منظمتان حقوقيتان تطالبان مرسي بوقف حظر التجوال وإلغاء الطواريء
آخر تحديث 23:18:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منظمتان حقوقيتان تطالبان مرسي بوقف حظر التجوال وإلغاء الطواريء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمتان حقوقيتان تطالبان مرسي بوقف حظر التجوال وإلغاء الطواريء

القاهرة - علي رجب

طالبت منظمتان حقوقيتان، الرئيس المصري محمد مرسي بوقف قراره بفرض حظر التجوال وإلغاء حالة الطواريء في محافظات القناة (بورسعيد والسويس والإسماعيلية)، وانتقدت المنظمتان ما قالتا أنه "تفويض للشرطة بقمع المتظاهرين، واشارتا إلى أن قرارت الرئيس الرئيس الأخيرة ستؤدي حتمًا إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ودعت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، وجمعية أرض الصعيد لحقوق الإنسان في بيانين منفصلين صدرا الثلاثاء، إلى عدم التعامل مع أهالى محافظات القناة  على أنهم مذنبون فى تلك الأحداث، وترك الفاعل والمحرض الرئيسي حراً طليقًا يدبر لحوادث أخرى. واعتبرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أن "خطاب الرئيس محمد مرسي، الأحد الماضي، تضمن تبريراً لقيام وزارة الداخلية بالبطش بالمتظاهرين، واستخدام القوة المفرطة، بدعوى الحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن الخطاب كان بمثابة الضوء الأخضر الذي منحه الرئيس لقوات الشرطة، سيؤدي إلى الإستمرار في قمع حرية التعبير، وانتهاك حقوق أخرى، خاصة حق المواطنين في الحياة وحقهم في سلامة الجسد". وقالت المؤسسة في بيانها إن قرار الرئيس بإعلان حالة الطوارئ في محافظات بورسعيد والإسماعيلية والسويس لمدة ثلاثين يوماً، مع فرض حظر التجول لعدد من الساعات كل يوم خلال فترة الطوارئ، يعيد إلى الأذهان، الماضي البغيض الذي فُرضت فيه حالة الطوارئ لعشرات السنين والتي باسمها تم قمع الصحف ووسائل الإعلام، وانتهاك الحقوق والحريات العامة، والتي أيضاً لم يؤد فرضها إلى تحقيق الأمن والاستقرار اللذان يتحدث عنهما الرئيس"، لافتة إلى أن السلطات المصرية لم تكتف فقط بدهس حقوق الإنسان تحت أقدام (الأمن والاستقرار)، ولم تكتف أيضاً بتمكين جهاز الشُرطة، كي ينال من حريات الأفراد، بل دفعت بالقوات المُسلحة مرة أخرى للمشهد السياسي، كي تساعد في عملية إخضاع الجماهير وإسكات الأصوات المعارضة، وذلك بإقرار تعديل تشريعي على القرار بقانون رقم 107 لسنة 2012 بشأن اشتراك القوات المسلحة بالتنسيق الكامل مع قوات الشرطة في مهام حفظ الأمن وحماية المنشآت الحيوية في الدولة حتى الانتهاء من الانتخابات البرلمانية القادمة. وأضاف البيان "إن المنطق الأمني الذي يحكم توجهات السلطات المصرية في الأحداث الأخيرة، وما ترتب عليه من قمع دموي للتظاهرات والتحركات الاحتجاجية، هو تراجع عن كافة الوعود التي قطعها الرئيس على نفسه قبل انتخابه مباشرة وخلال الفترة الأولى من توليه مهام الرئاسة، فيما يتعلق باحترامه لحقوق الإنسان، وطي صفحة الماضي الاستبدادي"، متابعًا "إن التوازن بين احترام الدولة المصرية لحقوق الإنسان وبين استخدامها للقوة وللإجراءات الاستثنائية الأخرى بغرض تحقيق الأمن والاستقرار، يجب أن تحكمه معايير واضحة أولها هي; الضرورة القصوى التي يجب أن تتوافر لتبرير أي إجراء استثنائي يترتب عليه الانتقاص من حقوق وحريات المواطنين، وهو ما يغيب تماماً عن الإجراءات التي قامت السلطات المصرية باتخاذها خلال الأيام الماضية، حيث قامت بتغليب منطق حفظ الأمن وإخضاع المحتجين بالقوة دون أن تجرب الحلول الأخرى خاصة ما يتعلق منها بتلبية مطالبهم." وطالبت المؤسسة، السلطات المصرية بالتراجع عن كافة القرارات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس والتي أقرتها المؤسسة التشريعية، وفتح تحقيق جاد وفوري مع كل من تورط من رجال الشرطة في انتهاك حقوق وحريات المتظاهرين، وتقديم من تقوم الأدلة ضده للمحاكمة، ولتكن المحاسبة هي مفتاح تحقيق الأمن والاستقرار، واستعادة ثقة الأفراد في إمكانية تلبية السلطات الحالية لطموحاتهم في مجتمع يصون حقوقهم وحرياتهم. ومن جانبها شدَّدت جمعية أرض الصعيد لحقوق الإنسان على ضرورة إقالة الحكومة هشام قنديل التي قد حققت رقماً قياسياً في الفشل - على حد قولها - ولم تحقق أي نجاح يذكر لها ويجعل جماعة الإخوان المسلمين تتمسك بها، كما طالبت الجمعية في بيانها بتعديل المواد الخلافية في الدستور الجديد وعدم انتظار انتخاب مجلس النواب الجديد. ودعت الجمعية إلى تأجيل الإنتخابات البرلمانية المنتظرة إلى حين الإنتهاء من تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني وتعديل الدستور، مع إخضاع تنظيم جماعة الإخوان المسلمين للقانون المصري ووضعه في قالب قانوني يسمح بالتعرف على جميع الأنشطة السرية وغير السرية للجماعة، وكذلك معرفة .ميزانيتها ومصادر تمويلها وشدد البيان على أهمية وقف نظرة التعالي والتهديد التي ظهرت في خطابات الرئيس خلال الفترة الأخيرة وإبدالها بصيغة الشراكة والمسؤولية، مع رفع حالة الطوارئ وإبدالها بقانون لمكافحة التعدي على المنشأت العامة والخاصة وتجريمها. وأكدت على أن إقالة وزير الداخلية الحالي مطلب مهم  لعدم قدرته على التعامل مع مجريات الأحداث الدائرة في مصر الآن، لافتة إلى أهمية اختيار شخصيات محايدة ومشهود لها بالحيدة والنزاهة لتولي حقائب التنمية المحلية، والشباب والداخلية والخارجية والتربية والتعليم قبل الشروع في إنتخابات برلمانية جديدة، نظراً لمساس هذة الوزارات المباشر بالعملية الإنتخابية. كما طالبت بحل مجلس الشورى المطعون في شرعيته والذي تم إنتخابه وفقاً لقانون انتخابات معيوب. ودعت الجمعية، القوى السياسية المصرية كافة ضرورة توحيد الصفوف والعمل على الدخول في حوار جاد فيما بينها، وناشدت الجمعية، رجال الجيش بالعمل على إحكام السيطرة على أعمال العنف دون إستخدام القوة في التصدي للتظاهرات السلمية وعدم الخلط بين المتظاهرين السلميين والمخربين الذين هم معروفون لرجال المباحث. وحملت الجمعية، الرئيس محمد مرسي، ومكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، مسؤولية أحداث كوبري قصر النيل وبورسعيد والسويس والبحيرة والغربية والأسكندرية والإشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، وذكرت الجمعية الرئيس مرسي والإخوان، بمصير الرئيس المخلوع حسني مبارك، ورموز نظام حكمه، الذين يقبعون خلف قضبان السجن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمتان حقوقيتان تطالبان مرسي بوقف حظر التجوال وإلغاء الطواريء منظمتان حقوقيتان تطالبان مرسي بوقف حظر التجوال وإلغاء الطواريء



GMT 01:46 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تمديد احتجاز رئيس وزراء باكستان السابق في قضية "غاز قطر"

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فائزو رأس الخيمة يبدأون العمل على برامجهم الانتخابية

GMT 16:11 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"قضاء أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تشفير نقل المعلومات

GMT 16:07 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

شرطة أبوظبي تلقي الضوء على الاستثمار في الأبناء

GMT 13:48 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

غارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة

GMT 08:35 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

عودة الجننود الأميركيين لقاعدة "مشتنور" في كوباني

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الساحر

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 21:21 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 صوت الإمارات - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الميدان الأحمر" قلب موسكو وتجذب السياح من أرجاء العالم
 صوت الإمارات - "الميدان الأحمر" قلب موسكو وتجذب السياح من أرجاء العالم

GMT 19:11 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة
 صوت الإمارات - دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يحتفل بمرور 4 أعوام على تعيين كلوب مدرباً للريدز

GMT 16:33 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

أشهر 10 قصور ملكية ساحرة على مستوى العالم

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:21 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

هدى بيوتي تستعد لإطلاق أحدث مستحضرات التجميل

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يكشف عن سبب رفضه للتدريب في الدوري الممتاز

GMT 01:52 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates