إغلاق معبر رفح يُثير الخلافات ويشعل التظاهرات
آخر تحديث 17:32:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إغلاق معبر رفح يُثير الخلافات ويشعل التظاهرات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إغلاق معبر رفح يُثير الخلافات ويشعل التظاهرات

رفح ـ يسري محمد

حذر محللون سياسيون، من أن إغلاق معبر رفح الحدودي، حلقة الوصل بين الجانب الفلسطيني ومصر، سيُثير الخلافات ويشعل الاحتجاجات في قطاع غزة المحاصر من قِبل الاحتلال الإسرائيلي. ويقع معبر رفح جنوب قطاع غزة، على الحدود المصرية الفلسطينية، التي تمتد لمسافة 14 كيلو مترًا، وتسيطر عليه السلطات المصرية والفلسطينية، وهو المعبر الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي، فهناك خمسة معابر أخرى تربط القطاع بإسرائيل، وأصبح المعبر الحدودي محط أنظار وسائل الإعلام والمحطات الفضائية طوال سنوات مضت، لينقل من خلاله تطور حركة نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والجرحى الفلسطينيين, وحركة الألاف من الفلسطينيين المترددين عليه. ولم تسلم مباني معبر رفح من جراء عمليات القصف المكثف على منطقة رفح الفلسطينية و التي قامت بها الطائرات الإسرائيلية في فترات سابقة لمناطق الأنفاق على الشريط الحدودي مع مصر، وأدت تطاير شظايا القنابل الإسرائيلية إلى إلحاق أضرار بأبنية المعبر، حيث سقط عدد من الأسقف المعلقة، كما تحطمت النوافذ الزجاجية. وقد افتتح المعبر البري في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1982، بعد أن تم الاتفاق على إقامته  ضمن بنود اتفاقية السلام "كامب ديفيد" الموقعة بين مصر وإسرائيل 1978، حيث بدأ الانسحاب الإسرائيلي من سيناء على مراحل انتهت في 25 نيسان/أبريل 1982، وسبقه إعادة رسم الحدود بين مصر وقطاع غزة إلى ما كانت عليه من قبل 1967، والاتفاق على إقامة معبر بين الجانبين، حيث تم فصل رفح المصرية عن رفح الفلسطينية، وبالتالي تم تشتيت العائلات وفصلهم عن بعضهم البعض، مما أدى إلى خلق كارثة إنسانية، وبعد إن استكملت أعمال إنشاء المعبر في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1982، افتتح كمعبر سياحي وتجاري لمرور الشاحنات من الخط التجاري الدولي، وعبور الأفراد من الأجانب الذين يزورون إسرائيل ومصر من مختلف الجنسيات بما فيهم الإسرائيليين، وكان عدد العابرين سنويًا يصل إلى نحو 800 ألف شخص، ورغم أن السلطة الفلسطينية تسلمت أمور تشغيل المعبر من جهة القطاع عقب توقيع اتفاقية أوسلو 1994، إلا أنه ظل تحت سيطرة إسرائيل لتتحكم في تشغيله وإغلاقه واستخدامه كوسيلة ضغط على الفلسطينيين، والتهديد بإغلاقه كنوع من أنواع العقاب الجماعي لمنع الآلاف من المرور في الاتجاهين. واقترحت الحكومة الإسرائيلية، نقل معبر رفح إلى مثلث حدودي مصري فلسطيني إسرائيلي في كرم سالم، على بعد كيلومترات عدة جنوب شرق موقعه الحالي، لتتمكن من سيطرتها الكاملة على مرور البضائع التجارية بين قطاع غزة والخارج، إلا أن مصر رفضت، وبعد انسحاب إسرائيل من القطاع عام 2005 تم تسليم المعبر إلى السلطة، في ظل مراقبين أوروبيين ومتابعة إسرائيلية عن طريق كاميرات تصوير، ووفقًا لاتفاق المعابر تم تخصيص المعبر للأفراد، وتم نقل الحركة التجارية إلى معبر كرم سالم . وقامت السلطات المصرية في العام 2005، بإحلال وتجديد وإقامة مبنى للمعبر، بتكلفة 30 مليون جنيه، مجهز على أعلى مستوى، حيث أُقيم على مساحة 40 ألف متر مربع، والمبنى مزود بشبكة اتصالات إلكترونية للمؤتمرات المرئية وأجهزة وبوابات إلكترونية حديثة، ويضم صالتين للوصول والمغادرة، وخط تجاري دولي ومنطقة جمركية، وساحات للشاحنات، وأماكن انتظار للسيارات، ومخازن، ومكاتب للشحن والتفريغ، وفروع للبنوك والأسواق الحرة، ومنطقة جمركية، ومكاتب للرقابة على الصادرات والواردات والمطبوعات، ومكاتب أخرى للمصدرين والمستوردين، ومركز صحافي، إضافة إلى مكاتب إدارية لجميع الأجهزة العاملة في الميناء، وعقب سيطرة حكومة "حماس" على القطاع في عام 2006 انسحب المراقبين الأوروبيين بناء على طلب إسرائيل، وأغلق المعبر تمامًا أمام حركة الأفراد بين الجانبين، في فرض حصار على القطاع عاقبت به حكومة "حماس" المقالة، ولا يفتح إلا استثنائيًا حتى الآن. واقتحم مئات الآلاف من الفلسطينيين الحدود بين مصر وغزة، في كانون الثاني/يناير 2008، وهدموا الجدار الحديدي الذي أقامته إسرائيل بعد أن اشتد الحصار عليهم من الجانب الإسرائيلي، حيث يمنع الاحتلال دخول الأغذية والأدوية والوقود إلى القطاع، وفي أعقاب ذلك أقامت مصر جدارًا من الأسمنت والحجارة على طول خط الحدود، يبدأ من العلامة الدولية رقم واحد عند ساحل البحر المتوسط، ويستمر حتى معبر كرم أبو سالم، بعد أن أزالت بوابة صلاح الدين والتي عملت خلال سنوات عدة كبوابة لدخول وخروج أمام الفلسطينيين. وأصابت الشظايا الإسرائيلية مبنى المعبر عشرات المرات قبيل انسحاب الاحتلال من القطاع عام 2005، وتعرض المعبر في شباط/فبراير من العام الماضي لأضرار ألحقت بالمبنى، لسبب سقوط صاروخ فلسطيني بطريق الخطأ، حيث سقط أحد الصواريخ الفلسطينية بلغ طوله نحو 50 سنتيمترًا، وفي نهايته أربعة زعانف، فوق أحد مباني المعبر، وأدى سقوط الصاروخ إلى انهيار جزء من سقف المبنى، وتهدم جزء من السور الخاص به ،بالإضافة إلى قطع كل أسلاك الاتصالات التليفونية.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغلاق معبر رفح يُثير الخلافات ويشعل التظاهرات إغلاق معبر رفح يُثير الخلافات ويشعل التظاهرات



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:04 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
 صوت الإمارات - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 02:47 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

"نيسان" تعتزم خفض إنتاجها في أكبر سوق للسيارات بالعالم

GMT 17:10 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن شهر العسل في جورجيا

GMT 04:25 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مكتبة محمد بن راشد صديقة لأصحاب الهمم

GMT 19:42 2019 الأحد ,10 آذار/ مارس

تعرّف على الفوائد الـ9 لحبوب "لقاح النحل"

GMT 10:25 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى بكري يؤكد أن الإخوان هم السبب في الإلحاد

GMT 13:02 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يزور مدائن صالح الأثرية في السعودية

GMT 19:25 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة طهي شوربة العدس الغنية بالمعادن

GMT 09:34 2015 الأحد ,07 حزيران / يونيو

النساء الأفغانيات يخاطرن بكل شيء من أجل الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates