الإمارات أسّست سلاماً يرمي لتحقيق استقرارٍ دولي
آخر تحديث 00:33:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإمارات أسّست سلاماً يرمي لتحقيق استقرارٍ دولي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات أسّست سلاماً يرمي لتحقيق استقرارٍ دولي

لاوري لافوجيز أستاذة التاريخ والحضارات القديمة بجامعة «سوربون»
باريس _صوت الامارات

تبرز دولة الإمارات كنموذج حضاري في التسامح والتعايش الإنساني بين الثقافات والحضارات وأتباع الديانات المختلفة، وبناء سلام قائم على أسس سليمة قوامها الاحترام المتبادل وقبول الآخر، وإشاعة روح المحبة والسلام، وصفها أكاديميون وسياسيون أوروبيون، في تعليقهم بمناسبة اليوم الدولي للسلام الموافق 21 سبتمبر من كل عام، بمنهج علمي للسلم والسلام الإقليمي والدولي ستكون نتائجه مؤكدة على المنطقة والعالم، كونه مبنياً على ثلاث قواعد متينة هي «صنع السلام، وحفظ السلام، وبناء مجتمع قادر على تبني وترسيخ ثقافة السلام»، وهو ما يعني كمال التجربة بما سينعكس على المنطقة والعالم بشكل إيجابي ملحوظ على المديين «القصير والطويل».

خطوات رائدة

وقالت، لاوري لافوجيز، أستاذة التاريخ والحضارات القديمة بجامعة «سوربون» بباريس لـ«البيان»، إن الإمارات، نموذج متكامل للتسامح والتعايش الإنساني بين الثقافات والحضارات وأتباع الديانات المختلفة، يؤسس لتجربة مهمة في العصر الحديث، أعتبرها «ومضة أو دعوة واقعية تأخذ صفة القدوة لنشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش، لا سيما أنها تطبق في بلد منفتح ومتطور يحتضن مقيمين من مختلف الجنسيات والعقائد والألوان، ويسود فيه التسامح بمختلف عناصره الديني، والعرقي، والفكري والثقافي»، خطى خطوات مهمة لتعزيز هذه المفاهيم منها مؤتمر «تحالف الأديان لأمن المجتمعات» أواخر عام 2018، والمؤتمر العالمي «الأخوة الإنسانية» في فبراير 2019.

وأضافت، أن التسامح ليس «درساً نظرياً في الأخلاق» وإنما هو فكر وفلسفة وممارسة عملية، لبلوغ «الحضارة» الحقيقية.. وبنظرة سريعة على الحضارات القديمة كلها سنجدها اشتركت في أساس واحد، هو التسامح والتعايش كمنطلق لبلوغ السلام، والإمارات الآن تتبنى سلاماً ممنهجاً وفق رؤية علمية وعملية لنشر السلام في المنطقة والعالم، على أساس محاربة «التعصب، والتطرف، والجهل، والفقر» بتسهيل الحوار والتواصل بين الجميع في الداخل والخارج، ودفع عجلة التنمية وفق رؤية واضحة قابلة التطبيق داخل الدولة الواحدة وبين دول المنطقة والعالم، وهذه الأدوات الأنجع لتحقيق التحضر والاستقرار وليس الأسلحة والمدافع.
وأضاف، كلايوس أونيل، مدير قسم «الشرق الأوسط» بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية ببرلين، أن الإمارات تقدم «نموذجاً متكاملاً للسلام»، بمفهومه المثالي وهي محاربة العنف، وخلق مساحات ثقافية للتعايش بين البشر، طُبق أولاً داخل الإمارات ونجح، وأصبح تلقائياً منهجاً سياسياً ودبلوماسياً للدولة تُسّخر لصالحه أدوات مثل «الثقافة، والطب، والتكنولوجيا، والتعليم، والهندسة، والرياضة» بهدف إنهاء الاقتتال، وتحقيق السلام الحقيقي، وخلق مساحات حوار وتفاهم بين الناس داخل المجتمعات، وبين الدول، فالسلم والسلام الإقليمي والدولي يرتبط بثلاث قواعد وهي «صنع السلام».سلام شامل

وتابع، وفي اليوم العالمي للسلام نجد أن الإمارات عززت السلام والتسامح والتعايش بالانفتاح العلمي، والثقافي، والدبلوماسي، والدعم الإنساني، وفرض لغة الحوار كوسيلة لتحقيق السلام داخلياً وخارجياً، واتباع مناهج التصالح والتواصل لتحقيق الرخاء عن طريق توجيه الطاقات كلها لما يصب في مصلحة شعوب المنطقة والعالم، ومعاهدة السلام الموقعة بين الإمارات وإسرائيل، خطوة تعكس رؤية الإمارات تجاه المستقبل والرغبة الحقيقية لخلق واقع أفضل في المنطقة والعالم، كذلك جهود الوساطة والدعم لدول المنطقة لتحقيق سلام شامل واستقرار داخلي.
من جهته، أوضح، فالتير فرانزيز، رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة بادوفا الإيطالية، أن السلام هو الحياة الطبيعية للفرد والمجتمع، وهو «الحق الأهم» لكل إنسان، ويرتبط السلام بالأمن والاستقرار، أينما وجد السلام يرافقه التقدم والرخاء، وينتج عنه استمراراً للقيم النبيلة وعادات الاحترام الكامل والخضوع للسيادة، والتمتع بالحريات والحقوق والاستماع للآراء الأخرى، وتعاون الشعوب مع بعضها وتبادل الثقافات واختفاء ثقافة العنف، هذه العناصر كاملة تتوفر في دولة الإمارات، وفق إرادة سياسية انطلقت منذ بداية تأسيس الدولة، وصلت اليوم إلى شكلها الأمثل أو مرحلة الكمال، كنموذج لدولة حضارية داعمة للسلام قائمة على التعايش والتآخي والتواصل.

قد يهمك أيضا:

محمد بن زايد وماكرون يؤكدان أهمية معاهدة السلام في استقرار المنطقة

عيادة الهلال الأحمر الإماراتي الطبية المتنقلة تواصل خدماتها المجانية في حضرموت

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات أسّست سلاماً يرمي لتحقيق استقرارٍ دولي الإمارات أسّست سلاماً يرمي لتحقيق استقرارٍ دولي



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار

لندن - صوت الإمارات
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 صوت الإمارات - أستراليا تُؤكّد "قلقها " لفحص النساء داخليًّا في مطار الدوحة

GMT 15:17 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة
 صوت الإمارات - وجهات سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 06:15 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد الكرة الألماني ينفي ارتكابه مخالفات ضريبية

GMT 06:04 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وصلة حب بين نيمار دا سيلفا و رونالدو نازاريوعلى انستغرام

GMT 06:56 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تأكد غياب ريبيتش عن ميلان ضد الإنتر في ديربي الغضب

GMT 06:02 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة المهاجم الإيطالي ستيفان الشعراوي بفيروس كورونا

GMT 05:20 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة بين ميسي وقائد بوليفيا عقب نهاية المباراة

GMT 01:15 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نادي هيرتا برلين يعلن إصابة ماتيو جوندوزي بفيروس كورونا

GMT 01:05 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أرتيتا يرحب بعودة فينجر لتدريب أرسنال

GMT 04:57 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار وفيرمينو يقودان هجوم البرازيل في تصفيات مونديال 2022

GMT 21:07 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

المصري صلاح يحتفل بطريقة خاصة بعيد ميلاد ابنته

GMT 23:09 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

7 أسباب تجعل سيراميك أرضيات باركيه هو اختيارك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates