الفيوم ـ مايكل يوسف
إستنكرت القوى السياسية بمحافظة الفيوم، دعوة رموز الحزب الوطني المنحل للقاء المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، بصفتهم ممثلين عن عائلات الفيوم ومن ضمنهم أمين الحزب الوطني السابق بالمحافظة، محمد عبد اللطيف و5 أعضاء عن الحزب الوطنى المنحل بمجلس شعب 2010، الذى أسقطته ثورة 25 يناير.
وأعلنت القوى السياسية التى إجتمعت مساء أمس، فى بيانها أنها "لن تسمح بعودة الحزب الوطني لتصدر المشهد السياسي"، وذكَّرَت رئيس الجمهورية بوعده السابق بأنه لا عودة لعهد مبارك، وأكدت القوى السياسية على أنها لم تخرج في 30 يونيو لإسقاط" دولة الإخوان" حتى تعود "دولة مبارك" بوجوهها القديمة، وطالبت رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بإتخاذ مواقف حازمة تجاه محافظ الفيوم لمسؤوليته عن دعوة رموز الحزب الوطني المنحل للقاء رئيس الجمهورية وتجاهله العديد من الشخصيات العامة وكبار العائلات المحترمة بالمحافظة".
و كانت أحزاب المصري الديمقراطي الإجتماعي، الدستور، التحالف الشعبي، الكرامة، الثورة مستمرة، التيار الشعبي المصري، اللجان الشعبية بإطسا، والجبهة الحرة للتغيير السلمي، قد أصدرت البيان ووقعته رداًعلى موقف محافظ الفيوم.
أرسل تعليقك