تحقيق الأهداف الواردة في المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والتي تكون الدولة طرفاً فيها.

علامة فارقة
وقال معالي خليفة شاهين المرر وزير دولة: أود في البداية أن أتقدم إليكم بخالص التهاني بحلول شهر رمضان الفضيل، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، ويسرني أن أنقل إليكم تحيات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، مثمنين الدور المهم الذي يضطلع به المجلس الوطني الاتحادي، وما يسهم به من جهد في مناقشة وإجازة مشاريع القوانين المعروضة على مجلسكم الموقر، ونحن سعيدون بأن نكون بينكم اليوم، في هذا الشهر الفضيل، لنعمل بالتعاون معكم على مشروع القانون الاتحادي بشأن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان.

وأضاف: اسمحوا لي أن أقدم لكم صورة شاملة حول أهداف هذا المشروع، الذي، بموافقتكم واعتمادكم له، سيكون بإذن الله، علامة فارقة للدولة في سجل حقوق الإنسان، وتطبيق المعايير الدولية، وسيدفع الدولة إلى تبوّء درجات متقدمة في سجل التنافسية العالمية، وهو هدفنا جميعاً في رفع سمعة ومكانة دولة الإمارات.وأكد حرص الحكومة على تطوير وتعزيز منظومتها التشريعية والمعيارية في مجال حقوق الإنسان، ومواصلة جهودها نحو تمكين المرأة، وتعزيز حقوق الطفل، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم، وحقوق العمالة وتعزيز دور الآليات الوطنية المعنية بحماية حقوق الإنسان، مضيفاً أن إعداد مشروع القانون المعروض أمام مجلسكم الموقر والخاص بإنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بغرض استكمال وتعزيز منظومة الآليات الوطنية القائمة بما يسهم في تعزيز البنية القانونية والتنظيمية لحماية حقوق الإنسان.

خطة وطنية
وتابع معالي المرر: لقد عملت وزارة الخارجية والتعاون الدولي على ملاءمة جميع التوصيات، والعمل على إدراجها في خطة وطنية تم وضعها وإقرارها من قبل مجلس الوزراء.كما صدر قرار المجلس الوزاري للتنمية رقم 10/‏‏4 ت لسنة 2018، بتشكل لجنة خاصة برئاسة وزارة الخارجية والتعاون الدولي لوضع الإطار القانوني والتنظيمي الخاص بتأسيس الهيئة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان، حيث حرصت اللجنة، المشكلة بعضوية عدد من المؤسسات المعنية في الدولة، عند صياغة مشروع القانون على أن يكون متوافقاً مع مبادئ باريس للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، واطلعت في هذا الإطار على تجارب الدول التي أنشأت هيئات مماثلة، بهدف الاستفادة من خبراتها، كما استفادت اللجنة من مرئيات وملاحظات رئيس المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، بمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان في جنيف، على مشروع القانون.وأضاف: كما حرصت اللجنة الخاصة على إدراج مهام واختصاصات للهيئة الوطنية تسهم في تضافر الجهود الوطنية المبذولة سواء من قبل المؤسسات الحكومية، أو مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني في الدولة، أو الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وأضاف: كما ستسهم كذلك في رفع مكانة الدولة في المحافل الدولية والإقليمية، وتطوير شبكات دولية فاعلة مع الأفراد والمؤسسات حول العالم، بما يخدم أهداف الدولة ومصالحها، خاصة أن الدولة مقبلة على العديد من الاستحقاقات الإقليمية والدولية، أهمها شغل عضوية مجلس الأمن الدولي خلال الفترة من 2023-2022، ومجلس حقوق الإنسان للفترة من 2024-2022، واستعراض تقرير الدولة الدوري الرابع لحالة حقوق الإنسان في إطار المراجعة الدورية الشاملة في عام 2023، وسيسهم إنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في دعم موقف الدولة في كل هذه الاستحقاقات الدولية.وقال: لقد شاركت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الاجتماع الذي عقدته لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في مجلسكم الموقر، وذلك يوم الاثنين الموافق 5 أبريل 2021، لمناقشة مشروع القانون الاتحادي بشأن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان.

وتثمن الحوار والنقاش البناء الذي تم في اللجنة حول مشروع القانون، وقامت الوزارة بالرد على كافة استفسارات اللجنة والتوافق مع أعضاء اللجنة على التعديلات المقترحة، والتي أسهمت في تقوية ووضوح الصياغة القانونية للنصوص، والمشروع النهائي معروض اليوم على مجلسكم الموقر، ونتطلع إلى اعتماده، فالمشروع المعروض أمامكم هو حصيلة كل هذه الجهود، وخلاصة استشارات داخلية ودولية حتى وصل بشكله الحالي المتوافق مع مبادئ باريس لإنشاء الهيئات الوطنية، ومتوافق كذلك مع هدفنا في حصول الهيئة، بعد تأسيسها، بإذن الله، على تقييم «أ» (A) لتكون في مصاف الهيئات الدولية في هذا التصنيف الممتاز.ويقع علينا كحكومة، وعليكم كمجلس وطني اتحادي، الترويج لهذه الهيئة في المحافل الدولية لتحصل على التقييم الذي يليق بمكانة الدولة.

سؤال
ووجه أحمد عبدالله الشحي سؤالاً إلى معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين نص على ما يلي: قامت الوزارة بمنح ترخيص تشغيل مركز توافق لتقديم خدمات المنازعات العمالية بعد استيفاء المستثمر شروط الترخيص ومن بينها توفير كادر مواطن بعدد معين وتحديد سقف الرواتب ووضع ضمانات مالية وشروط هندسية للمبنى، بالإضافة إلى الربط الإلكتروني مع الوزارة، وبعد استيفاء شروط الترخيص وتشغيل المركز تفاجأ المستثمرون برغبة الوزارة بالعمل على إلغاء الترخيص وإغلاق المراكز بدون ذكر الأسباب.فما هي الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لحماية حقوق المستثمر المواطن والمواطنين العاملين لمراكز توافق نتيجة الإغلاق.وورد إلى المجلس رد كتابي من معالي الوزير، حيث طالب أحمد عبدالله الشحي حضور معالي الوزير لمزيد من الإيضاح.

معايير
قال معالي خليفة شاهين المرر: من خلال إنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، تتطلع حكومة الإمارات إلى تعزيز معايير حقوق الإنسان على المستوى الوطني، ومساهمة الهيئة، مع المؤسسات الحكومية، في تطوير منظومة العمل الحكومي، ذي الصلة، بما يحقق المصلحة لمواطني الإمارات، حيث ستسهم تقارير الهيئة في خلق آلية لمتابعة مقترحاتها التطويرية، وتلافي أي معوقات في هذا المجال.وأضاف: بموافقة المجلس الوطني الاتحادي على المشروع ستكون الهيئة لبنة طيبة لوطننا الغالي، ونحن نحتفل بعام الخمسين على قيام الدولة، ونلج إلى الخمسين القادمة، ونحن أكثر رسوخاً وتعزيزاً لتشريعاتنا ومؤسساتنا الوطنية.

وقـــــــــــــــــد يهمك أيــــــــضأ 

"الوطني الاتحادي" يوافق على 15 توصية بشأن تطوير مهنة المحاماة

لجنة بـ" الوطني الاتحادي" تبدأ في إعداد تقريرها النهائي بشأن "تطوير الصناعة الوطنية"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطني يقر مشروع قانون هيئة حقوق الإنسان الوطني يقر مشروع قانون هيئة حقوق الإنسان



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 19:11 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 05:47 2025 الجمعة ,07 شباط / فبراير

أبراج يصعب عليها الحب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates