إيران ترفض المساومة على برنامجها الصاروخي في مشروع قرار لواشنطن
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إيران ترفض "المساومة" على برنامجها الصاروخي في مشروع قرار لواشنطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيران ترفض "المساومة" على برنامجها الصاروخي في مشروع قرار لواشنطن

"الحرس الثوري" الإيراني
طهران ـ صوت الإمارات

انتقد "الحرس الثوري" الإيراني، ما تضمّنه اتفاق طهران والدول الست المعنية في ملفها النووي، بشأن البرنامج الصاروخي لبلاده، موضحًا أن "تغيير أي بند يمهّد للتدخل في شؤونها الدفاعية"، في مشروع قرار طرحته الولايات المتحدة على مجلس الأمن لإقرار الاتفاق.

وأعلنت الخارجية الأميركية الأحد، أنها أحالت الاتفاق إلى الكونغرس، بما في ذلك الملاحق، وأمام الكونغرس 60 يومًا لمراجعته، تبدأ الأثنين وفق الوزارة. وسخر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من معلومات عن عزم الولايات المتحدة على "تعويض» الدولة العبرية، معتبرًا أن الأمر يثبت أن الاتفاق لا يجعلها أكثر أمنًا، لكن مسؤولين أميركيين استبعدوا تزويد إسرائيل أسلحة، في مقابل الاتفاق".

وكان لافتًا أن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابريال الذي بات أول مسؤول غربي بارز يزور إيران بعد إبرام الاتفاق النووي، ساعيًا إلى إعادة وصل ما انقطع بين البلدين و"تطبيع علاقاتهما الاقتصادية"، أبلغ صحيفة "بيلد" الألمانية أنه سيقترح أن "تقدّم ألمانيا نفسها وسيطًا" بين طهران وتل أبيب.

ويمثل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أمام مجلس الشورى (البرلمان) يوم الثلاثاء، لتوضيح الاتفاق، قبل أن يناقشه المجلس للمصادقة عليه، علمًا بأن النائب حسين نقوي حسيني طالب بتسليم البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نسخة عن نص الاتفاق.

وينص مشروع القرار الذي يُرجَّح أن يقرّه مجلس الأمن الأثنين، على رفع تدريجي ومشروط للعقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على طهران، بالتزامن مع تقليصها نشاطاتها النووية، لكنه يبقي حظرًا على أسلحتها التقليدية لخمس سنوات، وحظرًا لثماني سنوات على صواريخها الباليستية.

ورفض "الحرس الثوري" أي قيود على هذه الصواريخ، إذ قال رئيس دائرة الشؤون السياسية في "الحرس" اللواء رسول سنائي راد إن "القدرات الدفاعية الإيرانية، وبينها القوة الصاروخية، لا تقبل مساومة".

وشدد على أن "دعم الوفد المفاوض لا يعني قبول كل شروط الجانب الآخر"، منبّهًا إلى وجوب "ألا تمهد المفاوضات النووية، لتدخّل الغرب في الشؤون العسكرية الإيرانية". وتابع: "على رغم أن (مشروع) القرار في مجلس الأمن ما زال في مرحلة إعداد المسودة، يجب تغيير أي بند فيه يمهّد لتدخل في الشؤون الدفاعية" لطهران.

واعتبر نتنياهو أن "التصرّف السليم هو عدم المضي في الاتفاق" المبرم مع إيران، وقال لشبكات تلفزة أميركية: "هناك مسائل كثيرة يمكن فعلها لوقف عدوان إيران، هذا الاتفاق ليس واحدًا منها". ووصف خطابًا ألقاه مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي السبت بأنه "عدواني واستفزازي"، معتبرًا أنه يثبت أن الاتفاق النووي لن يغيّر سياسات طهران. وخاطب أعضاء الكونغرس قائلًا: "لا تبرموا هذا الاتفاق السيء، أصمدوا من أجل اتفاق أفضل".

وأضاف أن "الجميع يتحدث عن تعويض إسرائيل" بعد اتفاق فيينا، وسأل: "إذا كان يُفترض لهذه الصفقة أن تجعل إسرائيل وجيرانها العرب أكثر أمنًا، لماذا يجب تعويضنا بأي شيء"؟ وزاد: "كيف يمكن تعويض دولتي ضد نظام إرهابي أقسم على تدميرنا، وسيحصل على مسار (لامتلاك) قنابل نووية وبلايين الدولارات للتمهيد لنشاطاته الإرهابية".

وفيما توجّه وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى إسرائيل الأحد، لطمأنتها في شأن الاتفاق، نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤولين أميركيين إن واشنطن لا تعتزم اقتراح تزويد الدولة العبرية أسلحة، تعويضًا عن الاتفاق.

وحذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أن تراجع الولايات المتحدة عن الاتفاق، يعني انعدام تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، وعدم قدرة واشنطن على التفاوض، وزاد: "الخوف الحقيقي في شأن تلك المنطقة يجب أن يتمثل في عدم وجود صفقة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران ترفض المساومة على برنامجها الصاروخي في مشروع قرار لواشنطن إيران ترفض المساومة على برنامجها الصاروخي في مشروع قرار لواشنطن



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates