الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين والحصن المنيع للحد من معاناتهم
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين والحصن المنيع للحد من معاناتهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين والحصن المنيع للحد من معاناتهم

الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين والحصن المنيع للحد من معاناتهم
دبي - صوت الامارات

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الاماراتي أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تضطلع بدور محوري في تعزيز الجهود الدولية للحد من تفاقم محنة اللجوء والتصدي لتداعياتها الخطيرة على ملايين البشر حول العالم.

وجدد سموه التزام الدولة بمواقفها الإنسانية المساندة لقضايا اللاجئين والداعمة لتحقيق الأمن والاستقرار في الساحات والمناطق الملتهبة وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد في تصريح بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف غدا إن الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين من تداعيات اللجوء القاسية والحصن المنيع للحد من معاناتهم المتفاقمة والسند القوي لصون كرامتهم الإنسانية ..وناشد سموه المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود للحد من ظاهرة اللجوء وتحمل مسؤوليته في توفير ظروف حياة أفضل لضحاياها.

وشدد سمو الشيخ حمدان بن زايد على حرص الإمارات الدائم على توفير رعاية أكبر للاجئين وتعزيز قدرتهم على التأقلم مع ظروفهم الطارئة وتساند برامج العودة الطوعية للاجئين إلى دولهم وتوفير سبل الاستقرار لهم في مناطقهم الأصلية.

وأعرب سموه عن قلقه إزاء ما يتعرض له اللاجئون حول العالم من مآس إنسانية أدت إلى تردي أوضاعهم بصورة كبيرة وحذر سموه من مغبة تفاقم أوضاع اللاجئين الإنسانية أكثر مما عليه الآن ..مشيرا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في أعداد اللاجئين والنازحين نتيجة الحروب والأزمات الحادة في عدد من الدول خاصة في المنطقة العربية إضافة إلى بروز قضية الهجرة غير الشرعية على السطح بصورة غير مسبوقة ما يهدد حياة مئات الآلاف من البشر الذين يخاطرون بحياتهم في عرض المحيطات وقاع البحار ويحلمون بمستقبل أفضل خارج دولهم التي تهددها الفتن وتمزقها الصراعات والنزاعات.

وأضاف سموه "هذه العوامل أدت في محصلتها إلى أسوأ أزمة لجوء يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية كما أشارت بعض التقارير المتخصصة في هذا الشأن".

**********----------********** وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد إن ما يواجهه اللاجئون من معاناة بسبب ظروفهم الاستثنائية يتطلب سخاء أكثر من المانحين والإيفاء بالتزاماتهم تجاه اللاجئين والنازحين والمشردين والتعبير بصورة أكبر عن إنسانيتنا المشتركة وتضافر الجهود الدولية وتعزيز الشراكة بين المنظمات الإنسانية من أجل تحسين واقع هذه الشريحة المهمة ولفت الانتباه لقضاياها العاجلة والملحة.

وأضاف سموه "إن الوقوف إلى جانب اللاجئين في محنتهم واجب إنساني لا يتوقف عند حدود بعينها أو دول دون أخرى لأن الإنسانية أكبر من الحدود واللغات وما تقدمه الإمارات من أجل اللاجئين يعد تعبيرا صادقا عن توجهاتها الخيرة من أجل الإنسان في كل مكان".

ودعا سمو الشيخ حمدان بن زايد إلى توحيد الجهود الإنسانية الإقليمية والدولية لتحسين ظروف اللاجئين ومباركة جهود الدولة في هذا الصدد ومساندة مبادراتها المتعددة تجاه اللاجئين ودعم قضاياهم الإنسانية ..منوها سموه بالدور الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مجال إيواء اللاجئين ورعايتهم وحمايتهم من مخاطر التشرد والحرمان.

وقال سموه إن الهيئة أبلت بلاء حسنا في هذا الصدد من خلال إنشائها وإدارتها العديد من مخيمات اللاجئين والنازحين في اليمن والبوسنة وأفغانستان والأردن وباكستان والصومال ..مشيرا إلى جهودها الحالية تجاه اللاجئين من خلال إنشاء وتسيير أعمال المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين في محافظة الزرقاء الأردنية ..إضافة إلى عدد من المخيمات في كردستان العراق لإيواء النازحين العراقيين الفارين من ضراوة النزاعات في عدد من المحافظات العراقية إلى جانب العمليات الجارية حاليا لإنشاء مخيم لإيواء ورعاية اللاجئين العالقين في اليونان فضلا عن مساعدات الهيئة الممتدة لتجمعات اللاجئين في أفريقيا وآسيا وأوروبا.

وأشاد سموه في ختام تصريحه بدور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مساندة عشرات الملايين من اللاجئين والنازحين حول العالم والوقوف بجانبهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية ..وأعرب عن تقديره للشراكة القائمة بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمفوضية للحد من تفاقم أوضاع اللاجئين حول العالم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين والحصن المنيع للحد من معاناتهم الإمارات ستظل الدرع الواقية للاجئين والحصن المنيع للحد من معاناتهم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates