مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة عن المساعدات الإماراتية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة عن المساعدات الإماراتية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة عن المساعدات الإماراتية

المجلس الرمضاني للشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أبوظبي - سعيد المهيري

استضاف المجلس الرمضاني للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، محاضرة بعنوان "تطور قطاع المساعدات الخارجية الاماراتي ومستقبله" ألقتها وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي.

وأكدت الشيخة القاسمي، أنّ تطور قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي شهد مرور أربع مراحل أساسية وهي المرحلة التأسيسية ومرحلة التوسع ومرحلة التخصص ومرحلة القيادة بالإضافة إلى المرحلة المستقبلية.

وأوضحت أنَّ المرحلة التأسيسية انطلقت من جذور فلسفة مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث جعل فلسفة دعم تطلعات الشعوب والدول الفقيرة هي الأساس وركيزة من ركائز دولة الإمارات الأساسية مستشهدة بقراره إنشاء صندوق أبوظبي للتنمية في العام نفسه الذي أعلن فيه عن تأسيس اتحاد دولة الإمارات كدلالة بالغة على أهمية دعم الدول النامية والمجتمعات الفقيرة حيث استعرضت دور صندوق أبوظبي للتنمية وتقديمه للمنح لمشاريع البينة الأساسية في العديد من الدول النامية في العالم بغض النظر عل الجنس واللون والعقيدة.

ولفتت إلى أن العديد من الدول العربية والصديقة فيها مساجد ومشاريع سكنية وتعليمية وصحية تحمل اسم زايد مثل مصر وفلسطين وأفغانستان وباكستان وأذربيجان والصين .

وأشارت إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية دعم مسيرة التنمية المستدامة في المملكة المغربية على مدار40 عامًا من خلال التركيز على تمويل وإنشاء مشاريع ترتقي بالبنية الأساسية وتحفز النمو الاقتصادي والاجتماعي وتوفر الوظائف والاستثمارات وتحقق مزيد من الاستقرار وترفع مستوى الإنتاجية.

وأصبح الصندوق شريكا أساسيا في النهوض بالعملية التنموية في المغرب من خلال تمويل وإدارة العديد من المشاريع التنموية ومنها على سبيل المثال " ميناء طنجة " الذي أسهم في تشغيل ما يقرب من 3 آلاف شخص وإستفاد منه حوالي ربع مليون شخص جراء تشغيله.

وأوضحت الشيخة القاسمي أن المساعدات الإماراتية لمصر أخذت أشكالا مختلفة كالقروض ودعم الموازنة وتوفير الوقود وتنفيذ مشاريع سكنية وزراعية وصوامع للقمح ودعم مشاريع صغيرة ومتوسطة استفاد منها ما يقرب من 10 مليون شخص وساهمت في تشغيل أكثر من 900 ألف شخص.

وقالت إنَّ "مؤتمر دعم وتنمية مؤتمر مصر الاقتصادي" الذي عقد في شرم الشيخ في آذار/ مارس الماضي وحضره حوالي 4 آلاف شخص ساهم في جمع ما يقرب من 175 مليار دولار لدعم عدد من المشاريع التنموية في مصر.

وأكدت على أهمية الاستدامة في المساعدات والابتعاد عن النظرة التقليدية بهدف الوصول إلى مناطق يصعب الوصول إليها مثل موريتانيا التي تنفذ فيها مشاريع للطاقة المتجددة منوهة بدور جائزة "زايد" لطاقة المستقبل في تحفيز الشباب والمشاركين فيها على روح الابتكار وتقديم مشاريع متطورة ومبتكرة لها صداها في المحافل الدولية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة عن المساعدات الإماراتية مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة عن المساعدات الإماراتية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates