دمياط -عماد منصور
تختلف أجواء الاحتفال بعيد الأضحى في محافظة دمياط عن باقي المحافظات المصرية، فأبناؤها يستثمرون إجازة العيد في تقوية الارتباط الأسري الذي يعتبر من الفاعليات الأولى لعيد الأضحى بعد أداء صلاة العيد وذبح الأضاحي, واعتاد الدمايطة إغلاق ورش الأثاث فبل العيد بـ3 أيام فيما يسموه ( المباركة )، حيث يفوق تعداد الورش الـ40 ألف ورشة في مختلف أنحاء المحافظة يعمل بها ما يزيد عن مليون صانع و حرفي مما جعل دمياط أكبر قلاع صناعة الأثاث في الشرق الأوسط، هذا ويقوم عدد كبير من الدمايطة بقضاء إجازة العيد في جزيرة رأس البر المعروفة بهدوئها و التجول في شارعي النيل ومنطقة اللسان التي يلتقي النيل بالبحر المتوسط.
ومن الظواهر التي يتميز بها العيد في دمياط تعليق البالونات والمصابيح الصغيرة على واجهات المحلات وورش الموبيليا, علاوة على جلسات السمر التي يعقدها الصناع و الحرفيين ليلا ويتبادلون فيها الحلوى و قطع المشبك الدمياطي الشهير , فيما تشهد البيوت الدمياطية مباريات نسائية حيث تتباري السيدات في طبخ اللحوم بطرق مختلفة ودعوة الأهل و الأقارب و الجيران لتناول طعام الغداء .
يذكر أن محافظة دمياط تقع في شمال شرق
مصر، و تمتلك في احدى مدنها ما يقرب من ثلثي حجم أسطول الصيد المصري، حيث يقوم الصيادون بعقد جلسات سمر على المقاهي حتي الصباح وتناول الأنواع المختلفة من الأسماك، ومنها السنجاري و الصيادية .


أرسل تعليقك