البابا تواضروس أقباط مصر يشعرون بالتهميش تحت حكم الإخوان
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البابا تواضروس: أقباط مصر يشعرون بالتهميش تحت حكم الإخوان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البابا تواضروس: أقباط مصر يشعرون بالتهميش تحت حكم الإخوان

القاهرة ـ وكالات

صرح بابا الأقباط المصريين تواضروس الثاني أن المسيحيين يشعرون بالتهميش والتجاهل منذ تولي الإخوان الحكم في مصر وأن السلطات قصرت في حمايتهم. ولفت إلى أن هناك مؤشرات تفيد بأن الأقباط يتجهون إلى الهجرة خوفا من النظام الجديد.قال بابا الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني في مقابلة مع رويترز إن المسيحيين في مصر يشعرون بالتهميش والتجاهل والإهمال من جانب السلطات التي تقودها جماعة الاخوان المسلمين والتي تقدم تطمينات لكن لم تتخذ إجراءات تذكر لحمايتهم من العنف. وفي أول مقابلة يجريها منذ انتهاء اعتكافه بعد مقتل ثمانية أشخاص في عنف طائفي بين المسلمين والمسيحيين هذا الشهر وصف البابا الروايات الرسمية عن الاشتباكات التي وقعت عند الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة في السابع من أبريل/ نيسان بأنها "محض افتراء" وأشار البابا إلى أن المسيحيين يشكلون 15 في المئة على الأقل من سكان مصر البالغ عددهم 84 مليون نسمة. وزادت الهجمات على الكنائس والتوترات الطائفية بشكل ملحوظ بعد صعود الإسلاميين للحكم عقب انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بمبارك. ولدى سؤاله عن رد فعل الحكومة على أحداث العنف التي وقعت هذا الشهر قال "وصفناها بأنها سوء تقدير وأيضا فيه تقصير. عندما تكون هناك مشاعر ملتهبة وقتلى وموتى بهذه الصورة من منطقة قليلة الخدمات -منطقة الخصوص- فإني أتوقع أن يحدث شيء. تأمين المكان... تأمين الجنازة." وحاول الرئيس المصري ووزراؤه إصلاح الأمر بعد الاشتباكات التي وقعت في الخامس من أبريل في بلدة الخصوص شمالي القاهرة وقتل خلالها أربعة مسيحيين ومسلم. وقال البابا البالغ من العمر 60 عاما "المشاعر تكون أحيانا طيبة من المسؤولين لكن المشاعر تريد أن تطبق في أفعال. والأفعال بطيئة وربما قليلة وأحيانا غائبة." وبدا أن قوات الأمن تحجم عن التدخل في أول هجوم على مقر البابوية في مصر منذ اكثر من 1400 عام رغم أن كنائس ومراكز قبطية للخدمات الاجتماعية تعرضت لأعمال عنف من حين لآخر في السنوات الماضية. وقال البابا إنه يشعر بالقلق لوجود مؤشرات على اتجاه بعض الأقباط إلى الهجرة لأنهم يخشون النظام الجديد. وأضاف أن آخرين يسافرون للخارج للدراسة أو البحث عن عمل أو الانضمام لأسرهم. وقدم وزير الداخلية العزاء للبابا كما زاره وزيرا الإعلام والسياحة وبث التلفزيون المصري اللقاء.لكن البابا قال إنه على الصعيد العملي لم يحدث شيء لتحسين أوضاع الأقباط وإن الأمر لم يتجاوز الوعود بالتحقيق في الوقائع وتقديم مرتكبيها للعدالة. ويشكو المسيحيون منذ فترة طويلة من تمييز السلطات على صعيد التوظيف والمعاملة ودعوا إلى تغيير القوانين لتسهيل إجراءات بناء أو تجديد الكنائس كما هو الحال مع المساجد. وقال البابا "مشاكل المسيحيين أو متاعبهم لها جانبان ... جانب ديني وجانب مدني. الجانب الديني فيه نقطتان .. بناء الكنائس والأوقاف. الجانب المدني يدور في الشائعات التي يمكن بثها. العلاقات العاطفية التي يمكن أن تسبب مشكلة في البلاد." وأضاف البابا أنه يتوقع أن تحل الحكومة المشاكل المزمنة وقال إن استخراج ترخيص بناء كنيسة جديدة يستغرق أكثر من 15 أو 16 عاما.وانتقد البابا بشدة رواية نشرت على صفحة الفيسبوك الخاصة بعصام الحداد مساعد الرئيس للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي عن أعمال العنف التي وقعت عند الكاتدرائية وقال إن هذا الكلام "مرفوض تماما". وأضاف "هذا محض افتراء. السيد رئيس الجمهورية اتصل بي في بداية الأحداث ليطمئن فقط وأنا كنت في الإسكندرية، لكن البيان الذي صدر عن مكتبه والذي تم إنكاره في الرئاسة كان باللغة الإنجليزية لوزارة الخارجية الامريكية بهدف تبرير موقفهم والتغطية على الأحداث، لكن هذا البيان كاذب ولم يذكر الحقيقة." وقال مكتب الحداد إن المسيحيين بدؤوا الاشتباكات حين هاجموا سيارات أمام الكاتدرائية أثناء تشييع جنازة قتلى أحداث الخصوص وأنه تم استخدام أسلحة نارية وقنابل حارقة من داخل مجمع الكنيسة مما استفز قوات الأمن. وقال البابا إنه لم يتم توجيه طلب للكنيسة لتقديم روايتها عن الأحداث للمسؤولين الحكوميين. واُختير البابا تواضروس الثاني البابا 118 للكنيسة القبطية الارثوذكسية في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني. ودرس البابا الصيدلة في مصر وانجلترا وأدار مصنعا حكوميا للمستحضرات الطبية لبضع سنوات قبل أن يصبح راهبا. وقد جلس على كرسي البابوية خلفا للبابا شنودة الثالث الذي قاد أقباط مصر لأربعين عاما ودب بينه وبين الرئيس الراحل أنور السادات خلاف حاد لكن علاقاته كانت أفضل مع مبارك. وأثار مرسي غضب المسيحيين حين حدد موعدا للانتخابات البرلمانية تزامن مع عطلة عيد القيامة، ثم غير موعدها متعللا بأنه لم يكن يعلم أن هذا يوم عيد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا تواضروس أقباط مصر يشعرون بالتهميش تحت حكم الإخوان البابا تواضروس أقباط مصر يشعرون بالتهميش تحت حكم الإخوان



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates