جعجع غياب الحريري اسهم بولادة ظواهر متفرقة في طرابلس وصيدا
آخر تحديث 12:35:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جعجع: غياب الحريري اسهم بولادة ظواهر متفرقة في طرابلس وصيدا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جعجع: غياب الحريري اسهم بولادة ظواهر متفرقة في طرابلس وصيدا

بيروت – جورج شاهين

رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "هدف قوى "14 آذار" هو التوصل الى صيغة نهائية ومتفق عليها لقانون الانتخابات قبل نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، وفي حال لم تتوصل اللجنة النيابية المكلفة البحث في قانون الانتخاب الى حل، سنطالب رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن يعقد جلسة للبرلمان للتصويت على اقتراحات القوانين الثلاثة المطروحة". وجدد جعجع التأكيد ان "قانون الستين هو قانون مجحف لا يؤمن المناصفة الفعلية التي نص عليها اتفاق الطائف، وبالتالي فإن أفضل قانون هو قانون الدوائر الصغرى (50 دائرة)"، لافتا الى ان "النائب ميشال عون عاد منذ فترة لطرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي من باب المزايدة فقط لا غير". واذ حذر من "محاولات الفريق الآخر تطيير الاستحقاق الانتخابي المقبل تحت أي ذريعة كانت"، شدد جعجع على وجوب احترام المواعيد الدستورية، وكشف ان "هدف قوى الرابع عشر من آذار هو ربح أكثرية نيابية في الانتخابات المقبلة لتشكيل حكومة أكثرية" . كلام جعجع جاء خلال مقابلة مع صحيفة "لوريان لو جور" (L'Orient Le Jour)، حيث قال "إذا خُيرتُ بين قانون فؤاد بطرس وقانون الستين، أختار قانون فؤاد بطرس، ولكن بين قانون فؤاد بطرس وقانون الدوائر الصغرى، فطبعاً سأختار قانون الدوائر الصغرى"، مشيراً الى أنه " في أميركا وبريطانيا وفرنسا تُعتمد الدائرة الفردية التي تعطي إمكانية أكبر لمحاسبة المرشح بشكل أفضل". وعن عودة الاغتيالات ومحاولات الاغتيال في العام 2012، اعتبر جعجع "ان الفريق الآخر اعتمد أسلوب القتل منذ العام 2005 أي بعد خروج السوريين من لبنان ليحقق المكاسب في السياسة، ولكنه أخذ فترة راحة ما بين العامين 2008 و2011 بعد أن نال هذا الفريق الثلث المعطل في الحكومة، ولكنه اليوم وبعد ان استولى على كامل الحكومة، وبعد ان أدرك أن النظام السوري في طريقه الى الانهيار التام، وبعد أن اكتشف ان استطلاعات الرأي تظهر تقدما واضحا لقوى 14 آذار لدى الرأي العام اللبناني، عاد هذا الفريق الى أسلوبه القديم وهو الاغتيالات لتحقيق مكاسب سياسية تُمكّنه من تحضير الساحة ليفوز في الانتخابات النيابية المقبلة". ورفض مقولة أن "قوى 14 آذار تراهن على سقوط نظام الأسد في سوريا، الأمر الذي سيؤثر على سلوكية حزب الله في الداخل"، فشرح "أنا لا أراهن على سقوط الأسد لإحداث تغيير في الداخل اللبناني، ولكن هذا لا يمنع أنه سيسقط عاجلا أم آجلا، وبالتالي سيكون لهذا السقوط تداعياته على الساحة الداخلية، صحيح ان نظام الأسد هو داعم أساسي لفريق 8 آذار لا بل هو صانعه، ولكن هذا الفريق لديه نقطة ارتكاز أخرى هي إيران التي تعاني بدورها أيضا من مشاكلها الخاصة". وعن رأيه بقيام كتلة وسطية ما بين 8 و14 آذار، أوضح جعجع "اذا كانت الوسطية تعني عدم اتخاذ موقف من الأحداث وطرح حلول لمشاكل البلد بل مجرد الوقوف على الحياد من الأحداث، فأنا أرفض هذه الوسطية لأنها غش للرأي العام، إنما في الوقت ذاته لا يمنع أن يكون أي شخص مستقلا ولكن عليه أن يملك رأيا وموقفا من الأحداث" . وعن تأثير غياب الرئيس سعد الحريري عن لبنان قبيل الانتخابات، أجاب جعجع: "ان غياب الحريري ترك فراغا كبيرا وبالأخص على الساحة السنية، الأمر الذي ساهم بولادة ظواهر متفرقة في طرابلس وصيدا وسواها، فلو كان متواجدا في لبنان لما كنا رأيناها، من هنا إن محاربة القيادات المعتدلة أمثال الرئيس الحريري هي بمثابة دعم مباشر للحركات والمظاهر المتطرفة في لبنان" .وفي ملف النازحين السوريين والفلسطينيين الى لبنان، اعتبر جعجع ان "هذا الموضوع إنساني بكل تأكيد، ولكن يجب ألا يستمر الوضع على ما هو عليه، لأنه سيصبح خارج سيطرة الدولة اللبنانية، من هنا على الحكومة ضبط الوضع اذ لا يمكن أن نترك أرضنا سائبة تحت غطاء أو هدف إنساني، يجب على الحكومة إحصاء عدد النازحين وتأمين المساعدات الانسانية اللازمة لهم لحين مغادرتهم الأراضي اللبنانية سريعا فور انتهاء الأزمة في سوريا". وعن مصير المسيحيين في الشرق الأوسط، رأى جعجع "ان مصير المسيحيين مرتبط بما يقررونه هم لأنفسهم، فإما يكونون مشاركين في الأحداث ويلعبون دورا هاما فيها وإما يبقون على الهامش، وأنا أدعوهم الى تنظيم أنفسهم في بلدان ثورات الربيع العربي ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم، ومن هنا دورنا كمسيحيين في لبنان هو دعمهم وإعطاؤهم المعنويات اللازمة ليستمروا". وفي جديد التحقيقات في محاولة الاغتيال التي تعرض لها في معراب، قال جعجع: "لا جديد حتى الآن وكأن ملف القضية قد أُقفل أو أُهمل، مع العلم أن لدي شكوكي الخاصة بالجهة التي تقف وراء هذه المحاولة ولكنني لن أُفصح عنها وأفضّل تركها لنفسي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جعجع غياب الحريري اسهم بولادة ظواهر متفرقة في طرابلس وصيدا جعجع غياب الحريري اسهم بولادة ظواهر متفرقة في طرابلس وصيدا



الشيخة موزة بإطلالات شرقية راقية في مونديال قطر 2022

الدوحة ـ صوت الإمارات
الشيخة موزة تواصل جهودها ودعمها على هامش فعاليات كأس العالم مونديال قطر 2022، وذلك بإطلالاتها الشرقية الراقية التي تعكس مدى التناسق والتناغم من خلال روح الإطلالة المناسبة لكل حدث وظهور، في لفتة أنيقة توحي بالذكاء في اختيار الإطلالة. تألقت الشيخة موزة بإطلالة جديدة على هامش فعاليات بطولة كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر في عام 2022، وذلك خلال حضور مباراة المنتخب القطري أمام المنتخب الهولندي، والتي خسر فيها "العنابي" مباراته الثالثة في المونديال، وجاءت إطلالة الشيخة موزة بلفتة مميزة لدعم منتخب بلدها بعباية باللون العنابي، تميزت بتصميمها الواسع الأنيق بأسلوب ناعم قصير بأطراف مطرزة على الإطلالة من الأمام، وأيضًا على أطراف الأكمام. إطلالة الشيخة موزة بعباءة اللون العنابي جاءت منسقة مع بنطلون باللون البيج، وغطاء ...المزيد

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 21:52 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

«سياحة أبوظبي» تطلق بطاقات بريدية مجانية
 صوت الإمارات - «سياحة أبوظبي» تطلق بطاقات بريدية مجانية

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 23:02 2022 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية
 صوت الإمارات - دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 12:15 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كايت هدسون تطلق مجموعة ملابس رياضية

GMT 11:20 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تأمل أن يُعرض مسلسل "الضاهر" قريبًا

GMT 16:48 2013 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

بركة رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي

GMT 08:25 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس البنك الدولي: نعتزم القضاء على الفقر

GMT 00:22 2013 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

الوكيل: السلع الأساسية متوافرة حتى شهر رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates