في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ذكرى "أكتوبر" "مصر اليوم" تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - في ذكرى "أكتوبر" "مصر اليوم" تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال

الدقهلية-رامي القناوى

لازالت ذكرى انتصار "أكتوبر" خالدة في نفوس المصريين جميعًا حتى وإن مضى قرون ستظل أمامهم انتصارًا يمحو أثار الذل ويسطر مجدًا جديدًا للقوات المسلحة التي استطاعت العبور وتحرير الأرض المحتلة من العدو الصهيوني وتلقينه درسًا، أذهل العالم بقدرات المصريين على تحقيق الانتصار. والتقت "مصر اليوم" بأحد إبطال حرب "أكتوبر" إبراهيم عبد العال أبو العلا، الذي استطاع قنص 18 دبابة للجيش الإسرائيلي، ولقب بـ"صائد الدبابات" فضلاً عن إصابته سيارتين مصفحتين، وجاء ترتيبه الثاني بعد المقاتل محمد عبدالعاطى، لنيل شرف صائد الدبابات. ولفت أبو العلا إلى أن "ذكرياتي مع حرب أكتوبر بدأت مع التجنيد عام 96، بعد حصولي علي دبلوم تجارة من التل الكبير إلي  أدارة المدفعية في ألماظا، حيث تم التدريب علي التعليم الأساسي مدة 45 يومًا، بعدها علمنا بتشكيل خمس كتائب صواريخ فهد وكان الاختيار صعب جدًا بالنسبة للحكمدارية حتى يكون مؤهلاً لهذه الصواريخ الجديدة، والتي تعتمد علي النواحي المتكاملة بدنيًا وفكريًا وتعليميًا، وكنت أحد من نالوا شرف حكمدارية أحد تلك الأطقم، وتم تشكيل الكتيبة تحت مسمي 35 فهد، والتي كان من بينها رفيقي محمد عبد العاطي شرف صائد الدبابات حكمدار في السرية الأولى، وكنت أجاوره بالسرية الثانية، وكان قائد الكتيبة وقتها الرائد جلال الجيار، والتدريب كان تحت قيادة الخبراء الروس  لتنتقل القيادة إلي قائد جديد هو المقدم عبد الجابر أحمد، والذي أحدث طفرة كبيرة من حيث التدريب والشؤون الاجتماعية والمعنوية". تابع "وقد أشاد الخبراء الروس بالجندي المصري والذي جاءت التدريبات مفاجئة لهم لتكشف عن مدى أداء وقوة التركيز في إصابة الأهداف بالعربة الالكترونية التي كنا نتدرب عليها لتلغي عندهم فكرة التفاخر للجندي الروسي والذي قام بتدمير 7 دبابات فقط في الحرب العالمية الثانية وأقاموا له تمثال في موسكو ويحتفلون به سنويًا". وألمح "أعقب ذلك تم إقصاء الروس في عام 1972 وحل محلهم الخبراء المصريين وكان الأداء علي نفس الكفاءة، وتم التدريب بالذخيرة الحية وكانت للكتيبة 35  القدرة الفائقة في إصابة الأهداف المباشرة وتوالت التدريبات العملية للصقل المستمر علي الحرب وكيفية عبور المانع المائي والساتر الترابي، حيث كانت تمثل ترعة الإسماعيلية قناة السويس، أعقبها الانتقال إلي الجبهة في قناة السويس بعد انضمام الكتيبة للفرقة 16 وأخذنا وضع الاستعداد القتالي حتى 6 أكتوبر، والتي لم يكن أحدًا منا علي علم بموعد انطلاق الحرب حتى الساعة الواحدة ظهرا بنفس اليوم". مشيرًا إلى أن "فكرة العبور مع إشارة البدء كانت في مخيلتنا غير حقيقية في بداية الأمر، وعند الثانية ظهرًا فوجئنا بالأبطال الذين قاموا بقيادة الطائرات وعددها 220 طيارًا مصريًا أصحاب الضربة الجوية الأولى، والتي أزالت الرهبة والخوف منا ورفعت الروح المعنوية إلي عنان السماء، أعقبها قصف مدفعي بواقع 2000 مدفع لدك حصون خط بارليف، وهنا شعرنا بأننا عبرنا طائرين بفضل صيحة الله أكبر التي كنا نرددها في صوت واحد". وأشار إلى أنه "في اليوم السابع من أكتوبر كانت أولي حصادي من تدمير الدبابات والتي بدأت بتدمير دبابتين في هجوم علي الكتيبة 16 وقام زميلي الأخر للسيد أبو الفتوح بتدمير دبابة والرابعة كانت من نصيب يحيي حسانين، وفرَّت أكثر من 30 دبابة إلي الوراء وفي اليوم الثاني 8 أكتوبر تم مهاجمتنا بأكثر من 50 دبابة تعاملت معها المدفعية والمدرعات المصرية وكان من نصيبي تدمير 3 دبابات أخرى تحت قصف المدفعية والطيران الإسرائيلي، وكان من نصيب زملائي كل منهم دبابتين، وفي الجهة اليسرى قام زميلي بكر العدل بتدمير 4 دبابات علي مدار يومين، وفي اليوم التاسع من أكتوبر وهو اليوم المشهود بالنسبة لي وكان معي الملازم أول فؤاد الحسيني قائد الفصيلة والسادات فراج وصلاح شاهين والذين قاموا بتجهيز الصواريخ، وقمت بالاشتباك مع قوات العدو المدرعة والتي هاجمتنا بأكثر من 50 دبابة وخلال نصف ساعة قمت بتدمير 6 دبابات وهو رقم قياسي مثل زميلي عبد العاطي، وفي اليوم العاشر كان من نصيبي 2 دبابة تم تدميرهم بالكامل، وجاءت أيام الحادي عشر والثاني عشر من أكتوبر ليكرمني الله بتدمير 3 دبابات ليكون الحصاد الإجمالي حتى يوم 22 أكتوبر 18 دبابة وعربتان مصفحتان". مؤكدا "أن يومي 15 و16 أكتوبر بعد تدخل أميركا السافر بالتدخل بطائرات نفاثة أميركية لمساندة إسرائيل، إلا أننا كنا نتصدى لهم بقوة ولم يستطيعوا الدخول إلي الإسماعيلية وتصدت لهم الفرقة 16". واختتم "أننا وبعد 40 عامًا من ذكرى نصر أكتوبر المجيدة، والذي سطرت فيه الجندية المصرية أعظم البطولات والملاحم القتالية، أقولها أننا كنا نتمنى أن يلتف شبابنا حول هذا النصر بما له من أثار ايجابية ساهمت في فرحة وترابط كل المصريين لتجعل علم مصر خفاقًا في السماء عاليًا مع استرداد الكرامة المصرية والتي دافعت عنها تلك المؤسسة العسكرية الوطنية والتي ستظل دائمًا وأبدًا درعًا واقيًا لأرض مصر وشعبها العريق ضد أي غزو من أعداء هذا الوطن".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates