البشير يبحث مع وزير الخارجية المصري قضية سد النهضة
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البشير يبحث مع وزير الخارجية المصري قضية "سد النهضة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البشير يبحث مع وزير الخارجية المصري قضية "سد النهضة"

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

التقى الرئيس السوداني عمر البشير،  ظهر الثلاثاء، في بيت الضيافة في الخرطوم وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الذي وصل الخرطوم قادمًا من العاصمة الإثيوبية أديس ابابا ، وقال وزير الخارجية المصري في تصريحات عقب اللقاء "إنه نقل إلى البشير نتائج مباحثاته مع الجانب الإثيوبي بشأن سد النهضة الإثيوبي حيث صدر بيان مشترك في أديس أبابا أمن على بدء اجتماع اللجنة الفنية في وزارة القوي المائية في البلدان الثلاث للنظر في توصيات لجنة الخبراء الدوليين من اجل تقدير الآثار البيئية والمائية لدولتي السودان ومصر"، مبينًا أن بلاده ستقدم الدعوة لعقد اجتماع عاجل في الأيام المقبلة. وأضاف وزير الخارجية المصري "إنه وبالإضافة إلى اجتماعات الخبراء في البلدان الثلاث تم الاتفاق على أن يكون هناك مسار سياسي يوازي المسار الفني من خلال التنسيق بين  وزراء الخارجية في هذه الدول"، مشيرًا إلى تأكيدات إثيوبيا بعدم الإضرار بالأمن المائي للسودان ومصر. كما تطرق الوزير المصري في تصريحاته إلى "اجتماعات اللجنة العليا بين السودان ومصر المرتقبة في القاهرة في الثالث من تموز/يوليو المقبل والاجتماع الوزاري في الرابع منه بينما تلتئم القمة الثنائية بين الرئيسين عمر البشير ومحمد مرسي في الخامس من تموز/يوليو للنظر في أوجه التعاون بين البلدين. وتابع "إن الطريق البري الرابط بين البلدين قد اكتملت إنشاءاته ومن المنتظر أن تعرض بعض الاتفاقات المنظمة للحركة والعمل به أمام البرلمان السوداني الأربعاء لإجازته ومن ثم افتتاحه عمليًا". من جهته أكد  وزير الدولة في الخارجية السودانية صلاح ونسي أن البيان الذي صدر الثلاثاء في أديس أبابا قد أكد على مصالح السودان ومصر ومواصلة التعاون والتنسيق من أجل المزيد من التفاهم ، وقال إن البيان قد أسس لصفحة جديدة من التعاون فيما يتعلق بسد الألفية. وأشار إلى أن افتتاح الطريق القاري سيكون له اثر واضح في التواصل بين الشعبين ودفع العلاقات الثنائية بين البلدين. وكانت الخارجية السودانية شهدت جلسة مباحثات بين السودان ومصر، حيث ترأس الجانب السوداني وزير الدولة في وزارة الخارجية صلاح ونسي محمد خير وعن الجانب المصري محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري ، وبحثت الجلسة العلاقات الثنائية بين البلدين والاستعداد لعقد اللجنة العليا المشتركة وافتتاح الطريق البري بين البلدين ، والتعاون الثلاثي بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن مياه النيل . وفي تعليق له على الزيارة يقول الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية السفيرأبو بكر الصديق "إن الزيارة تأتي في إطار تبادل الزيارات بين البلدين استنادا على العلاقات ذات الطبيعة الخاصة بين السودان ومصر، وكشف الصديق أن الزيارة معنية أيضا بالإعداد لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين الشهر المقبل في القاهرة برئاسة مرسي والبشير. وفي سؤال لـ"مصر اليوم" إن كانت مواقف بلاده المعلنة من قيام سد النهضة الإثيوبي قد تركت بعد الآثار لدى الجانب المصري ، أجاب السفير أبو بكر : "أعتقد أن موقف بلادي من ملف مياه النيل عامة وسد النهضة خاصة موقف واضح"،  مضيفا "إن ملف مياه النيل يتيح المجال واسعا للتعاون". واستبعد أن يكون موقف بلاده غير مقبول لدى أي من الأطراف لأنه يركز على مبدأ التعاون، فموقف السودان في جوهره يستند على التعاون والعمل على تعظيم الحوار بشأن المياه تحقيقًا للمنافع المشتركة،  مؤكدا أن المجال في هذا الملف يتيح حلولا ترضي الجميع، وتابع : "لابد من التعاون دون اللجوء إلى إطلاق الاتهامات والتهويل" وقال الناطق باسم الخارجية السودانية" لقد شهدت الأيام الماضية تشويشا على مواقف الدول الثلاث ( مصر والسودان وإثيوبيا) مضيفا : لو ابتعدنا عن هذا التشويش سنجد أنفسنا في وضع يمكننا من الحوار بهدوء  وبالتالي يمكن التوصل لتفاهمات ترضي الأطراف المعنية بملف مياه، النيل". وفي سؤال آخر إن كانت الزيارة مرتبطة باجتماعات دول حوض النيل المرتقبة في جوبا في العشرين من هذا الشهر والتكهنات  بان جنوب السودان سينضم لاتفاق عنتبي ويختار التحالف مع الدول الأفريقية التي تبدي رأيًا في اتفاق مياه النيل القديمة، أجاب الناطق باسم الخارجية السودانية، "لا أعتقد أن الزيارة مرتبطة باجتماعات جوبا التي ستجمع وزراء دول حوض النيل" .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البشير يبحث مع وزير الخارجية المصري قضية سد النهضة البشير يبحث مع وزير الخارجية المصري قضية سد النهضة



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:57 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

خبيرة أبراج تكشف عن توقّعات بُرج العذراء لعام 2021

GMT 08:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

تلوث الهواء يؤثر بشكل سلبي على الذكاء لدي الناس

GMT 15:30 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"سوالف للعطور" تفتتح فرعًا جديدًا في الإمارات

GMT 21:10 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

شنط باللون الأبيض موضة صيف 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates