المحكمة الأوروبية تدين تركيا بانتهاك معاهدة حقوق الإنسان وحرية التعبير
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المحكمة الأوروبية تدين تركيا بانتهاك معاهدة حقوق الإنسان وحرية التعبير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المحكمة الأوروبية تدين تركيا بانتهاك معاهدة حقوق الإنسان وحرية التعبير

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
أنقرة - جلال فواز

أكدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أن تركيا انتهكت حرية التعبير والمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان حين حجبت موقع "يوتيوب" لأكثر من عامين، خلال الفترة من  أيار/ مايو 2008 وتشرين الأول/ أكتوبر 2010، متذرعة ببثّ 10 تسجيلات فيديو تسيء إلى مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، غالبيتها حُمِّلت من اليونان وأوروبا.

ووجدت المحكمة في القضية التي رفعها ثلاثة من أساتذة القانون الأتراك عام 2010، أن "لا فقرة في القانون تتيح للمحاكم المحلية فرض حظر شامل على دخول الإنترنت، بسبب أحد محتوياته".

ورأت أن "حجب موقع يوتيوب من دون أسس قانونية، يتعدى على حرية تلقي المعلومات ونقلها"، لافتة إلى أن أساتذة القانون الأتراك "يمكنهم أن يزعموا قانونًا أن الأمر بحجب الموقع أثّر في حقهم بتلقّي المعلومات والأفكار ونقلها". وتحدثت عن "انتهاك البند العاشر (حرية التعبير) في المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان".

ولاحظت المحكمة أيضًا أن "يوتيوب" هو "منصة أتاحت بثّ معلومات ذات اهتمام محدد، لا سيّما في المسائل السياسية والاجتماعية، وظهور صحافة المواطن" مشيرة إلى أن أنقرة حاججت بأن التسجيلات لم تُحذَف من قاعدة بيانات الموقع، ما يمكّن المستخدمين من الوصول إليها في العالم أجمع.

ويُعتبر الحكم ملزمًا لتركيا، ولو صدر متأخرًا، وقد يؤثّر في توجّهات حكومة حزب "العدالة والتنمية" التي كانت حجبت موقعَي "يوتيوب" و"تويتر" قبل انتخابات محلية في آذار/ مارس 2014، بعد نشر مواطنين أتراك تسجيلات صوتية منسوبة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان ومسؤولين "تثبت" تورّط الحكومة في قضايا فساد كبرى وبالضغط على قضاة من أجل استصدار أحكام لمصلحتها.

لكن الحكومة أقدمت أخيرًا على تعديل قوانين، ما يتيح لها حجب أي موقع إلكتروني قبل صدور حكم من محكمة، ما أغضب المعارضة وناشطين سياسيين، وتسعى الحكومة بذلك إلى تجنّب إصدار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أحكامًا مشابهة، علمًا أن صحيفة "جمهورييت" المعارضة أوردت أن 29 صحافيًا يقبعون في السجن، على ذمة قضايا حرية رأي وتعبير.

في غضون ذلك، رفضت محكمة الاستئناف في إسطنبول استئناف رئيس تحرير "جمهورييت" جان دوندار ومدير التحرير فيها أرديم غل، قرارًا بسجنهما، لاتهامهما بـ"الإرهاب" و"التجسس" و"كشف أسرار دولة"، بعدما نشرت الصحيفة عام 2014 صورًا وشريط فيديو عن اعتراض الدرك شاحنات تابعة لجهاز الاستخبارات التركية، تنقل أسلحة لمسلحين متطرفين في سورية.

وأطلقت منظمة "مراسلون بلا حدود" عريضة دولية لإطلاقهما، تتهم أردوغان بـ"الوقوف وراء حملة منظمة ضد وسائل الإعلام التركية منذ سنوات، واضطهاد الصحافيين في طريقة تزداد وحشية"، واعتبرت أن "الاعتقالات والتهديد والترهيب التي يمارسها نظام أردوغان، لا تتماشى مع الديمقراطية".

وصرَّح الأمين العام للمنظمة كريستوف دولوار الموجود في إسطنبول، بأن "السلطات التركية تحارب العدو الخطأ"، معتبرًا أنها تضطهد الصحافيين أكثر مما تكافح تنظيم "داعش".

في السياق ذاته، أعلن الرئيس التنفيذي لـ "جمهورييت" أكين أتالاي، أن السلطات أبلغتها أنها "ستراجع مرة أخرى حسابات الصحيفة عن عام 2010، بعد عامين ونصف العام على مراجعتها كاملة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة الأوروبية تدين تركيا بانتهاك معاهدة حقوق الإنسان وحرية التعبير المحكمة الأوروبية تدين تركيا بانتهاك معاهدة حقوق الإنسان وحرية التعبير



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates