البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
أكد زعيم حزب "الثورة" الدكتور محسن شلبي أن "الشعب هو الذي أقصى وعزل جماعة "الإخوان"، بعد محاولاتهم لاختطاف الوطن"، مؤكدًا أنه "بعد حل جمعية "الإخوان" يبقى حل حزب "الحرية والعدالة"، فلن تهدأ
مصر إلا بإقصائهم من حياتنا تمامًا، إلا من عاد منهم وتاب عن أفكارهم, ولم يكن قد ارتكب جرمًا ورجع إلى
مصر الوسطية البعيدة عن الغلو والإرهاب والتطرف".
وقال شلبي، في بيان إعلامي: ثورة الشعب في 30 يونيو لم تكن ثورة ضد نظام حكم فاسد فقط، ولكنها كانت ثورة للتعبير عن رفض أفكار "الإخوان" الرديئة، وهو ما يعني رفض الشعب لأية أفكار يمكن أن تخرج
مصر عن وسطيتها. وأضاف أن "الضمير الجمعي لهذا الوطن يرفض ويحظر هذه الجماعة ومن يدور في فلكها من أفكار عنصرية تعتبر أن الإخواني في أي مكان في العالم أهم عندهم وأفضل من المسيحي أو المسلم المصري وهي جماعة فاشية ليست لها علاقة بالإسلام، وأن أفكارهم وآراءهم وتصرفاتهم لا تختلف كثيرا عن آراء هتلر النازية، التي كان يريد من خلالها السيطرة على العالم، بعيدا عن قبول هذه الأفكار أو رفضها وهو نهج الإخوان ذاته.
أرسل تعليقك