البحر الأحمِِر- صلاح عبدالرحمن
دعا رئيس حزب النصر الصوفي المهندس محمد صلاح زايد، السبت، الذين يزايدون على
مصر بحجة الهوية الإسلامية إلى أن يكفوا عن هذا العبث، ويبحثوا عن هويتهم بعيداً عن
مصر، فمصر إسلامية والإسلام باق بهم أو بدونهم.
وأكد زايد أن الإسلام وُلد من رحم مصري نسبة للسيدة هاجر المصرية زوجة سيدنا إبراهيم، طبقاً للآية الكريمة "فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ"، وهنا ولد الإسلام عندما سلم الجميع أمرهم بذبح سيدنا إسماعيل، فالإسلام الحقيقي أن تعطى كل شيء ولا تبقي على شيء، مشيرا إلى أن سيدنا إبراهيم دعا ربه أن يكون سيدنا محمد رسول الإسلام طبقا للآية الكريمة "رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً".
وحذر زايد، الأزهر الشريف مما يحاك به ومحاولة عزله وإقصائه، مشيرا إلى أن دولة قطر كانت تسعى لنقل الأزهر الشريف وقامت ببناء مسجد كبير على مساحة 175 فدانا وأطلقت عليه اسم "محمد بن عبد الوهاب"، وافتتحه أمير قطر الذي قال في حينها إنه على الناس أن يتركوا البدع والإسلام المزيف وأن يتوجهوا إلى النور الحقيقي، وكان المقصود به الشيخ السلفي محمد بن عبد الوهاب.
أرسل تعليقك