القضاء الفرنسي يعلق الإفراج عن الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبدالله
آخر تحديث 16:04:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القضاء الفرنسي يعلق الإفراج عن الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبدالله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضاء الفرنسي يعلق الإفراج عن الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبدالله

باريس ـ أ.ف.ب

  حصل الناشط اللبناني جورج ابراهيم عبد الله المسجون في فرنسا منذ 28 عاما لتواطئه في اغتيال اثنين من الدبلوماسيين، اسرائيلي واميركي، عام 1982، على حكم مشروط بالافراج عنه ولكنه سيبقى في السجن بسبب اعتراض النيابة على القرار. فقد وافقت محكمة تطبيق الاحكام في باريس وهي الجهة الوحيدة المخولة البت في اوضاع الموقوفين في قضايا الارهاب، على طلب افراج عن الزعيم السابق للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية وترحيله من الاراضي الفرنسية، معتبرة انه قدم كل الضمانات التي تسمح باطلاق سراحه. لكن النيابة العامة اعترضت على القرار كما فعلت في جلسة مغلقة في 23 تشرين الاول/اكتوبر وتقدمت بطلب استئناف. وستنظر محكمة الاستئناف في هذا الطلب في جلسة لن تعقد قبل عدة اسابيع. وبانتظار هذه الجلسة سيبقى جورج ابراهيم عبد الله (61 عاما) في السجن في لانيميزان في منطقة هوت بيرينيه. وكان هذا السيناريو حدث في 2003 عندما قرر قضاء بو الذي كان مختصا بالقضية حينذاك اطلاق سرحه بشروط لكن الحكم الغي في الاستئناف في كانون الثاني/يناير 2004. واستمعت المحكمة الى افادة جورج ابراهيم عبدالله (61 عاما) ووكيله المحامي جاك فيرجيس عبر الفيديو من سجن لانيميزين (جنوب غرب) حيث يعتقل اللبناني. وقال فيرجيس لوكالة فرانس برس ان موكله الذي كان يمكن الافراج عنه منذ 1999، قال للقضاة الباريسيين انه يريد العودة الى لبنان وان يستأنف عمله في التعليم. وارفقت محكمة تطبيق الاحكام قرار الافراج عن عبد الله بشروط، مع طرد هذا السجين المربك من الاراضي الفرنسية وامهلت حتى 14 كانون الثاني/يناير 2014 لاعداد قرار في هذا الاتجاه. وقال فيرجيس ان "المحللين النفسيين اكدوا انه لا يشكل اي خطر في تكرار ما فعله. انه سجين نموذجي لا يقوم بنشر افكاره". لكن نيابة باريس قدمت تحليلا مغايرا. فقد رأت ان "المشروع غير المؤكد الذي يمثله عبد الله لا يسمح بضمان عدم تكراره" فعلته واستئناف معركته الثورية في لبنان. واشارت الى انه لم يبدأ في دفع تعويضات الى المدعين بالحق المدني ويواصل تبني افعاله، على حد قول المصدر نفسه. وقد رحبت "الحملة الدولية لاطلاق سراح الاسير جورج عبد الله" بقرار اطلاق سراحه المشروط لكنها دانت استئناف الحكم من قبل النيابة الفرنسية. وقالت لجنة دعم جورج ابراهيم عبد الله انها "ترحب بقرار القضاء الفرنسي اطلاق سراحه والطلب من وزارة الداخلية (الفرنسية) العمل على طرده من الأراضي الفرنسية في 14 كانون الثاني/يناير 2013". لكنها "تستنكر اعتراض وزارة العدل الفرنسية ممثله في النيابة العامة على هذا القرار". وذكرت بانه "سبق لمحكمة الافراج المشروط أن قررت في 2003 اطلاق سراح جورج عبد الله لكن اعتراض وزارة العدل الفرنسية اسقط قرار الافراج"، متسائلة "هل ستتكرر المسألة مرة ثانية؟". وكان جورج ابراهيم عبد الله قريبا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد اوقف في 24 تشرين الاول/اكتوبر 1984 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في 1987 بتهمة التواطؤ في اغتيال دبلوماسيين هما الاسرائيلي ياكوف بارسيمنتوف والاميركي تشارلز روبرت راي في 1982 في باريس. وانتهت مدة سجنه في العام 1999 وحصل على حكم بالافراج المشروط عام 2003 لكن المحكمة استأنفت القرار والغي في كانون الثاني/نوفمبر 2004. ولم يتردد فيرجيس في طرح تساؤلات عن دور الولايات المتحدة، جهة الادعاء المدني في هذا الملف، في ابقاء عبد الله في السجن، مشيرا الى ان واشنطن مارست ضغوطا على فرنسا. وقال المحامي في اتصال مع فرانس برس ان "المسألة هي معرفة ما اذا كان قرار الاستئناف هو قرار سياسي"، متسائلا "هل تحركت المحكمة بناء على امر من حكومة اليسار؟". وكان رئيس الوزراء اللبناني طلب خلال زيارة الى فرنسا في شباط/فبراير، من السلطات اطلاق سراح الرجل الذي يوصف بانه "سجين سياسي"، مؤكدا انها "قضية انسانية". وقبل شهر من ذلك، قال المدير السابق للاستخبارات الفرنسية ايف بونيه لوسائل اعلام ان جورج ابراهيم عبد الله "يعامل معاملة اسوأ من معاملة السفاح" و"يستحق ان يطلق سراحه". واعتبر ان "رفض باريس" يأتي بسبب علاقاتها مع "حلفائها". وعبر السفير الاميركي في باريس عن اسفه لقرار القضاء الفرنسيي. وقال تشارلز ريفكين ان جورج ابراهيم عبد الله "زعيم مجموعة ارهابية لبنانية" و"لم يبد اي ندم على اغتيال الدبلوماسي الاميركي تشارلز راي في 1982 في باريس ومحاولة اغتيال القنصل العام للولايات المتحدة في ستراسبورغ روبرت هوم في 1984".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الفرنسي يعلق الإفراج عن الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبدالله القضاء الفرنسي يعلق الإفراج عن الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبدالله



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates